ماذا جرى بمطار الاردن وكيف افلت لاعب الانصار من الاحتجاز؟
في اول تعليق له على ما حدث معه في مطار الاردن، اكد علاء البابا مهاجم فريق الانصار اللبناني، ان الذي تعرض له معيب جداً، حيث تمت معاملته بطريقة وصفها بالـ"بشعة"، وانه لولا العناية الإلهية لكان حاليا رهن الاحتجاز في الاردن.
واشار بان ما حصل معه كان مسيئاً، وان كرامته من كرامة نادي الانصار وجمهور، وأضاف: "الاصعب من كل شيء انني اجهل لماذا تصرفوا معي بهذا الأسلوب".
وكانت بعثة الانصار تفاجأت بمنع السلطات الاردنية علاء البابا من عبور مطار الملكة علياء في العاصمة عمّان، وأمر جهاز أمن المطار الاردني بمنع البابا من مرافقة الأنصار الى مقر إقامته في الاردن، حيث عاد اللاعب الى بيروت.
هذا وعلم أن أشكالاً ومشادة كلامية حصلت داخل مطار الأردن بين رئيس بعثة نادي الأنصار وبين الأمن الأردني، بعدما إحتج على هذا القرار ورفض مغادرة اللاعب، لكن الأمن الأردني رفض الإستجابة وأصر على عودة البابا إلى بيروت.
واشارت مصادر انصارية بأن النادي تواصل مع الإتحاد الأسيوي وبعث اليه رسالة إحتج فيها بشدة على قرار السلطات الأردنية بعدم السماح للاعب علاء البابا دخول الأراضي الأردنية.






