بحث ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مع الرئيس السوري أحمد الشرع أمس في جدة تطوير العلاقات الأخوية بين البلدين إضافة إلى تنسيق المواقف في ظل المخاطر التي تحدق بالمنطقة العربية مع استمرار الحرب بين طهران وواشنطن وعشية انتهاء مهلة وقف إطلاق النار.
ووصل الشرع إلى جدة أمس في زيارة رسمية، حيث استقبله بمطار الملك عبد العزيز الدولي، الأمير سعود بن مشعل، نائب أمير منطقة مكة المكرمة.
وذكرت «وكالة أنباء سوريا» (سانا)، في وقت سابق أن الشرع سيبحث مع ولي العهد السعودي تعزيز العلاقات الثنائية، والقضايا ذات الاهتمام المشترك، مضيفة أن الزيارة تأتي في سياق جولة خليجية.
من جهتها قالت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس): «استعرض الجانبان خلال لقائهما في جدة، الثلاثاء (أمس)، أوجه العلاقات الثنائية بين البلدين، وفرص دعمها وتطويرها في مختلف المجالات.
بدورها قالت (سانا) أن «الجانبين عقدا جلسة مباحثات بحضور مسؤولين من كلا البلدين، تناولت العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها وتطويرها، ولا سيما في المجالات الاقتصادية والاستثمارية ومشاريع الربط الإقليمي، إضافة إلى بحث تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وقال الشرع إنه بحث مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، تعزيز التعاون الثنائي وفرص الشراكات الاقتصادية، والاستثمارية.
وكتب الرئيس السوري عبر حسابه في «إكس:» بحثنا خلال لقائنا سبل تعزيز التعاون وتوسيع الشراكات الاقتصادية والاستثمارية، كما ناقشنا تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية وانعكاساتها على أمن المنطقة واستقرارها».
(الوكالات)