شوارع بيروت والمناطق تزدان بالحملة الترويجية لـ"بلوم بيروت ماراثون".!
من يتنقّل بشوارع بيروت والمناطق منذ فترة يلاحظ الحملة الترويجية لسباق بلوم بيروت ماراثون للعام 2017 والذي يقام الأحد 12 تشرين الثاني الحالي والتي أضفت أجواء إحتفالية وهي محطة سنوية لكنها هذا العام جاءت اكثر كثافة وحرفية من حيث الفكرة والشعار ( 15 سنة ورح نضلّ نركض ) والتصاميم والألوان .
وتقول رئيسة الجمعية مي الخليل أن هذه الحملة السنوية للحدث الماراثوني تساهم في التحفيز للمشاركة من قبل اللبنانيين وتأخذ العاصمة بيروت إلى مساحات واسعة من الجماليّة والرقّي خصوصاً وأن من يعمل في تنفيذ هذه الحملة شركات متخصصة إضافة إلى فريق عمل الجمعية الذي بات يملك خبرة كبيرة مؤكدة
بأن هذه الحملة ما كانت لتكون لولا مواقف المحافظ القاضي زياد شبيب الذي يستحق كل آيات الشكر والإمتنان على دعمه وإيمانه بأهمية هذا الحدث ومواكبة رئيس بلدية بيروت المهندس جمال عيتاني وأعضاء المجلس .
من جانبه مدير السباق وسام ترو لفت إلى أن هذه الحملة هي إجراء متبّع ومعمول به في كل عواصم الماراثونات العالمية ويمكن القول أنها في لبنان لا تقل أهمية وشأناً عن مثيلاتها في الخارج لابل ويمكن القول أنها تتفّوق عليها لجهة الغنى في الفكرة ودقة التنفيذ موجهأ الشكر إلى البلديات وتعاونها في هذا الإطار .
أمّا مديرة التسويق والإعلام ماندي باسيل فهي تصف الحملة بأنها الأبرز محلياً لأي حدث أو نشاط رياضي والأكثر كلفة متوجهة بالإمتنان لكل المؤسسات الإعلامية وخصوصاً للناقل الرسمي للسباقLBC ولصحيفة اللواء الراعي الصحفي باللغة العربية وإذاعة صوت لبنان – ضبيه باللغة العربية وإذاعة ميكس أف أم باللغة الإنكليزية.
وبلغة الأرقام أشارت باسيل إلى أن هذه الحملة هي موزعة على النحو التالي:
36برجاً
22مجسم لشخصية فيدبيدس
3يافطات جدارية
450يافطة عمودية على أعمدة الكهرباء
200يافطة أفقية
380لوحة توجيهية حول الطرق المقفلة وإتجاه مسار السباق
100شاشة ضوئية
1000إعلان إذاعي
800إعلان تلفزيوني على كل القنوات العاملة محلياً
150إعلان صحفي في صحف يومية ومجلات دورية ومواقع إلكترونيّة
تبقى الإشارة إلى أن السباق والحملة الترويجية العائدة له كانت على مدى السنوات السابقة ومازالت موضوعاً بارزاً لتحقيقات من قبل مؤسسات إعلامية محلية وعربية وأجنبية.
هذا وأكدت جمعيّة بيروت ماراتون انها تواصل تحضيراتها التنظيميّة واللوجستيّة لتنظيم السباق وشددت أنّ هذا الحدث الوطني سيقام في زمانه ومكانه المقرّرين، وأنّ هذه التحضيرات قطعت شوطاً متقدّماً في إطار توافر كل الظروف ليكون محطّة جديدة لتأكيد وحدة اللبنانيين وأجواء الإستقرار والسلم الأهلي.
متابعة: حسان محيي الدين






