موزمبيق.. قتلى وجرحى في هجومين على مجموعة "نفطية أميركيّة"
حجم الخط
قتل شخص وأصيب ستة أشخاص بجروح يوم أمس في أقصى شمال موزمبيق في هجومين على قافلة لمجموعة أناداركو النفطية الأميركية نسبا إلى جماعات جهادية مسلحة، بحسب حصية جديدة للشركة.
وهما أول هجومين يستهدفان المجموعة مباشرة التي تعد لاستثمار حقول الغاز قبالة سواحل إقليم كابو ديلغادو قرب الحدود مع تنزانيا.
وقع الهجوم الأول عند قرابة الساعة 15,00 ت غ على الطريق التي تربط موسيمبوا دا برايا بمركز بالما، البالغ الأهمية للصناعة النفطية التي تطورت في موزمبيق بعد اكتشاف احتياطي نفطي كبير.
وقطع المهاجمون الطريق وأطلقوا النار على القافلة، كما ذكرت مصادر قريبة من أناداركو طلبت عدم كشف هويتها.
وأضافت المجموعة الأميركية أن ستة موظفين في مؤسسة محلية جرحوا لكن حياتهم ليست في خطر، وكانت حصيلة سابقة تحدثت عن أربعة جرحى.
وقالت أناداركو إنها تعرضت لهجوم ثان استهدف قافلة لمؤسسة محلية تبني مطارا لعملياتها ما أدى إلى مقتل عامل.
ورصدت أناداركو مليارات الدولارات لاستثمارها في احتياطيات الغاز المكتشفة قبالة الساحل الشمالي الشرقي لموزمبيق.
وبالإضافة إلى الامتياز الممنوح لمجموعة أناداركو الاميركية، مُنحت امتيازات ايضا في المنطقة إلى شركة إيني الإيطالية وشركة النفط الصينية وشركة غالب البرتغالية.
ويواجه هذا المشروع العملاق تهديد التمرد الإسلامي الذي اندلع قبل عام في كابو دلغادو، وأسفر حتى الان عن أكثر من مائة قتيل بين المدنيين.
ومنذ تشرين الاول 2017، تبث مجموعة جهادية مسلحة تحمل اسم "الشباب" الرعب في اقليم كابو دلغادو المحاذي لتنزانيا وغالية سكانه مسلمون.
واسفرت هجماتها على السكان وقوى الأمن حتى الان عن مقتل حوالى 200 مدني وأرغمت الافا آخرين على مغادرة قراهم التي غالبا ما تتعرض للحرق والتخريب.
ونشر الرئيس الموزمبيقي فيليب نيوسي تعزيزات كبيرة في المنطقة، سواء من الجيش او الشرطة، ووعد بابطال قدرة هذه المجموعة على إلحاق الأذى، لكنه لم ينجح حتى الان.
واتهمت منظمات غير حكومية قوى الامن بارتكاب تجاوزات.
ويقلق هذا التمرد السلطات في مابوتو وشركات النفط الكبرى، مثل اكسون وأناداركو الأميركيتين أو ايني الايطالية، والتي خططت لاستثمار مليارات الدولارات في حقول الغاز اوف شور.
واضاف اناداركو في بيان ان "سلامة ورفاه موظفينا هما دائما على رأس أولوياتنا".
وأوضح "نحن على اتصال وثيق بالسلطات، ونتخذ جميع التدابير اللازمة لحماية منشآتنا والعاملين لدينا".
ووجهت المجموعة الاميركية في الفترة الأخيرة دعوة لاستدراج عروض لشراء مركبات مدرعة.
وتقول الصحافة المحلية، إن منتجي الغاز المستقبليين سيعتمدون كثيرا على شركات الأمن الخاصة لحماية أنشطتهم.
وفي حزيران، اضطرت أناداركو لتعليق أنشطتها في المنطقة وإجلاء موظفيها موقتا بعد تحذير السفارة الأميركية في مابوتو من "وقوع هجمات وشيكة".
وتأمل حكومة موزمبيق في ظل اقتصاد ضعيف ووسط فضيحة ديون لا يعرف بها مانحوها، في أن تحقق أولى إيراداتها من الغاز في 2023، والأكثر تفاؤلا من أعضائها يأمل في أن يزيد الدخل الفردي سبع مرات بحلول 2035.
وهما أول هجومين يستهدفان المجموعة مباشرة التي تعد لاستثمار حقول الغاز قبالة سواحل إقليم كابو ديلغادو قرب الحدود مع تنزانيا.
وقع الهجوم الأول عند قرابة الساعة 15,00 ت غ على الطريق التي تربط موسيمبوا دا برايا بمركز بالما، البالغ الأهمية للصناعة النفطية التي تطورت في موزمبيق بعد اكتشاف احتياطي نفطي كبير.
وقطع المهاجمون الطريق وأطلقوا النار على القافلة، كما ذكرت مصادر قريبة من أناداركو طلبت عدم كشف هويتها.
وأضافت المجموعة الأميركية أن ستة موظفين في مؤسسة محلية جرحوا لكن حياتهم ليست في خطر، وكانت حصيلة سابقة تحدثت عن أربعة جرحى.
وقالت أناداركو إنها تعرضت لهجوم ثان استهدف قافلة لمؤسسة محلية تبني مطارا لعملياتها ما أدى إلى مقتل عامل.
ورصدت أناداركو مليارات الدولارات لاستثمارها في احتياطيات الغاز المكتشفة قبالة الساحل الشمالي الشرقي لموزمبيق.
وبالإضافة إلى الامتياز الممنوح لمجموعة أناداركو الاميركية، مُنحت امتيازات ايضا في المنطقة إلى شركة إيني الإيطالية وشركة النفط الصينية وشركة غالب البرتغالية.
ويواجه هذا المشروع العملاق تهديد التمرد الإسلامي الذي اندلع قبل عام في كابو دلغادو، وأسفر حتى الان عن أكثر من مائة قتيل بين المدنيين.
ومنذ تشرين الاول 2017، تبث مجموعة جهادية مسلحة تحمل اسم "الشباب" الرعب في اقليم كابو دلغادو المحاذي لتنزانيا وغالية سكانه مسلمون.
واسفرت هجماتها على السكان وقوى الأمن حتى الان عن مقتل حوالى 200 مدني وأرغمت الافا آخرين على مغادرة قراهم التي غالبا ما تتعرض للحرق والتخريب.
ونشر الرئيس الموزمبيقي فيليب نيوسي تعزيزات كبيرة في المنطقة، سواء من الجيش او الشرطة، ووعد بابطال قدرة هذه المجموعة على إلحاق الأذى، لكنه لم ينجح حتى الان.
واتهمت منظمات غير حكومية قوى الامن بارتكاب تجاوزات.
ويقلق هذا التمرد السلطات في مابوتو وشركات النفط الكبرى، مثل اكسون وأناداركو الأميركيتين أو ايني الايطالية، والتي خططت لاستثمار مليارات الدولارات في حقول الغاز اوف شور.
واضاف اناداركو في بيان ان "سلامة ورفاه موظفينا هما دائما على رأس أولوياتنا".
وأوضح "نحن على اتصال وثيق بالسلطات، ونتخذ جميع التدابير اللازمة لحماية منشآتنا والعاملين لدينا".
ووجهت المجموعة الاميركية في الفترة الأخيرة دعوة لاستدراج عروض لشراء مركبات مدرعة.
وتقول الصحافة المحلية، إن منتجي الغاز المستقبليين سيعتمدون كثيرا على شركات الأمن الخاصة لحماية أنشطتهم.
وفي حزيران، اضطرت أناداركو لتعليق أنشطتها في المنطقة وإجلاء موظفيها موقتا بعد تحذير السفارة الأميركية في مابوتو من "وقوع هجمات وشيكة".
وتأمل حكومة موزمبيق في ظل اقتصاد ضعيف ووسط فضيحة ديون لا يعرف بها مانحوها، في أن تحقق أولى إيراداتها من الغاز في 2023، والأكثر تفاؤلا من أعضائها يأمل في أن يزيد الدخل الفردي سبع مرات بحلول 2035.
المصدر: أ.ف.ب






