يوسف الغول.. يكرم برعاية الحريري ومشاركة النجمة والانصار...
حضر الحفل الذي نظمته "اوان”، حشد من الشخصيات والفعاليات الرياضية والاجتماعية والصناعية والامنية، تقدمه محافظ جبل لبنان القاضي محمد مكاوي ورئيس جمعية الصناعيين في لبنان فادي الجميل والعميد حسين خشفة ممثلاً المدير العام لقوى الامن الداخلي والعقيد مرشد سليمان ممثلاً المدير العام للامن العام والنقيب عبد السلام زرزور ممثلاً المدير العام للجمارك وأكرم مشرفية ممثلاً وزير المهجرين واعضاء الاتحاد اللبناني لكرة القدم محمود الربعة ووائل شهيب ود. مازن قبيسي، والامين العام السابق للاتحاد اللبناني لكرة القدم رهيف علامة ومنسق الرياضة في تيار المستقبل الزميل حسام زبيبو والرئيس الفخري لجمعية الاعلاميين الرياضيين الزميل يوسف برجاوي ونائب رئيس جمعية الاعلاميين الرياضيين وعضو المكتب التنفيذي للاتحاد الاسيوي للصحافة الرياضية الزميل ابراهيم دسوقي وكوكبة من نجوم الكرة اللبنانية في الزمن الجميل وعائلة النجم الاستثنائي يوسف الغول.
قدّم الحفل الزميل صبحي قبلاوي، وبعد النشيد الوطني، عرض شريط مصور يروي سيرة الغول بصوت الزميل منير الحافي، ثم ألقى مؤلف الكتاب الزميل ابراهيم وزنه كلمة عدّد فيها المحطات التي واجهته في سياق الصياغة التوثيقية وماتضمّنه الكتاب من معلومات لجهة الإضاءة على حياة اللاعب يوسف الغول، ومسيرته الفنية والاحترافية والعملية، إلى الشهادات التي دوّنهاعلى لسان عدد من اللاعبين القدامى الذين لعبوا معه وضدّه، وصولاً إلى انجازاته مع الفرق ومآثره.
وتحدّث رئيس نادي النجمة أسعد الصقّال مشيداً بمسيرة اللاعب يوسف الغول وبصمته المضيئة في سماء الملاعب اللبنانية مباركاً المبادرة التكريمية التي قام بها نجله خليل، كما القى المدرب التاريخي لنادي الأنصار الحاج عدنان الشرقي كلمة أثنى فيها على مناقبية الغول في الملاعب معدداً خصاله الفنية، مؤكّداًعلى طريقته المحببة "مين بيصدق انو الغول كان يطير بالهوا" ليعلّق بعدها "صدقوني كان يطير وبيوقف بالهوا كمان".
وقدّم رئيس جمعية الصناعيين فادي الجميل درعاً تكريمية تسلمها خليل الغول، كما قدم الصقال درعاً لعائلة الغول استلمها ابنه وسام، كما قدّم نجوم الانصار السابقين عدنان بليق وابراهيم الدهيني وناصر بختي درعاً تكريمياً وتقديرياً للكابتن يوسف نجم الأنصار لسبع سنوات (1977 ـ 1984) باسم قدامى الانصار.
وفي كلمته، أسهب خليل يوسف الغول في الحديث عن والده اللاعب، فهو: "اللاعب المتميز والمحبوب، ورجل الأعمال الناجح والقدير، وصاحب الأيادي البيضاء في مساعدة المحتاجين، تعلّمت منه الكثير وأفتخرلكوني ابنه، فهو الأب المثالي والجد القدوة والصديق الوفي، وختم الغول متوجّهاً بالشكر إلى دولة الرئيس الحريري لرعايته الحفل، ومثنياًعلى جهود الزميل وزنه في إنجاز الكتاب بهذه الصورة الرائعة".
ثم قدّم النسخة الثانية من الكتاب الى الوزير المشنوق، بعد أن أهدى النسخة الاولى إلى الرئيس سعد الحريري الذي كتب مقدّمة الكتاب.
اما الوزير المشنوق، فقال: "يوسف الغول قامة رياضية بيروتية عريقة تألق في كل المراكز التي لعب فيها وأخلص لجميع الفرق التي ارتدى قمصانها وهو مدعاة فخر للبيروتيين مع كثيرين من اللاعبين الذين تركوا بصمات لا تنتسى" لافتاً إلى شخصيات رياضية لم تأخذ حقّها في الاعلام، داعياً إلى صياغة كتب تعرّف النشء الى نجوم عبروا وتألقوا في سماء بيروت ولبنان، وأشار إلى علاقته مع كثير من اللاعبين الذين كان يتابعهم ويشجعّهم ... معترفاً بأنه لم يلعب الكرة يوماً، لكنه يحبّ المشي كثيراً.
وفي الختام، أهدى خليل الغول الكتاب إلى الحضور تحت عبارة "إلى ابي الذي علّمني معنى الحياة ... تخليداً لمسيرتك وتقديراً لانجازاتك .. كان هذا الكتاب".
===========================






