النجمة يحطم الجدار الراسينغاوي بصاروخ من عيار علي حمام!
انتزع فريق النجمة من انياب نظيره الراسينغ في الثانية الأخيرة من اللقاء الذي أقيم على ملعب الرئيس الشهيد رفيق الحريري في صيدا ضمن الاسبوع 16 من الدوري اللبناني لكرة القدم.
المباراة كانت قليلة الفرص إجمالا بفعل التكتل الدفاعي الذي فرضه الراسينغ، وفي الوقت الذي توقع الجميع أن تنتهي المواجهة بالتعادل السلبي، كان لعلي حمام رأي آخر، إذ أعطت رأسيته أغلى 3 نقاط للنجمة الذي اعاد الفارق خلف العهد الى نقطة واحدة.
وبدا لافتاً ان الراسينغ وجد نفسه فجأة حيث كان فريقه الأسبوع المنصرم امام الانصار شبحاً للفريق الذي واجه النجمة الْيَوْمَ!!!.. وبهذا الفوز رفع النجمة الوصيف رصيده الى 37 نقطة بينما تلقى الراسينغ خسارته التاسعة والسابعة على التوالي وبقي ثامنا مع 15 نقطة.
وافتتح الفريقان الشوط الاول بهدوء حتّى د 15، حيث استطاع النجمة الوصول لمرمى الراسينغ وتهديده عن طريق حسن معتوق الذي خطف الكرة من الدفاعات الراسينغاوية قبل أن يسدّد من خارج منطقة الجزاء بين يدي السنتينا.
بعدها بدقيقة ردّ الراسينغ عن طريق لاعبه نيكولاس كوفي د 16 وأهدر هدفا كاد يكون محقّقا.
وبرز النجمة بمراواغات معتوق بالشوط الاول، حيث مرّر لزميله نادر مطر د25 الذي هزّ القائم والشّباك الخارجية لينتهي الشوط الاوّل بالتّعادل السلبي بين الفريقين.
ودخل النجمة الشوط الثاني تحت ضغط المطالبة بالفوز، الأمر الذي فرض جو من التوتّر على اللاعبين وأبعدهم عن الاداء المطلوب.
وفي الجهة المقابلة قدّم فريق الراسينغ خطّة دفاعية مبهرة، حيث سدّ خطّ الدفاع كل الثغرات ومنع مهاجمي النجمة من اختراق صفوفهم، ومع انتصاف الشوط الثاني شعر النجمة بمرارة التعادل فآبى بوكير أن يبعد فريقه عن المنافسة فأشرك اللاعب حسن محمّد الذي أحدث نقلة نوعية في أداء فريقه.
ومع اقتراب انتهاء المباراة توالت الفرص الخطرة على مرمى الراسينغ، لتهدّد صموده الطويل من خلال الضغط النجماوية المتواصل لخطف هدف الفوز.
ونجح النجمة بخطف الفوز بهدف لجناحه الطائر علي حمام في الثواني الاخيرة من زمن المباراة، لينتهي اللّقاء بفوز صعب وثمين جدًا للنجمة وسط فرحة جنونية لجمهوره الذي واكبه بكثافة.






