هجوم مضاد واسع لـ داعش في البوكمال.. والنظام إلى ريف حلب
حجم الخط
استعاد تنظيم داعش السيطرة على نصف مدينة البوكمال السورية من قوات النظام السوري وحلفائه بحسب ما نقل المرصد السوري لحقوق الإنسان الامر الذي يتضارب مع اعلان النظام وحلفائه السيطرة على المدينة وطرد داعش منها.
سياسيا نقلت وكالات أنباء روسية امس عن الكرملين قوله إن الرئيس فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب أردوغان سيتحدثان عن الوضع في سوريا خلال اجتماع مقرر في جنوب روسيا الأسبوع المقبل.
وذكرت الوكالات أن الزعيمين سيتناولان أيضا التعاون في مجال الطاقة في اجتماعهما بمنتجع سوتشي المطل على البحر الأسود يوم 13 الجاري.
وشنّ تنظيم الدولة الإسلامية مساء امس الاول هجوماً مضاداً أتاح له صباح امس الاستيلاء على أحياء عدة في الجزء الشمالي من المدينة، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن ان التنظيم سيطر على «أكثر من 40 في المئة من المدينة، تتركز في أحياء في شمالها وشمال شرقها وشمال غربها».
وأوضح أن داعش «يحاول الدفاع عن آخر معاقله» في سوريا، حيث لا تزال الاشتباكات العنيفة مستمرة.
وانكفأ التنظيم في مواجهة هجمات ضده على طرفي الحدود السورية العراقية، إلى مدينة البوكمال.
الا أن قوات النظام السوري وحلفاءها حققت تقدماً سريعاً باتجاه المدينة عززه سيطرة القوات العراقية الأسبوع الماضي على قضاء القائم على الجهة المقابلة للحدود.
وأعلن وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، أن القوات السورية بدعم من سلاح الجو الروسي تسيطر على البوكمال آخر معقل للإرهابيين في سوريا.
وقال شويغو خلال اجتماع مع قيادة وزارة الدفاع: «الآن يجري العمل على إزالة الألغام من دير الزور والميادين».
وتابع، قائلا: «اليوم بدأ العمل على إزالة الألغام من البوكمال، آخر مقعل ومركز حيث كانت تتركز مجموعة كبيرة من الإرهابيين.
قسم من الإرهابيين في البوكمال تم القضاء عليه وقسم عبر الفرات وتحرك نحو الشمال».
الي ذلك، افادت مصادر ميدانية مطلعة أن إنتهاء المعركة العسكرية في منطقة البوكمال ومحيطها، إضافة إلى كامل المنطقة الشرقية في سوريا بات مسألة أيام، إذ لم يتبق لداعش إلا مساحة صغيرة جداً من المزارع بمحاذاة نهر الفرات.
وأشارت المصادر إلى أن انتهاء هذه المعارك سيفتح المجال أمام تحرير قوات كبيرة جداً من قوات النظام السوري وحلفائه من المنطقة الشرقية التي احتاجت إلى حشود كبيرة للتقدم على المحاور الواسعة، وتالياً إمكانية نقل آلاف من المقاتلين إلى جبهات أخرى.
وفي هذا الإطار كشفت المصادر أن هناك معركة مفاجأة تحضرها سوريا في ريف حلب الجنوبي الغربي، إذ لم يكن من المتوقع حصول أي عملية عسكرية في تلك المنطقة نظراً للإتفاق الروسي الإيراني التركي.
(ا.ف.ب-رويترز-وكالات)






