نتنياهو: نحتفظ بحرية التصرّف في سوريا
حجم الخط
نقلت وسائل إعلام رسمية في كوريا الشمالية امس عن رئيس النظام السوري بشار الأسد قوله إنه يعتزم زيارة زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون وهو ما سيكون أول اجتماع لكيم مع زعيم أجنبي في بيونغ يانغ.
وحسب ما نقلت «رويترز» عن الوكالة ، فإن الأسد قال في الـ 30 مِن شهر أيار الفائت إنه سيزور كوريا الشمالية، وسيلتقي مع رئيسها «كيم جونغ أون»، وهو ما سيكون أول اجتماع لـ»كيم» مع رئيس أجنبي في العاصمة «بيونغ يانغ».
وجاء تصريح «الأسد» بالزيارة المرتقبة - حسب ما ذكرت صحيفة «نودون سينمون» في كوريا الشمالية، خلال مراسم تقديم أوراق اعتماد سفير كوريا الشمالية الجديد لدى دمشق، يوم الأربعاء الفائت، قائلاً إن «أسس الصداقة بين سوريا وكوريا الشمالية، وضعها والده حافظ الأسد (الراحل عام 2000)، مؤكداً دعم نظامه لـ سياسات كوريا.
وأضاف :«العالم يرحب بالأنشطة المهمة في شبه الجزيرة الكورية والتي قام بها في الآونة الأخيرة السياسي الفذ والقائد الحكيم كيم جونغ أون».
وتابع «أنا على يقين بأنه سيحقق النصر في النهاية وينجح في إعادة توحيد كوريا».
من جهة ثانية، قال وزير خارجية النظام وليد المعلم إن حكومة النظام تريد استعادة الأراضي التي يسيطر عليها مسلحو المعارضة في جنوب غرب البلاد عبر تسوية تدعو المسلحين إما للقبول بحكم الدولة أو الرحيل.
وأضاف أنه ينبغي على الولايات المتحدة الانسحاب من قاعدة التنف في جنوب شرق سوريا مشيرا إلى أن دمشق لم تجر محادثات بشأن الجنوب وأن أي اتفاق بخصوص المنطقة يجب أن يشمل انسحاب القوات الأميركية.
وأضاف في مؤتمر صحافي بدمشق إن سوريا تسلك في بداية الأمر السبل التي اعتادت العمل بها وهي المصالحات وإن
وقال المعلم إن دمشق تواصلت مع قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة لكن لم تبدأ عملية تفاوض بعد بشأن مصير الأراضي الخاضعة لسيطرتها في شمال وشرق سوريا.
وأضاف «حديث سيادة الرئيس (بشار الأسد) كان واضحا. قال خياران لا ثالث لهما التفاوض أو اللجوء إلى العمل العسكري. أقول بصراحة لم نبدأ التفاوض... هناك تواصل لكن لم نبدأ التواصل حول المستقبل. نحن مازلنا نعتبر أنهم مواطنون سوريون يحرصون على بلدهم كما نحرص».
وأشار إلى مدينة الرقة التي انتزعت قوات سوريا الديمقراطية السيطرة عليها من تنظيم الدولة الإسلامية بدعم أميركي قائلا: «الرقة ما زالت في قلوبنا ويجب إعادة إعمارها وتحريرها من أي وجود غريب عن سكانها».
من جهة ثانية شدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على أن بلاده كانت وستظل تحتفظ بحرية العمل ضد التموضع العسكري الإيراني في أي جزء من الأراضي السورية.
وأكد نتنياهو، في خطابه، بمستهل جلسة حكومته امس، أن قضية إيران ستتصدر أجندة اجتماعاته مع المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، أثناء جولته الأوروبية المقبلة، وذلك مع التركيز على ضرورة الاستمرار في التصدي لبرنامج طهران النووي.
وأعرب رئيس الوزراء عن نيته التشديد على «حقيقة غير قابلة للتغيير» مفادها أن إسرائيل لن تسمح لإيران بامتلاك أسلحة نووية».
وتابع نتنياهو قائلا إن المسألة الثانية التي ستبحث مع الزعماء الأوروبيين الثلاثة هي وقف التمدد والعدوان الإيراني في الشرق الأوسط وبالدرجة الأولى في سوريا.
سوف أؤكد على المبدأ الأساسي، وهو أن إسرائيل تحتفظ وستواصل الاحتفاظ بحرية العمل ضد التموضع العسكري الإيراني في أي جزء من الأراضي السورية. بنيامين نتنياهو
وأشار رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى أنه سبق أن بحث هذه القضايا مؤخرا مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ووزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو واصفا هذه المفاوضات بأنها كانت مهمة جدا بالنسبة لأمن إسرائيل.
(ا.ف.ب-رويترز-روسيا اليوم)






