مشهد ما بعد داعش في سوريا: موسكو تعتبر القوات الأميركية احتلالاً
حجم الخط
دخلت قوى المعارضة السورية أمس في اليوم الثاني من اجتماعها الموسع في الرياض، في محادثات مكثفة بغية توحيد صفوفها قبيل جولة المفاوضات الجديدة مع ممثلين عن النظام في جنيف الاسبوع المقبل.
في الاثناء، أعلنت موسكو أنها تعتبر القوات الاميركية المتواجدة في سوريا قوات احتلال.
وقالت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أمس، أن نية واشنطن عدم سحب قواتها من سوريا بعد القضاء على الإرهابيين أمر يطرح الكثير من الأسئلة حول الأهداف الحقيقية لتواجد القوات الأميركية في سوريا.
وقالت زاخاروفا: «وزير الدفاع الأميركي يوم 13 الجاري قال بكل صراحة أن العسكريين الأمريكيين لن يغادروا سوريا قبل حصول تقدم في التسوية السياسية. وشروط التوصل لها، كما نعلم، ستحددها الولايات المتحدة بشكل تعسفي. لقد أشرنا إلى واشنطن أن هذه التصريحات تثير تساؤلات كبيرة حول الأهداف الحقيقية للقوات المسلحة الأمريكية وقوات التحالف في سوريا»
وأضافت «يفعلون ذلك ليس فقط من دون إذن أو دعوة من دمشق…بل وبانتهاك إرادة الحكومة الشرعية في سوريا. في الواقع، إنهم يتصرفون بشكل قريب من مفهوم الاحتلال».
من جهة أخرى شارك في اجتماع الرياض نحو 140 شخصا يتوزعون بين المعارضة الرئيسية الممثلة خاصة بالائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، وبين ممثلين عن منصة القاهرة التي تضم مجموعة معارضين مستقلين، ومنصة موسكو القريبة من روسيا.
وكان من المفترض ان يعقد المجتمعون مؤتمرا صحافيا بعد الظهر للاعلان عن نتائج مباحثاتهم، الا انه تم تأجيل المؤتمر الى وقت لاحق بسبب كثافة الاجتماعات، بحسب ما أفاد مشاركون في المباحثات وكالة فرانس برس. وقبيل منتصف الليل كانت اللقاءات لا تزال مستمرة.
واعلن مشاركون في هذه المباحثات عن التوصل الى اتفاق لضم منصة القاهرة الى كيان المعارضة الرئيسي للتفاوض مع النظام في جنيف بدءا من يوم 28 الجاري، قبل ان يعلن مشاركون اخرون عن عودة منصة القاهرة عن قرارها.
من جهتها، طالبت منصة روسيا بتمثيل «عادل» في الهيئة التفاوضية التي من المفترص ان تنبثق عن الاجتماع في حال تقرر الذهاب الى جنيف بوفد واحد.
وقال رئيس منصة موسكو نائب رئيس الوزراء السوري الأسبق قدري جميل الغائب عن الاجتماع «سنسعى الى أن يتشكل وفد واحد مع الحفاظ على عدالة التمثيل وهذه النقطة التي يتم بحثها الان».
وفي السابق شاركت المعارضة الرئيسية، ومنصة موسكو، ومنصة القاهرة، بثلاثة وفود مستقلة في جولات محادثات جنيف في العامين الأخيرين.
ومساء حصلت وكالة فرانس برس على قائمة من 50 اسما لاعضاء الهيئة التفاوضية الجديدة تضم ممثلين عن جبهة المعارضة الرئيسية ومنصتي القاهرة وموسكو، الا ان هذه القائمة لم تتأكد رسميا بعد.
وقال مشاركون ان خلافات تدور حول الحصص لكل فريق في الهيئة التفاوضية الجديدة، مشيرين الى ان وزير الخارجية السعودي عادل الجبير اجتمع بوفدي منصتي القاهرة وموسكو في محاولة لاقناعهما بالانضمام الى الوفد الموحد.
ويشكل مصير الرئيس السوري بشار الأسد العقبة الرئيسية التي اصطدمت بها جولات المفاوضات كافة بين النظام ومعارضيه، مع رفض دمشق المطلق نقاش الموضوع فيما تمسكت به المعارضة كمقدمة للانتقال السياسي.
ويقول قياديون من الائتلاف ان منصة موسكو تريد من الوفد المفاوض التخلي عن شرط رحيل الاسد مع بدء المرحلة الانتقالية.
ووزع على الصحافيين بيان اعلن مشاركون تحفظهم على فقرات فيه.
ويجدد البيان التاكيد على مطلب رحيل الرئيس بشار الاسد عن الحكم مع بدء المرحلة الانتقالية، ويدعو الى مفاوضات مباشرة مع النظام من دون شروط مسبقة.
وكان من المفترض ان تتم تلاوة البيان امام الصحافيين وهو ما لم يتحقق بفعل تأجيل المؤتمر الصحافي.
وتنعقد محادثات الرياض في خضم حراك دولي تقوده روسيا بشكل رئيسي في محاولة للتوصل الى تسوية سياسية للنزاع بعد سلسلة انجازات ميدانية لقوات النظام على حساب الفصائل المعارضة والتنظيمات الجهادية في آن معا.
وتزامن اجتماع الرياض مع قمة ثلاثية عقدت أمس الاول في مدينة سوتشي الروسية بحضور الرؤساء الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب اردوغان والايراني حسن روحاني اعلن في ختامها الاتفاق على عقد «مؤتمر وطني سوري» في سوتشي يضم ممثلين عن الحكومة السورية والمعارضة.
وقال معارض شارك في جلسات المباحثات في العاصمة السعودية لفرانس برس من دون ذكر اسمه ان «جو المؤتمر بشكل عام رافض لسوتشي».
كما قال احمد رمضان عضو الائتلاف الوطني المشارك في اجتماع الرياض «لا نجد مبررا لمؤتمر سوتشي. اذا كانت روسيا تدعم المسار السياسي، فعليها ان تدعم مسار جنيف، وان تقوم بأعمال انسانية واعمال بناء ثقة».
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قال في مؤتمر صحفي عقد في ختام القمة الثلاثية مساء أمس الاول، إنه ونظيريه الإيراني حسن روحاني والتركي رجب طيب أردوغان اتفقوا على الخطوات الأولى لإجراء حوار سوري سوري شامل بناء على قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254.
وأضاف بوتين أنهم اتفقوا أيضا على تكثيف الجهود للقضاء على «الجماعات الإرهابية» في سوريا، مشيرا إلى أن القمة ركزت أيضا على الإعمار الاقتصادي وزيادة المساعدات ونزع الألغام.
كما قال إن الرئيس السوري بشار الأسد أبلغه بالتزامه بعملية السلام والإصلاحات الدستورية والانتخابات الحرة.
وكان الرئيس الروسي قال بالجلسة البروتوكولية إن الأمور بلغت مرحلة جديدة تتيح البدء في تسوية سياسية بسوريا، وكرر أن «عملية مكافحة الإرهاب» في سوريا تشارف على الانتهاء، مضيفا أنه يجب إضفاء الطابع الرسمي على التسوية في إطار عملية جنيف.
وحث بوتين جميع الأطراف المعنية بالأزمة -بما فيها الحكومة السورية- على تقديم تنازلات من أجل التوصل لحل سياسي ينهي الحرب المستمرة منذ عام 2011.
من جهته قال أردوغان في ختام القمة إنهم اتفقوا على إجراء عملية تتسم بالشفافية للتوصل لحل سياسي في سوريا.
وأضاف أنه تم التأكيد على إجراءات لبناء الثقة بين جميع الأطراف، موضحا أن القرارات التي توصلت لها القمة معلقة على التزام النظام والمعارضة السوريين بها.
وأكد الرئيس التركي أن بلاده تركز على إبعاد التنظيمات الإرهابية التي تشكل عائقا أمام الحل السياسي في سوريا. وكان أردوغان قال إن اللقاء الثلاثي في سوتشي هام لوقف حمام الدم في سوريا.
أما روحاني، فقال إن الهدف الرئيس هو تشكيل مؤتمر الحوار السوري الشامل بمشاركة كل المكونات الداعمة للحكومة السورية أو التي تعارضها، وأضاف أنه ستنتج عن المؤتمر أرضية لدستور جديد وعلى أساسه تجرى انتخابات حرة وعادلة، وتحدث في نفس الوقت عن «التمهيد» لعودة اللاجئين السوريين لبلادهم.
وأمس أعلن الكرملين انه يبذل جهودا مكثفة لتنظيم اجتماع في روسيا بين النظام السوري والمعارضة رغم «تحفظات» انقرة التي تعارض مشاركة فصائل كردية مقاتلة في عملية تسوية النزاع سوريا.
وأعلن الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف للصحافيين «نعلم ان شركاءنا الاتراك لديهم تحفظات حيال موضوع بعض القوى التي يعتبرون انها تشكل تهديدا لامنهم».
وأضاف «لكن هذا لا يعني ان العمل لن يجري. يقوم خبراؤنا بعمل مكثف لكي يقرروا ويتفقوا على لوائح (المشاركين)» موضحا ان هذا المؤتمر يضم النظام السوري والمعارضة وسينظم «في المستقبل القريب» لكن بدون اعطاء المزيد من التفاصيل.
من جهة أخرى قال فاليري جيراسيموف رئيس هيئة الأركان العامة الروسية أمس إن من المرجح تقليص القوات العسكرية الروسية الموجودة في سوريا «بشكل كبير» وإن ذلك قد يبدأ قبل نهاية العام.
(أ ف ب - رويترز)
في الاثناء، أعلنت موسكو أنها تعتبر القوات الاميركية المتواجدة في سوريا قوات احتلال.
وقالت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أمس، أن نية واشنطن عدم سحب قواتها من سوريا بعد القضاء على الإرهابيين أمر يطرح الكثير من الأسئلة حول الأهداف الحقيقية لتواجد القوات الأميركية في سوريا.
وقالت زاخاروفا: «وزير الدفاع الأميركي يوم 13 الجاري قال بكل صراحة أن العسكريين الأمريكيين لن يغادروا سوريا قبل حصول تقدم في التسوية السياسية. وشروط التوصل لها، كما نعلم، ستحددها الولايات المتحدة بشكل تعسفي. لقد أشرنا إلى واشنطن أن هذه التصريحات تثير تساؤلات كبيرة حول الأهداف الحقيقية للقوات المسلحة الأمريكية وقوات التحالف في سوريا»
وأضافت «يفعلون ذلك ليس فقط من دون إذن أو دعوة من دمشق…بل وبانتهاك إرادة الحكومة الشرعية في سوريا. في الواقع، إنهم يتصرفون بشكل قريب من مفهوم الاحتلال».
من جهة أخرى شارك في اجتماع الرياض نحو 140 شخصا يتوزعون بين المعارضة الرئيسية الممثلة خاصة بالائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، وبين ممثلين عن منصة القاهرة التي تضم مجموعة معارضين مستقلين، ومنصة موسكو القريبة من روسيا.
وكان من المفترض ان يعقد المجتمعون مؤتمرا صحافيا بعد الظهر للاعلان عن نتائج مباحثاتهم، الا انه تم تأجيل المؤتمر الى وقت لاحق بسبب كثافة الاجتماعات، بحسب ما أفاد مشاركون في المباحثات وكالة فرانس برس. وقبيل منتصف الليل كانت اللقاءات لا تزال مستمرة.
واعلن مشاركون في هذه المباحثات عن التوصل الى اتفاق لضم منصة القاهرة الى كيان المعارضة الرئيسي للتفاوض مع النظام في جنيف بدءا من يوم 28 الجاري، قبل ان يعلن مشاركون اخرون عن عودة منصة القاهرة عن قرارها.
من جهتها، طالبت منصة روسيا بتمثيل «عادل» في الهيئة التفاوضية التي من المفترص ان تنبثق عن الاجتماع في حال تقرر الذهاب الى جنيف بوفد واحد.
وقال رئيس منصة موسكو نائب رئيس الوزراء السوري الأسبق قدري جميل الغائب عن الاجتماع «سنسعى الى أن يتشكل وفد واحد مع الحفاظ على عدالة التمثيل وهذه النقطة التي يتم بحثها الان».
وفي السابق شاركت المعارضة الرئيسية، ومنصة موسكو، ومنصة القاهرة، بثلاثة وفود مستقلة في جولات محادثات جنيف في العامين الأخيرين.
ومساء حصلت وكالة فرانس برس على قائمة من 50 اسما لاعضاء الهيئة التفاوضية الجديدة تضم ممثلين عن جبهة المعارضة الرئيسية ومنصتي القاهرة وموسكو، الا ان هذه القائمة لم تتأكد رسميا بعد.
وقال مشاركون ان خلافات تدور حول الحصص لكل فريق في الهيئة التفاوضية الجديدة، مشيرين الى ان وزير الخارجية السعودي عادل الجبير اجتمع بوفدي منصتي القاهرة وموسكو في محاولة لاقناعهما بالانضمام الى الوفد الموحد.
ويشكل مصير الرئيس السوري بشار الأسد العقبة الرئيسية التي اصطدمت بها جولات المفاوضات كافة بين النظام ومعارضيه، مع رفض دمشق المطلق نقاش الموضوع فيما تمسكت به المعارضة كمقدمة للانتقال السياسي.
ويقول قياديون من الائتلاف ان منصة موسكو تريد من الوفد المفاوض التخلي عن شرط رحيل الاسد مع بدء المرحلة الانتقالية.
ووزع على الصحافيين بيان اعلن مشاركون تحفظهم على فقرات فيه.
ويجدد البيان التاكيد على مطلب رحيل الرئيس بشار الاسد عن الحكم مع بدء المرحلة الانتقالية، ويدعو الى مفاوضات مباشرة مع النظام من دون شروط مسبقة.
وكان من المفترض ان تتم تلاوة البيان امام الصحافيين وهو ما لم يتحقق بفعل تأجيل المؤتمر الصحافي.
وتنعقد محادثات الرياض في خضم حراك دولي تقوده روسيا بشكل رئيسي في محاولة للتوصل الى تسوية سياسية للنزاع بعد سلسلة انجازات ميدانية لقوات النظام على حساب الفصائل المعارضة والتنظيمات الجهادية في آن معا.
وتزامن اجتماع الرياض مع قمة ثلاثية عقدت أمس الاول في مدينة سوتشي الروسية بحضور الرؤساء الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب اردوغان والايراني حسن روحاني اعلن في ختامها الاتفاق على عقد «مؤتمر وطني سوري» في سوتشي يضم ممثلين عن الحكومة السورية والمعارضة.
وقال معارض شارك في جلسات المباحثات في العاصمة السعودية لفرانس برس من دون ذكر اسمه ان «جو المؤتمر بشكل عام رافض لسوتشي».
كما قال احمد رمضان عضو الائتلاف الوطني المشارك في اجتماع الرياض «لا نجد مبررا لمؤتمر سوتشي. اذا كانت روسيا تدعم المسار السياسي، فعليها ان تدعم مسار جنيف، وان تقوم بأعمال انسانية واعمال بناء ثقة».
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قال في مؤتمر صحفي عقد في ختام القمة الثلاثية مساء أمس الاول، إنه ونظيريه الإيراني حسن روحاني والتركي رجب طيب أردوغان اتفقوا على الخطوات الأولى لإجراء حوار سوري سوري شامل بناء على قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254.
وأضاف بوتين أنهم اتفقوا أيضا على تكثيف الجهود للقضاء على «الجماعات الإرهابية» في سوريا، مشيرا إلى أن القمة ركزت أيضا على الإعمار الاقتصادي وزيادة المساعدات ونزع الألغام.
كما قال إن الرئيس السوري بشار الأسد أبلغه بالتزامه بعملية السلام والإصلاحات الدستورية والانتخابات الحرة.
وكان الرئيس الروسي قال بالجلسة البروتوكولية إن الأمور بلغت مرحلة جديدة تتيح البدء في تسوية سياسية بسوريا، وكرر أن «عملية مكافحة الإرهاب» في سوريا تشارف على الانتهاء، مضيفا أنه يجب إضفاء الطابع الرسمي على التسوية في إطار عملية جنيف.
وحث بوتين جميع الأطراف المعنية بالأزمة -بما فيها الحكومة السورية- على تقديم تنازلات من أجل التوصل لحل سياسي ينهي الحرب المستمرة منذ عام 2011.
من جهته قال أردوغان في ختام القمة إنهم اتفقوا على إجراء عملية تتسم بالشفافية للتوصل لحل سياسي في سوريا.
وأضاف أنه تم التأكيد على إجراءات لبناء الثقة بين جميع الأطراف، موضحا أن القرارات التي توصلت لها القمة معلقة على التزام النظام والمعارضة السوريين بها.
وأكد الرئيس التركي أن بلاده تركز على إبعاد التنظيمات الإرهابية التي تشكل عائقا أمام الحل السياسي في سوريا. وكان أردوغان قال إن اللقاء الثلاثي في سوتشي هام لوقف حمام الدم في سوريا.
أما روحاني، فقال إن الهدف الرئيس هو تشكيل مؤتمر الحوار السوري الشامل بمشاركة كل المكونات الداعمة للحكومة السورية أو التي تعارضها، وأضاف أنه ستنتج عن المؤتمر أرضية لدستور جديد وعلى أساسه تجرى انتخابات حرة وعادلة، وتحدث في نفس الوقت عن «التمهيد» لعودة اللاجئين السوريين لبلادهم.
وأمس أعلن الكرملين انه يبذل جهودا مكثفة لتنظيم اجتماع في روسيا بين النظام السوري والمعارضة رغم «تحفظات» انقرة التي تعارض مشاركة فصائل كردية مقاتلة في عملية تسوية النزاع سوريا.
وأعلن الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف للصحافيين «نعلم ان شركاءنا الاتراك لديهم تحفظات حيال موضوع بعض القوى التي يعتبرون انها تشكل تهديدا لامنهم».
وأضاف «لكن هذا لا يعني ان العمل لن يجري. يقوم خبراؤنا بعمل مكثف لكي يقرروا ويتفقوا على لوائح (المشاركين)» موضحا ان هذا المؤتمر يضم النظام السوري والمعارضة وسينظم «في المستقبل القريب» لكن بدون اعطاء المزيد من التفاصيل.
من جهة أخرى قال فاليري جيراسيموف رئيس هيئة الأركان العامة الروسية أمس إن من المرجح تقليص القوات العسكرية الروسية الموجودة في سوريا «بشكل كبير» وإن ذلك قد يبدأ قبل نهاية العام.
(أ ف ب - رويترز)






