قال مسؤولون فلسطينيون في قطاع الصحة إن غارات جوية إسرائيلية أسفرت عن مقتل أربعة فلسطينيين على الأقل في قطاع غزة امس ، في حين قتل جنود بالرصاص فتى يبلغ من العمر 15 عاما خلال مداهمة للجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة.
وذكر مسعفون في غزة أن شخصا قتل في غارة جوية استهدفت خان يونس بجنوب القطاع، وأسفرت عن إصابة آخرين.
وقال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف مسلحين ينقلون ذخيرة ويشكلون تهديدا للجنود.
وأفاد مسؤولون في قطاع الصحة بمقتل ثلاثة آخرين، بينهم أحد أفراد فرق الإنقاذ، في غارة منفصلة استهدفت مخيم المغازي للاجئين في منطقة دير البلح وسط قطاع غزة. ولم يصدر عن الجيش الإسرائيلي أي تعليق بعد على تلك الغارة.
وفي مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة، وهو أكبر مرفق طبي في القطاع، وقف الأقارب بين المعزين الذين تجمعوا لدفن خمسة أشخاص، بينهم ثلاثة أطفال، قتلوا أمس الأربعاء في غارة جوية إسرائيلية على بلدة بشمال غزة.
وقال محمد بعلوشة، وهو من أقارب أحد القتلى «مفيش وقف إطلاق نار ولا في هدنة ولا في أي حاجة، العدو بيضرب… ولا أمان في أي منطقة».
ولم يصدر الجيش الإسرائيلي بعد أي تعليق على تلك الضربة.
وفي مدينة نابلس بالضفة الغربية، قال مسؤولون صحيون إن القوات الإسرائيلية أطلقت النار على فتى وقتلته خلال مداهمة مستمرة في المدينة.
وأعلنت وزارة الصحة أن مستوطنين إسرائيليين أطلقوا النار على رجل يبلغ من العمر 25 عاما وقتلوه في بلدة دير دبوان قرب رام الله أمس، في أحدث حلقة من سلسلة وقائع وصفتها منظمات حقوقية بأنها تصاعد في العنف ضد الفلسطينيين من قبل المستوطنين والجنود الإسرائيليين.
ولم يصدر الجيش الإسرائيلي بعد أي تعليق على أي من الواقعتين. وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن 15 شخصا على الأقل قتلوا جراء هجمات المستوطنين الإسرائيليين هذا العام.