ليبقَ اسمه كما «اللـواء» عالياً خفّاقاً..
حجم الخط
لا تزال اللوعة كاوية على رحيل الرفيق الأحب عميد «اللواء» وكبير أهل الصحافة في لبنان والعالم العربي، الطيب الذكر، الغني المآثر، الأخ عبد الغني سلام، رحمات الله عليه. وما كانت المشاركة العارمة في وداعه لتخفف من الحزن والأسى على غيابه، بل لتعبّر عن مكانته المرموقة وتقديره السامي، لدى كل مَنْ عرفه ورافق عمله الوطني والصحافي والإنساني في كل الظروف والعهود.
الاحتفال الكبير الذي يُقام في جامع محمّد الأمين تكريماً لذكراه العطرة، وعلى أعلى المستويات الوطنية، دينياً وسياسياً، يليق بصاحب الذكرى.. ويترك في قلبنا غصّة، لأنّ الصحافة، بكبار أصحابها ومحرريها، لم تقم بما يتوجّب عليها، وبما يليق بمَنْ وهبها كل جهده وزهرة حياته، وهو أعرق مَنْ عمل في خدمة الصحافة وتعزيز مكانتها ورفع مستواها، وفي معالجة أمورها، سواء في النقابة أو في تسوية المشاكل بين الزملاء، بجمع أبناء الأسرة الصحافية الكبيرة وتآلفهم لما فيه الخير العام.
أقلام عديدة عبّرت، في ظروف مختلفة، وبصدق ووفاء، عن محبتها وتقديرها الكبير للزميل الغالي الذي ستبقى ذكراه حية أبداً، في قلب المهنة وفي وجدان الوطن.
رحمات الله تعالى على الزميل الغالي عبد الغني الذي أغنى الكلمة بالنبل والصدق والشجاعة، والشهامة، وليبق اسمه، كما «اللواء» عالياً خفّاقاً.






