فيلم لا يوحي عنوانه بمضمونه، فقد يعني واحداً من أفلام الكاراتيه التجارية، أو في أسوأ تصور شريط رعب يعني الأشباح والزومبي، إلّا ما ذهب إليه فعلاً من كونه فانتازيا تاريخية بإمتياز.
Immortel combat شريط في 88 دقيقة أخرجه الإنكليزي مونرو روبرتسون عن نص لـ جاكوب ديفيد سميث، إستند فيه إلى قصة لـ ريان إيبيرت، مختصرها إحياء مجموعة من قادة الحروب أو المعروفين تاريخياً ووضعهم في أجواء مواجهات ضمن برنامج معاصر يبث على الشاشات بغية تأمين المتعة لا أكثر.
بداية الفيلم مشاهد من الحرب الطويلة بين الفرنسيين والإنكليز عام 1429 والتي قادت الفرنسيين فيها جان دارك - تجسّدها إيف فورنييه - ونجدها حيّة أمامنا تتلقّى الأوامر من مديري اللعبة عبر الذكاء الإصطناعي حيث تعلن أسماء المشاركين في هذا الإحتفال القتالي الضخم من تنظيم شركة crimson havoc تحت عنوان: القتال الزمني، وكل المشاركين من بين الأخطر والأكثر نفوذاً من بين المحاربين الذين عرفهم العالم على مرّ التاريخ, يتم إبلاغ هؤلاء بأنهم جاءوا إلى المستقبل بعدما سافروا عبر الزمن لكي يشاركوا في بطولة تشرف عليها هيئة القتال الزمني بعدما اكتشفت الشركة طريقة للفوز بأكبر عدد من المشاركين الذين عليهم القتال حتى الموت من أجل متعة ناس هذا الزمن على أن يعود الفائز إلى زمنه مسلحاً بمعرفة أعدائه وقادراً على هزيمتهم، بعدما يزود هؤلاء بمعلومات إستخبارية عن بعضهم البعض بالتساوي.
من تم جلبهم من التاريخ هم: أتيلا الهوني - عاصفة بلا رحمة، أودا توباناغا - محطم اليابان، جنكيز خان - من المنفى الإمبراطوري، شاكا زولو، الملكة هانغبي - أنجبت جيشاً من النساء، بوديكا - التي واجهت روما، ماما هواكو - الأم المحاربة، كليوباترا - جمال ودهاء وسحر وكانت أخطر دبلوماسية في عصرها، إضافة إلى جان دارك. يتواجه هؤلاء ويقاتلون بعضهم بشراسة ثم يجري محوهم وتدمير مقر الشركة المنظمة.
لعب الأدوار: إيف فورنييه، ساشا دي كابري، روكسان جي سي بروكس، غريغ كريك، بيتر لابوي، أشلي موراي، ميلا أوريون، ودومينيك سواين.