عمان تتعثر واليابان تتصدر وديربي الشام بين سوريا والأردن بالواجهة
حجم الخط
أخفقت عمان في احراز النقاط في أولى مبارياتها ضد اوزبكستانخطف منتخب أوزبكستان فوزا صعبا من منتخب سلطنة عمان 2-1 الاربعاء على استاد نادي الشارقة، ضمن الجولة الاولى بمنافسات المجموعة السادسة لنهائيات كأس اسيا 2019 لكرة القدم والمقامة في الإمارات.
وكانت اليابان استهلت منافسات المجموعة الاربعاء أيضا بفوزها الصعب على تركمانستان 3-2، فتصدرت الترتيب بثلاث نقاط متقدمة بفارق الاهداف على أوزبكستان.وسجل أوديل احمدوف (34) وألدور شومورودوف (85) هدفي الفائز، ومحسن الغساني (72) هدف الخاسر.
وتلتقي عمان مع اليابان، وأوزبكستان مع تركمانستان الاحد 13 كانون الثاني/يناير الجاري في الجولة الثانية.وأحبطت اليابان مفاجأة تركمانستان وهزمتها بصعوبة بالغة 3-2 الخميس في استاد آل نهيان في أبوظبي.
وتقدمت تركمانستان بهدف أرسلان مراد امانوف (26)، لكن اليابان ردت بثلاثة أهداف سجلها يويا أوساكا (56 و60) وريتسو دوان (71)، قبل أن تضع تركمانستان منافستها تحت الضغط في الدقائق الأخيرة بعدما قلصت الفارق عبر أحمد أتاييف (79 من ركلة جزاء).هذا وتواجه المضيفة الإمارات منافستها الهند الخميس ضمن الجولة الثانية للمجموعة الأولى بعد التعادل 1-1 أمام البحرين افتتاحا السبت بهدف متأخر من اللاعب البديل أحمد خليل من ركلة جزاء، ويخوض المنتخب الأبيض مباراة صعبة أمام الهند الفائزة في الجولة الأولى على تايلاند 4-1، في نتيجة كلفت مدرب الأخيرة الصربي ميلوفان رايفاتش منصبه.اما المجموعة الثانية فتشهد مواجهة الأردن وسوريا حيث ان الاخيرة مضطرة لتحقيق فوزها الأول، فيما يحلم "النشامى" بمفاجأة ثانية لاستعادة تجربة 2004 و2011.المشهد الاول من سيناريو المجموعة حمل توقيع رأسية المدافع أنس بني ياسين في شباك أستراليا حاملة اللقب في مدينة العين، فحقق الأردن مفاجأة مدوية بمساهمة "حوت" مرماه المخضرم عامر شفيع واستبسال دفاعه.
أما الثاني فكان خروج عُمَرَي سوريا، المهاجمين السومة وخريبين، مطأطأي الرأس بعد عجزهما عن فك شيفرة الدفاع الفلسطيني، ليكتفي "نسور قاسيون" بنقطة التعادل السلبي في الشارقة.بدءا من الجولة الثانية، ستكون الفرصة متاحة للمنتخبات لضمان التأهل، خصوصا وان نظام البطولة الجديد يسمح لبطل ووصيف كل مجموعة ببلوغ دور الـ16، إلى أفضل أربعة منتخبات تحتل المركز الثالث، ما يعني أن فوز الاردن سيضمن تأهله.التقى الجاران في مناسبات كثيرة، عربيا وآسيويا، بيد أن مواجهتهما الوحيدة في المسابقة ابتسمت للاردن في 2011، عندما تأهل للمرة الثانية الى ربع النهائي بعد 2004 مع المدرب المصري الأسطوري محمود الجوهري. وخلافا للأردن الذي تذوق طعم الأدوار الإقصائية مرتين، لا تزال سوريا تبحث عنها في مشاركتها السادسة.






