ركلات الحظ الترجيحية تبتسم للعهد وتهديه الكأس على حساب النجمة
احرز فريق العهد لقب كأس لبنان بكرة القدم للمرة الخامسة في تاريخه بتخطيه غريمه النجمة 4-1 بركلات الحظ الترجيحية بعد إنتهاء الوقتين الاصلي والاضافي بالتعادل السلبي أمام حضور جماهيري كبير، حيث قدر الجمهور النجماوي بنحو 25 الف متفرج قابلهم نحو خمسة آلاف مشجع للعهد.
واهدر الفريقان عدداً من الفرص، علماً ان النجمة عانى من انخفاض منسوب اللياقة البدنية عند غالبية لاعبيه أواخر الشوط الثاني وبالوقت الاضافي، مما ترجم عدة إصابات، فخرج البعض وأكمل اخرون المواجهة متحاملين على اصابتهم، وتلك نقطة لا يشك يسأل عنها الجهاز الفني، ويمكن القول إن ركلات الترجيح لم تنصف فريق النجمة الذي قدم عرضاً قوياً وكان الأقرب إلى الفوز في الوقت الأصلي من المباراة، قبل أن ينال التعب من لاعبيه خلال الشوطين الإضافيين
وفي ركلات الترجيح، سجل للعهد نور منصور وهيثم فاعور وأحمد زريق وسمير أياس، فيما سجل للنجمة قاسم الزين وأهدر حسن معتوق وداركو ميسيفسكي.
بدأت المباراة بالوقوف دقيقة صمت حداداً على روح ابن مدرب النجمة تيو بوكير، وجاءت مجريات الشوط الأول سريعة وقوية وغنية باللمحات والهجمات المتبادلة.
وكانت أخطر فرص هذا الشوط للنجمة، وأبرزها في الدقيقة 21 بعد عرضية من اليمين لموسى كبيرو وصلت الى نادر مطر المتحفز داخل منطقة الجزاء، فسدها رأسية رائعة طار لها حارس العهد العملاق مهدي خليل وأبعدها عن المقص الأيسر.
وتوالت فرص النجمة، فأهدر كبيرو منفرداً بعدما صد خليل نجم هذا الشوط كرته في الدقيقة 45.
وكما أنهى النجمة الشوط الأول بدأ الثاني، وذلك بفرصة خطرة أهدرها موسى كبيرو منفرداً أيضاً في الدقيقة 61، علماً أن العهد مني بنكسة في هذا الشوط، بخروج مهاجميه إدريسا كوياتي وحسن شعيتو لإصابتهما.
ووقف دفاع النجمة سداً منيعاً أمام ترسانة العهد الهجومية، فأفسد مخططات محمد حيدر ورفاقه للتسجيل.
في المقابل قدم قلبا دفاع العهد نور منصور وخليل خميس مباراة رائعة، فمنعا موسى كبيرو وحسن معتوق من الوصول إلى مرمى مهدي خليل.
وأتاح هبوط لياقة لاعبي النجمة في الوقت الإضافي أمام لاعبي العهد التمدد نحو منطقة خصومهم حيث كادوا يخطفون هدف الحسم بعكس المجريات، لكن يقظة الحارس علي السبع ومدافعيه حالت دون ذلك.
قاد المباراة الحكم القبرصي ديميتري ماتشاس وعاونه مواطناه ماريو واريستديس كريستو وهادي سلامة رابعاً.






