نظرت بريبة حواليها..
نادتها نظراته..
ابتسم كلها .. وحرد بعضها..
مسكت الريح بشعرها المجبول حنية..
وايه يعني....
سألها العمر ..؟؟
هل هذا وقت استراحة المشاعر
والكل حواليك يشتري الحب…
باحساس قلق ..مسكون..
والعالم في جنون..
وإعادة فوضى تنظيم..
ومن سيأتي دوره ينتظر..
والايام لا تلام..
يلاحقنا الاختراق .. يعرف اخبارنا ..ذبذبات تحركاتنا و..
يا ترى يعرف احساسنا ..؟؟
ولعنة تاريخنا المجبول بهرهرة القرار..
بلمحة نظرة حنية…
سكن الليل في قلبها نهاراً…
بنظرة احساس غفى القلق ضمن
غيمة شمس هاربة..
مسكت بيده الصغيرة..
دفء العالم كله اجتاحها حناناً
يا ويلي..
كم الشعور يمسك الإنسان
فيعربش داخل شرايين القلب
يدوخ حباً وحنان…
بنظرة بريئة ادركت ان العمر في لبنان بهتان…
احست ان داخل هذه الغرفة الصغيرة توقف الزمان..
فلا العمر قادر يراضينا..
ولا الايام قادرة تحتوينا..
فقط عينان صغيران تقتحم عالمي..
فيتوه الاحساس في نوبة مشاعر
تمسكني وانا لا اريد التحرر
بل اشعر بالامان…
وكم نفتقد هذا الشعور في وطن بلا حدود…
اليوم استراحة حب دافئة تنير درب قلبي..
ارمي قلق الوطن ..فالقلق عادة..
ارمي افعال المسؤولين في جب الماضي..
فالماضي عنا دائما ً مستيقظاً..
لتقمص الأفعال..
والبلد ماشي بدون بوصلة..
عينان بريئتان…
تنادي الزمان..
تفضح جشع اللا مسؤولية..
تنسج شرنقة حب بخيوط حريرية..
تحاصرني..
ارى سخافة واقع يحيط بنا…
ونحن مستسلمون لبهتان
ينادي وهج حقيقة غافية في خطوات التاريخ…
ويا ماضي يلا نام..
من اين المفر
من توقعات ام من وقعات
ام من تهديد ام من وعيد….
والكل يموج خارج
حدود بلا حدود..
تدور الهوينا بلا هوينة
تمسك تفلت الاحساس..
فيصمت
الزمان..
..
استراحة حب…
تنادي عمري..
شعور جميل يضعني امام مفرق خيار:
واحلى ما فيه الفرار…
وينك يا امرأة مجبولة احساس..
قوة مشاعرك هي عقل قلبك..
وينك يا امرأة…
تنغمسين في بحر تائه…
تبحثين..
والموج ينادي خطوات..
ترمي ملوحة الايام حلاوة في ثغر مبتسم..
ينادي قلبك المجنون..
استراحة حب منحني اياها…
لأكتشف عبث الايام..
وإرهاق قرارات تؤخذ عنا..
تبتلينا بسوء فهم ينادي عمرنا…
وشو بشع .. سؤال..
في حرب ام عدوان…
ونحن مسالمون .. نخاف ان نؤذي نملة .. سمعها سيدنا سليمان..
استراحة حب…
ضمن بيئة تغار من فرح الحياة…
يا عمر ينادي الايام
هل تصغي لي اليوم..
لاكزدر اليوم صافية نقية..
إذا التقيت بمسؤول..
أدير وجهي ولا اعرفه..
إذا سمعت تصريح مسؤول اغلق شاشة التلفاز..
واعمل حالي صماء لا الوث سمعي..
إذا اخترقت سماء بلدي مسيرة..
اكذب على ذاتي وادعي حرية سيادة…
إذا نادني السفر..
أهرب إلى داخل يديه الصغيرتين…
ارتب حقيبة المشاعر..
وابني عالماً يشبهني..
غيمه شمس مجنونه..
شمسه مطر عاصف..
بحره رمل ينادي موجه…
قلبي عالم متحرك يتداخل فيه الاحساس…
من أنا اليوم..
ببساطة تاتا لحفيد جديد..
عيناه..
عالم بريء..
يضعني امام حقيقة وهم الوجود..
يداه امان العالم
احتضانه..
طريق حب..
يرمي الاحساس فاتفركش بالحنان
والحنية..
مهلا ً يا زمن..
استراحة حب تضع قلق الوطن وهم الوهم اننا بخير في هذا البلد العبثي..
في غرفة صغيرة في مستشفى ولادة حياة..
بدون تلوث..
ببراءة الزمان النقي..
بحماية الرحمن..
بصفحة بيضاء…
ضمن عالم مليء بكل أنواع الورود..
قالت لي سأفتح لك هذا الباب لتمري فيه إلى الجهة الأخرى مع انه ممنوع…
وقلت لها لماذا اذن..
قالت لي كرمالك..
قلت لها عذراً فانا قانون السير لا أخالف فكيف قانون المستشفى..
قولي لي الطريق الطبيعي كيف..
وسألتزم..
مشيت ولم انظر اليها..
شكرتها ويمكن قال و.. قالت لم أنظر إلى الوراء…
فانا اليوم..
في عالم نقاء..
استراحة حب تنادي
استراحة حب تلفظ الغلط وتستكين على كتف الايام..
تناديني عينان صغيرتان..
افتح .. يا سمسم..
فنقاء القلب احلى شعور امان…
صباح يوم من احلى الايام….