مناورات إسرائيلية - أميركية تحاكي حرباً إقليمية شاملة
حجم الخط
انطلقت صباح أمس مناورات إسرائيلية أميركية مشتركة تحاكي حرباً شاملة وتعرض البلاد لهجمات صاروخية من عدة جبهات وخاصة من الجبهة الجنوبية مع قطاع غزة والجبهة الشمالية مع حزب الله.
وتأتي هذه المناورات في ظل تصاعد التصريحات من قبل كبار المسؤولين الإسرائيليين والتي تتوقع تصعيدًا قد تشهده المنطقة، بينها خوض حرب على عدة جبهات (لبنان، سوريا، قطاع غزة).
ويهدف التمرين بحسب إعلام الجيش الاسرائيلي إلى تعزيز التعاون والتنسيق وتبادل الخبرة بين الجيشين لرفع الجاهزية الدفاعية في مواجهة تهديدات صاروخية، حيث يجرى التمرين في إسرائيل للمرة التاسعة منذ العام 2001، إذ يعتبر التمرين هذا العام التمرين الأكبر المشترك للجيش الإسرائيلي والقيادة الأوروبية للجيش الأميركي.
وحسب الجيش، فإن المناورات التي تستمر حتى منتصف آذار الجاري، تشمل تدريبات على استخدام أنظمة الدفاع الصاروخي والقبة الحديدية وباتريوت، لمواجهة أي سيناريوهات حرب محتملة على أي من الجبهات حيث سيجري استخدام المقاتلات والمروحيات وطائرات دون طيار.
وتستمر المناورات على مدار أسبوعين وتشمل تدريبات أخرى لمواجهة القصف الصاروخي واستهداف الصواريخ بدقة عبر البطاريات ومنظومة القبة الحديدية.
ووصل الأسبوع الماضي نحو 2500 جندي أميركي برفقة عشرات الآليات العسكرية للمشاركة في المناورات.
ورست السفينة الحربية الأميركية العملاقة «اوس آيو جيما» في ميناء حيفا، حيث تقل 30 مقاتلة ومروحية، ونحو 2500 من مشاة البحرية الأميركية.
وسيشارك في إطار التمرين أكثر من 2500 جندي أميركي يخدمون في أوروبا في الأيام الاعتيادية وبمشاركة قرابة 2000 جندي من منظومة الدفاع الجوي الإسرائيلية ووحدات اللوجستية والطبية وغيرها.
وسبق أن أجرت الجبهة الداخلية في الجيش الإسرائيلي بالأسبوع الماضي سلسلة تدريبات ومناورات تحاكي اندلاع حرب ومواجهة عسكرية على الجبهة الشمالية مع لبنان.
(عرب ٤٨)






