فوّاز لإستنهاض لعبة الجمباز في لبنان!
بعد قيادة تاريخية للعبة الجمباز في لبنان من قبل عائلة مكي عبر الراحل الحاج عدنان مكي وعلى مدى ما يقارب ال 40 سنة ومن بعده نجله محمد ولفترة إمتدت حوالي 14 سنة ونيّف إنتقلت هذه القيادة إلى نادرة فواز التي كانت عضواً في الإتحاد السابق برئاسة محمد مكي وخلالها إنتخبت أيضاً عضواً في المكتب التنفيذي للإتحاد العربي للعبة .
وجاء إختيار فوّاز رئيسة للإتحاد اللبناني للجمباز عقب عملية إعادة توزيع للمهام بين أعضاء الهيئة الإدارية للإتحاد بعدما طلب مكي إعفائه من الرئاسة لدواعي خاصة ووقع الخيار عليها لعدة إعتبارات لعل أبرزها ما تتسّم به من دينامية وخبرة وتجسيد لعنوان " المرأة والرياضة " عدا كونها عضواً أيضاً في لجنة المرأة وهي إحدى اللجان العاملة لدى اللجنة الأولمبية اللبنانية.
"اللواء " حاورت فواز حول مهمتها الجديدة وكيف ترى دورها على مستوى إكمال من سبقها في المسؤولية لجهة تشكيل حالة إستنهاض للعبة حيث تحمل الكثير من الأفكار والطموحات في مهمة ليست سهلة لكنها ليست أيضاً مستحيلة أمام إرادتها وعزيمتهاوإيمانها ا حرصت بداية أن توجّه الشكر إلى الرئيس السابق للإتحاد محمد مكي وتؤكد أن مهمتها تكليف وليس تشريفاً كاشفة عن مجموعة من التحديات وفي أولوياتها ثلاث وهي :
المدربون : حيث هناك نقص كبير على هذا الصعيد ممن يحملون الكفاءة والخبرة والمعلومة الحديثة كون اللعبة اليوم في ما يشبه " الموت السريري " في وقت أن هذه اللعبة لديها إمكانيات الإستثمار لكن دون إقدام وبالتالي لايجوز أن نغفل حقيقة وهي أن الجمباز هو أساس لكل الرياضات.
الحكام : أيضاً تحتاج اللعبة لكوادر تحكيمية تملك القدرة البدنية والثقافة القانونية .
التجهيزات التقنية : تعاني اللعبة عدم وجود التجهيزات والتقنيات الحديثة وهذا ما يشكّل عائقاً أمام أي خطوة تطويرية ورفع المستوى الفني.
وعن واقع العائلة الإتحادية أوضحت أن هناك 9 أندية ويزاولها ما يقارب من 150 لاعبة ولاعب ناهيك عن أندية غير إتحادية وتقوم بنشاطات حيث بدأت بزيارات ولقاءات مع المعنيين لهذه الأندية وفي مختلف المناطق اللبنانية من أجل تشريع واقعها القانوني حيث في غالبيتها تعاني إنعدام الشروط القانونية والموضوعية وتعطي دليلاً على ذلك نادي النجوم في طرابلس الذي يعيش واقعاً ماساوياً إلى غيره من الأندية .
وكشفت أن التحدي الكبير لمهمتها عدم وجود الدعم المالي والتقني من الجهات الرياضية المسؤولة وهي وزارة الشباب والرياضة واللجنة الأولمبية اللبنانية حيث ناشدت كل من الوزير محمد فنيش والسيد جان همام إيلاء لعبة الجمباز ما تستحق من إهتمام وبأنها بصدد زيارة المرجعيتين مع أعضاء للإتحاد من أجل عرض الواقع والبحث في المجالات المتاحة للمساعدة .
ولفتت إلى أن هناك العديد من المواهب من بين اللاعبات واللاعبين حيث كانت تجربة مهمة هذا العام من جانب مزاولي الجمباز الإيقاعي حيث نظم الإتحاد بطولة الأكاديميات والمفاجأة كانت لجهة إستقطاب عدد كبير من المشاركات لفئة الفتيات.
وتشير إلى أن منتخب الفتيات اللواتي شاركن في بطولة اللوكسمبورغ حصد 9 ميداليات ملونة بينها 3 ذهبيات على رغم المنافسة القوية من لاعبات 30 دولة وهو إنجاز يجعلنا نضع لعبة الجمباز الإيقاعي على خارطة الدعم وبقوة في العام 2018.
وتحرص فواز على تأكيد أنها منفتحة على الجميع وتشعر بمسؤولية كبيرة حيال هذه الأمانة وأن هذا البرنامج لا يمكن تحقيقه إلاً من خلال تعاون أعضاء الإتحاد فيما بينهم وبالتعاون مع الأندية وبالتالي الدعم من الجهات المسؤولة وأصحاب الأيادي البيضاء ولا تنسى الإشارة إلى وقفة النادي الرياضي بيروت وخصوصاً مدير الأنشطة جودت شاكر الذي قدّم مشكوراً مكتبه في النادي ليكون المقر المؤقت للإتحاد في بادرة تنم عن أخلاقيات وشراكة مثالية داعية الإعلام بمختلف قنواته لمواكبة ورشة نهوض اللعبة في المرحلة المقبلة .
حاورها حسان محيي الدين






