باسيل ترسم طريق أولمبياد طوكيو 2020
حجم الخط
عشيّة مغادرتها إلى العاصمة القطرية الدوحة أكّدت بطلة الرماية اللبنانية راي باسيل في حوار مع "اللواء" أنها أنجزت وضع خارطة الطريق على صعيد التأهل نحو أولمبياد طوكيو 2020 وهي تعتبر أن الميدالية الأولمبية تبقى هدفها الأغلى وهي نهاية طموحاتها وتمنياتها في مسيرتها الرياضية.
ورأت باسيل أن سجلها بات يزخر بالعديد من الميداليات الذهبية والفضية والبرونزية من بطولات دولية وقارية وعربية لكن الميدالية الأولمبية يبقى لها نكهة خاصة ومن دونها تكون مسيرتها ناقصة.
وأشارت إلى محطات هذه الخارطة التي تبدأ بالمشاركة التمهيدية ببطولة "الجائزة الكبرى" في الدوحة خلال شباط الحالي وهي إستحقاق على قدر من الأهمية قبيل إنخراطها في مخيم تدريبي في دبي والتي ستكون محطته الأولى بكأس العالم التي تستضيف جولتها مدينة العين الإماراتية (1 – 10 نيسان) اعلى أن تكون المحطة التالية خلال أيار عبر جولة جديدة من كأس العالم وهذه المرّة في كوريا الجنوبية على أن يلي ذلك بطولة العالم في إيطاليا خلال تموز ومن بعدها جولة جديدة من كأس العالم في فنلندة آب المقبل .
وأشارت إلى محطات هذه الخارطة التي تبدأ بالمشاركة التمهيدية ببطولة "الجائزة الكبرى" في الدوحة خلال شباط الحالي وهي إستحقاق على قدر من الأهمية قبيل إنخراطها في مخيم تدريبي في دبي والتي ستكون محطته الأولى بكأس العالم التي تستضيف جولتها مدينة العين الإماراتية (1 – 10 نيسان) اعلى أن تكون المحطة التالية خلال أيار عبر جولة جديدة من كأس العالم وهذه المرّة في كوريا الجنوبية على أن يلي ذلك بطولة العالم في إيطاليا خلال تموز ومن بعدها جولة جديدة من كأس العالم في فنلندة آب المقبل .
وكشفت أن الإتحاد اللبناني للرماية الذي يتكفّل حالياً بتغطية نفقات هذه المشاركات لن يستطع لوحده من متابعة رعايته دون مبادرات أخرى من قبل وزارة الشباب والرياضة واللجنة الأولمبية المحلية.وكشفت ان والدها جاك مازال يتكفّل بجانب من المصاريف التي تحتاجها أكّدت أن هذا هو الواقع القائم موضحة بأن ما قدّمه والدها لها يفوق القدرات الشخصية وهو لم يعد بإمكانه الإستمرار كما كان في السنوات الماضية منوّهة بدور والدتها المعنوي والعاطفي والذي يبقى له تأثير كبير في مسيرتها الرياضية .الصورة: راي باسيل..
حاورها حسان محيي الدين






