هايلي تدعو لتحالف دولي ضد انتهاكات طهران
حجم الخط
أعلنت السفيرة الاميركية لدى الامم المتحدة نيكي هايلي أمس ان الصاروخ الذي اطلقه المتمردون الحوثيون على السعودية الشهر الفائت هو من صنع ايراني بشكل «لا يمكن انكاره»، وهو اتهام رفضته طهران «بشكل قاطع».
واتهمت هايلي إيران بارتكاب «انتهاك صارخ» لقرارات الأمم المتحدة لكبح أنشطتها الصاروخية، لتصعد الخطاب لأميركي تجاه طهران التي تتهمها بمخالفة روح الاتفاق النووي التاريخي الموقع العام 2015.
وفيما كانت تقف داخل مستودع في واشنطن أمام أجزاء تعود لصاروخين تم انتشالها واعادة تجميعها، أكدت هايلي أن بصمات إيران موجودة على هذين الصاروخين الذين أطلق احدهما باتجاه مطار الرياض في 4 تشرين الثاني الفائت.
وقالت هايلي:«خلفي بقايا تم العثور عليها لصاروخ اطلقه المقاتلون الحوثيون في اليمن على السعودية»، واضافت: «لقد صنع في ايران ثم ارسل الى الحوثيين في اليمن».
وأوضحت هايلي أن الاتفاق النووي الموجه للحد من البرنامج النووي الإيراني «لم يفعل شيئا لتحسين سلوك النظام (الإيراني) في مجالات اخرى».
وأعلنت أن وزير الدفاع الأميركي سيعلن عن إجراءات جديدة ضد إيران بسبب سلوكها العدائي.
وقالت هايلي: «لا توجد جماعة إرهابية في الشرق الأوسط ليس لإيران بصمات عليها»، مشيرة إلى أن إيران تعمل على إشعال الحرائق في منطقة الشرق الأوسط.
وأضافت:«انتهاكات إيران تتوسع من اليمن للبنان والعراق وسوريا.. ولدينا أدلة على ذلك».
واعتبرت المندوبة الأميركية أن إيران تفترض أنها حصلت على إذن من المجتمع الدولي للتصرف كما تريد، معلنة أن واشنطن تتحدث مع أعضاء مجلس الأمن عن كيفية مواجهة التهديد الإيراني.
ودعت هايلي دول العالم لمواجهة تهديد إيران حتى لا تصبح مثل كوريا الشمالية، مؤكدة أن التصرفات الإيرانية تخترق قرارات مجلس الأمن الدولي.
وقالت إن واشنطن تسعى لتشكيل تحالف دولي لمواجهة خطر طهران.
وأوضحت أن الأزمة مع إيران لا تنحصر في الاتفاق النووي بل على التهديد الذي تمثله.
وسارعت طهران الى نفي هذا الامر «بشكل قاطع» مؤكدة ان هذه الادلة «مفبركة» من جانب واشنطن.
وقالت هايلي إن الصواريخ هي صواريخ من طراز قائم الإيراني البالستي قصير المدى، مشيرة إلى الصمامات التي قالت إنها تكشف عن أصلهم. وتصنيع صاروخ قائم-1 يستند على تعديل في تصميم صاروخ سكود.
ودعت هايلي مجلس الأمن الدولي لاتخاذ موقف أكثر صرامة تجاه إيران، متهمة طهران بعقد صفقات أسلحة غير شرعية في اليمن، لبنان وسوريا.
من جهتها رحبت السعودية في بيان نقلته (واس) بتقرير للأمم المتحدة وموقف الولايات المتحدة بشأن إمداد إيران للحوثيين في اليمن بصواريخ وطالبت بتحرك فوري لمحاسبة طهران على تصرفاتها.
وفي تقرير نشر في الاونة الاخيرة عن الصواريخ التي اطلقها الحوثيون على السعودية، قالت الامم المتحدة انها رصدت بقايا صواريخ قد تكون صنعت في ايران.
كما رحبت المملكة أيضا بالموقف الأميركي الذي أعلنته هايلي وطالبت بفرض «إجراءات فورية لتنفيذ» قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة ومحاسبة طهران على تصرفاتها.
وأضافت (واس) أن الأدلة، التي ظهرت بعد أن أطلق الحوثيون صاروخا تجاه العاصمة السعودية الرياض الشهر الماضي، تشير إلى انتهاكات لقرارات مجلس الأمن الدولي 2216 و2231 بشأن اليمن و1559 و1701 بشأن لبنان.
وقالت: «تطالب المملكة العربية السعودية المجتمع الدولي بضرورة اتخاذ إجراءات فورية لتنفيذ قرارات مجلس الأمن أعلاه ومحاسبة النظام الإيراني على أعماله العدوانية».
(أ ف ب - رويترز - العربية نت)






