ماراثون "المستقبل" تحول منصة لمناصرة قضايا المرأة..
حجم الخط
شكل ماراتون مصلحة المرأة في "تيار المستقبل” مناسبة رفعت خلالها سيدات
وشابات من مختلف المناطق الصوت رفضا لكل محاولات التمييز االتي تحول دون
تقدم المرأة على المستويات كافة في محاولة لكسر القيود وتخطي كل الحواجز.
"واجهي.. ما توقفي”، هو شعار الماراتون الذي أقيم برعاية الرئيس المكلف
سعد الحريري ممثلا بالنائب رولا الطبش انطلاقا من الواجهة البحرية "السي
سايد" و حتى المنارة حيث
ركضت السيدات و شرائح المجتمع كافة لقول "لا” لكل
أشكال التمييز التي تطال النساء من التعنيف، التمييز الجندري، ضعف
التمثيل السياسي وغياب المراة عن مراكز صنع القرار، بالإضافة إلى مواجهة
المرض.
شارك في الماراتون النائب ديما جمالي وأمين عام "تيار المستقبل” أحمد
الحريري واعضاء من المكتب السياسي وجمعيات نسائية وكوادر من التيار .
وأوضح أحمد الحريري لـ”المستقبل” أن "المشاركة هدفها التوعية ضد مرض
السرطان وخصوصا سرطان الثدي ودعم كل المرضى”، وقال:” نحن نركض من أجل هؤلاء
الناس الذين يعانون منه وعلى نية شفائهم ولنقول لهم اننا معهم وإلى جانبهم
ليتغلبوا على مرضهم”، كما نوه "بنشاط مصلحة المرأة وبادرتها "، لافتا إلى
"انها تشكل مع مصلحة الشباب شعلة التيار و أساس العمل في بناء المستقبل”.
استهل الماراتون الذي أقامته "مصلحة المرأة” بالتعاون مع بالتعاون مع
"قطاع الرياضة” و”مصلحة الشباب”بالنشيد الوطني عزفته فرقة "كشافة المستقبل”
، فترحيب من منسقة "مصلحة المرأة” مي طبال التي قالت:” لأنك رجل التحديث
والتطوير و لأنك آمنت فينا و بدورنا في تنمية المجتمع والحفاظ على الوطن
أردنا هذا الماراتون لأننا منك تعلمنا المواجهة وعدم الاستسلام "، وقالت:”
نحن مع مشروع الرئيس الحريري لأن مشروعنا هو مشروعه القائم على العبور الى
الدولة المدنية الحديثة دولة المؤسسات و القانون والحريات، مشروع دعم
القطاعات الانتاجية و تأمين فرص عمل للشباب و الشابات ".
أضافت :” نعم هو مشروعنا لأن لا سبيل لكشاركة حقيقية للمرأة في مرتكز صنع
القرار إلا من خلال دولة المؤسسات دولة القانون، ولا سبيل لتحقيق فرص عمل
إلا من خلال تحقيق نمو اقتصادي”.
وأشارت طبال ” إلى أننا نركض رجالا و نساء وشابات وشباب و اولاد لمواجهة
السرطان الذي يهدد حياتنا و العنف الذي يهدد انسانيتنا و كذلك العوائق التي
تمنع تقدم المرأة المهني”، مشددة على ” أننا نؤمن بأن تنمية المجتمعات
وبناء مجتمع سليم و معافى لا يكون إلا كن خلال مشاركة بين الجنسيم ومن أجل
ذلك ركضنا سويا لمواجهة العنف والسرطان و كل العوائق”.
من جهتها، أشادت الطبش باسم الحريري ” ببادرة المصلحة الهادفة الى القاء
الضوء على دورها ورفع الغبن عنها فهي قادرة على كسر جدار الصمت و مواجهة
العنف و التمييز”.
وقالت:” نقول للمرأة واجهي المرض و الظلم والعوائق و اخرقي الصمت من اجل
الحصول على حقك فبكفاءتك تستطيعين فعل ذلك لذلك واجهي المرض و العنف والظلم
وكل العوائق برفع الصوت "، مشددة على ” أنه من موقعها كنائب ستعمل مع
زملائها لسن قوانين تنصف المرأة وتعطيها حقوقها و منها حقها بإعطاء الجنسية
إلى أولادها”.بعد ذلك ، أعطت الطبش اشارة إنطلاق الماراتون ومسافته 5 كلم و تبارى فيه
أكثر من ألف مشاركة ومشارك من مختلف الأعمار، وسلّم أحمد الحريري الكأس إلى
الطفلة نور حسين منصور التي كانت اول الواصلين، ثم تم توزيع الجوائز على
الفائزين بالمراتب الولى بمشاركة الطبش والحريري وطبال ، وفاز بالمرتبة
الاولى عبد الرحمن عويّد، المرتبة الثانية قصي صالح، المرتبة الثالثة
تيمور الرشيدي، كما تم توزيع الميداليت على المشاركين.






