هل يصلح انريكي ما افسده الدهر بجسد اللاروخا؟
حجم الخط
أعلن الاتحاد الإسباني لكرة القدم تعيين المدرب لويس إنريكي مديرًا فنيًا لمنتخب إسبانيا، بعد ساعات من إعلان إقالة المدرب فرناندو هييرو الذي قاد لاروخا في بطولة كأس العالم 2018 التي تقام حاليًا في روسيا.
وودع منتخب إسبانيا بطولة كأس العالم 2018 من دور الستة عشر على يد روسيا صاحبة الأرض، لتنتهي أحلام لاروخا مبكرًا.
وأصبحت مهمة إعادة بريق منتخب إسبانيا الهدف الأهم في مشوار إنريكي المنتظر مع لاروخا، ويبقى التحدي الأبرز في طريق إنريكي استكمال خطة المدير الفني السابق جولين لوبتيغي، الذي ترك المنتخب قبل ساعات من انطلاق المونديال بقرار إداري للاتحاد الإسباني، بعد إعلان تعاقده مع ريال مدريد.
كان لوبتيغي يسعى لتجديد دماء المنتخب الإسباني وتكوين منظومة جماعية من المواهب التي يعتمد عليها لاروخا من اللاعبين صغار السن وعلى رأسهم ماركو أسينسيو وإيسكو وغيرهم من اللاعبين الواعدين.
أزمة رأس الحربة..
يعاني منتخب إسبانيا من أزمة تهديفية واضحة رغم المواهب التي يملكها في وسط الملعب وصناعة الألعاب.
ورغم تألق المهاجم البرازيلي المجنس دييغو كوستا، إلا أن الجمهور الإسباني يبدو قلقًا من تراجع هدافي الكرة الإسبانية التي لم تعد تمتلك أسماء بقيمة فرناندو توريس في فترة توهجه ودافيد فيا وراؤول غونزاليس.
وأكد حاتم بطيشة المعلق الكروي لإرم نيوز، أن المنتخب الإسباني لم يعد المرعب لمنافسيه؛ لأنه لا يملك الهداف، ودفاعه يعاني البطء بعض الشيء، وكلها تحديات أمام إنريكي.
وأضاف: "قوة إسبانيا كانت في طريقة التيكي تاكا التي لعب بها برشلونة وطبقها فيسنتي ديل بوسكي وفاز بلقب المونديال 2010 وتوج بلقب أمم أوروبا 2012، ولكن الآن لم يعد هناك شكل تكتيكي واضح يساعد في إبراز هذه المواهب”.
خبرة إنريكي..
يتسلح لويس إنريكي بخبراته في مواجهة هذه التحديات المهمة وفرض أسلوب تكتيكي واضح ومميز مع منتخب إسبانيا.
يحتاج لاروخا لخبرة إنريكي في وضع نظام تكتيكي وطريقة لعب واضحة، خاصة أن إنريكي سبق له قيادة فرق كبرى مثل روما الإيطالي وبرشلونة الإسباني.
لويس إنريكي يتصدر ترشيحات تدريب منتخب إسبانيا
الباراغوياني إنريكي كاسيرس حكمًا لمباراة مصر وروسيا في كأس العالم
إعادة الثقة
تبقى مسألة إعادة الثقة من أهم الأمور التي تواجه إنريكي في مسيرته مع منتخب إسبانيا.
ويحتاج لاعبو المنتخب الإسباني لتعامل خاص معهم؛ بعد الخروج المبكر من بطولة كأس العالم، بجانب اعتزال القائد أندريس إنييستا دوليًا، بخلاف الهجوم على بعض اللاعبين مثل الحارس دافيد دي خيا.
وودع منتخب إسبانيا بطولة كأس العالم 2018 من دور الستة عشر على يد روسيا صاحبة الأرض، لتنتهي أحلام لاروخا مبكرًا.
وأصبحت مهمة إعادة بريق منتخب إسبانيا الهدف الأهم في مشوار إنريكي المنتظر مع لاروخا، ويبقى التحدي الأبرز في طريق إنريكي استكمال خطة المدير الفني السابق جولين لوبتيغي، الذي ترك المنتخب قبل ساعات من انطلاق المونديال بقرار إداري للاتحاد الإسباني، بعد إعلان تعاقده مع ريال مدريد.
كان لوبتيغي يسعى لتجديد دماء المنتخب الإسباني وتكوين منظومة جماعية من المواهب التي يعتمد عليها لاروخا من اللاعبين صغار السن وعلى رأسهم ماركو أسينسيو وإيسكو وغيرهم من اللاعبين الواعدين.
أزمة رأس الحربة..
يعاني منتخب إسبانيا من أزمة تهديفية واضحة رغم المواهب التي يملكها في وسط الملعب وصناعة الألعاب.
ورغم تألق المهاجم البرازيلي المجنس دييغو كوستا، إلا أن الجمهور الإسباني يبدو قلقًا من تراجع هدافي الكرة الإسبانية التي لم تعد تمتلك أسماء بقيمة فرناندو توريس في فترة توهجه ودافيد فيا وراؤول غونزاليس.
وأكد حاتم بطيشة المعلق الكروي لإرم نيوز، أن المنتخب الإسباني لم يعد المرعب لمنافسيه؛ لأنه لا يملك الهداف، ودفاعه يعاني البطء بعض الشيء، وكلها تحديات أمام إنريكي.
وأضاف: "قوة إسبانيا كانت في طريقة التيكي تاكا التي لعب بها برشلونة وطبقها فيسنتي ديل بوسكي وفاز بلقب المونديال 2010 وتوج بلقب أمم أوروبا 2012، ولكن الآن لم يعد هناك شكل تكتيكي واضح يساعد في إبراز هذه المواهب”.
خبرة إنريكي..
يتسلح لويس إنريكي بخبراته في مواجهة هذه التحديات المهمة وفرض أسلوب تكتيكي واضح ومميز مع منتخب إسبانيا.
يحتاج لاروخا لخبرة إنريكي في وضع نظام تكتيكي وطريقة لعب واضحة، خاصة أن إنريكي سبق له قيادة فرق كبرى مثل روما الإيطالي وبرشلونة الإسباني.
لويس إنريكي يتصدر ترشيحات تدريب منتخب إسبانيا
الباراغوياني إنريكي كاسيرس حكمًا لمباراة مصر وروسيا في كأس العالم
إعادة الثقة
تبقى مسألة إعادة الثقة من أهم الأمور التي تواجه إنريكي في مسيرته مع منتخب إسبانيا.
ويحتاج لاعبو المنتخب الإسباني لتعامل خاص معهم؛ بعد الخروج المبكر من بطولة كأس العالم، بجانب اعتزال القائد أندريس إنييستا دوليًا، بخلاف الهجوم على بعض اللاعبين مثل الحارس دافيد دي خيا.






