وزيرا خارجية روسيا والعراق أكدا على أهمية القضاء على “داعش”
إلتقى وزير الخارجية الروسي "سيرغي لافروف”، اليوم الأربعاء” نظيره العراقي "محمد علي الحكيم” في موسكو.
عقب اللقاء، عقد الوزيران مؤتمرًا أكدا فيه على أهمية مواجهة تنظيم داعش والإرهاب والقضاء عليها.
وقال لافروف: "أكدنا ضرورة ضمان الأمن على الحدود العراقية السورية بعد الانسحاب الأميركي”، مردفًا "أبلغنا العراق على ضرورة إطلاق عمل اللجنة الدستورية للتوصل الى تسوية في سوريا”.
كما شدد على "ضرورة تنفيذ القرار الأممي 2254 لحل الازمة في سوريا والتعاون في القضاء على الارهاب”، واعدًا بمساعدة العراق في تطوير قدراته العسكرية.
وأردف قائلا: "نحن مهتمون جدا بتوسيع العلاقات التجارية والاقتصادية والاستثمارية مع العراق وخاصة في قطاع النفط والغاز”.
ورأى لافروف أن "الوجود الأميركي في العراق يجب أن يتم بتنسيق مع بغداد و من دون أهداف مخفية”، متوقعًا أن "ألا يكون لواشنطن أهداف أخرى من وجودها في العراق”.
وقال إن بلاده تحترم سيادة العراق وترى الوجود الاميركي فيه قانونيا من الناحية الدولية لأنه جاء بتوافق مع الحكومة، معربًا عن أمله بأن "يتوافق الوجود الاميركي في العراق مع الاهداف المعلن عنها لجهة مكافحة الإرهاب”.
بدوره، لفت الحكيم أنه تم "بحث التعاون الأمني مع روسيا في القضاء على داعش و الإرهاب”، موضحًا أن "التعاون العسكري و الأمني مع روسيا يضمن هزيمة داعش في سوريا والعراق”.
واعتبر الوزير العراقي أن "وحدة سوريا هي العامل الأساسي لاستقرارها”، مؤكدًا أن حكومة بلاده "تدعم عودة سوريا للجامعة العربية”.
كما لفت الحكيم إلى أن "موقف العراق واضح ويتمثل بعدم الدخول في اي محور ضد ايران”.
وختم وزير الخارجية العراقي بدعوة نظيره الروسي سيرغي لافروف الى الى زيارة بغداد، فيما قدم شكره الى الرئيس بوتين والحكومة الروسية على دعمها في مواجهة "خطر داعش”.






