منذ الأول من أيار/ مايو الماضي والجزء الثاني من فيلم: The devil wears prada يعرض في الصالات العالمية في نسخة صورت بالكامل في ميلانو - إيطاليا - بميزانية 100 مليون دولار ولم يكن مفاجئاً أنه جنى في أول عشرة أيام عرض 440 مليوناً، مؤكداً على نجومية كاسحة لـ ميريل ستريب - 77 عاماً - ومعها النجمتان الأميركية آن هاثاواي في دور آندي - 44 عاماً - والإنكليزية إيميلي بلانت في دور إيميلي - 43 عاماً - كون الشريط يحتاج إلى جميلات لأنه يدور في مجال صحافة الأزياء، بينما يحضر ستانلي توكشي في الموقع الذي يليق به شكلاً ومضموناً في شخصية نيجل.
الفيلم - 119 دقيقة - توزعه استوديوهات القرن العشرين، محوره سيدة صحافة الـ«فاشن» ميراندا - ستريب - التي تدير مجلة: Runway في وقت تواجه حسداً ومنافسة من منابر إعلامية عديدة في ميدان الأزياء منها صحيفة طردت جميع موظفيها في ليلة تكريم عدد من البارزين فيها ومنهم آندي التي تلقّت رسالة نصية تبلغها بالإستغناء عن خدماتها، ولم يمضِ وقت طويل حتى جاءها عرض مواز من صاحب مجلة «رانواي» وبالأجر نفسه الذي كانت تتقاضاه.
السيناريو الذي صاغته آلين بروش ماكينا عن شخصيات أبدعت مواصفاتها في الجزء الأول لورين وايسبرغر لحظ عدم إهتمام ميراندا بتوظيف آندي وظلت تتجاهل أفكارها وإلحاحها إلى أن فوجئت بأنها فاعلة في تدبير مواعيد مقابلات مع رائدات في الأزياء يرفضن الإضاءة على حياتهن ومنهن ساشا - لوسي لو، لا بل إنها أقنعت شخصية ميسورة بالدخول على خط بيع المجلة لزوج إيميلي الطامعة في إدارتها مكان ميراندا، وتتم الصفقة التي تبعد إيميلي وتقوي ميراندا ومعها آندي التي وافقت على كتابة قصة عنها لعدد الشهر المقبل من المجلة.
الفيلم أخرجه ديفيد فرانكل مع 21 مساعداً وصرف على تصويره ويندي فينرمان، وشارك في أدواره البارزة الأخرى: كينيث براناغ، جاستن ثيرو، ترايسي تومس، تيبور فيلدمان، وسيمون أشلي.