ازمة السلة نحو التصعيد والتضامن والحكام يربكان مسار البطولة!
قرر نادي التضامن الزوق التراجع عن الانسحاب من بطولة لبنان لكرة السلة، وذلك قبل ساعات من مباراته التي كانت مقررة امام اللويزة، باطار المرحلة التاسعة والاخيرة من ذهاب الدور العادي.
وقرار التراجع هذا، جاء بعد اتصالات بادارة النادي، ولكنه ليس حلاً نهائياً خاصة ان لاعبي التضامن قرروا الإضراب عن خوض مباريات فريقهم المقبلة، بحال لم يقبضوا كامل مستحقاتهم المالية المتأخرة.
وبالعودة للمباراة ، تعرض التضامن لخسارة جديدة جاءت بنتيجة 100-93، وذلك امام جاره اللويزة، علماً ان التضامن لعب باجنبي واحد هو باتريك رامبرت.
فرانكلين ترافيز كان افضل مسجل من اللويزة، برصيد 37 نقطة مع 19 متابعة وأربع تمريرات حاسمة، بينما كان اجنبي التضامن رامبرت أفضل مسجل لفريقه وبالمباراة مع 42 نقطة و4 متابعات ومثلها تمريرات حاسمة.
هذا وفِي تطور متصل، يتجه الحُكّام الدوليون لاعلان توقفهم عن تحكيم مباريات بطولة لبنان، بسبب تعنّت الإتحاد بصرف ودفع متأخراتهم المالية. كما وهناك نية لاتخاذ خطوة مماثلة من جانب
الحكام الإتحاديين خاصة أن المهلة التي كان طلبها الأمين العام للدفع تنتهي الأربعاء في 13 كانون الأول. كما تواصلت تطورات الأزمة التي يعانيها الاتحاد ادارياً، حيث انه برغم مبادرة عضو اللجنة الإدارية اكرم حلبي بالتواصل مع الاتحاد الاسيوي لابعاد شبح الإيقاف عن لبنان، وتالياً تمكين منتخب لبنان من استكمال مشواره بتصفيات كأس العالم، فان الامور يبدو متجهة لمزيد من التعقيد، خاصة مع اعلان رئيس الإتحاد بيار كاخيا انّ "جميع القرارات الصادرة عن الإجتماعات الاخيرة – التي تم بها إبعاد رئيس الإتحاد، بطريقة سيئة وسلبية عن إتخاذ القرارات لصالح البطولة واللعبة هي ما ادّت لما وصلنا اليه ويتحمل مسؤوليتها كل الاعضاء المشاركين بعملية عزل رئيس الإتحاد وبعض الاعضاء والتي ستؤدي بنتيجتها الى عزل لبنان عن الإستحقاقات الدولية – وهي بالتالي باطلة ومخالفة القوانين وبالتالي لا يمكن لرئيس الاتحاد دفع اي مبالغ خصوصا ان هذه المبالغ تُدفع من اموال كأس آسيا".
واضاف كاخيا انّه "مستعد للتوقيع فقط في حال كانت الاموال متوافرة من بطولة لبنان".






