7 شباط 2026 12:18ص اسياد الذهب ..

حجم الخط
دق الاحساس باب القلب ..

لمعت المشاعر ذهباً ..

والحب.. لا يباع ولا.. يشترى …

الحب مزاج وعطاء …

لملمت حبات المطر …المجبولة بالخير ..

مسحت غبار خطواتها ..

تراقب وكتب عليها.. صمت الكلام …

والسكوت من ذهب ..مثل جبان ..

ذهبت الكلمات نحو منحنى مطفىء بافكار وهاجة ..

ثبتت في مكانها …

رشت وردات الحقل ..فاح عطر الخيال ..

والذهب لدى الاغلبية  له عطر الغنى والثراء ..

ولدى الفقراء ليس كل ما يلمع ذهباً..

والدعاء غنى الروح ..

ذهبت احلام الفقراء هباءً. منثوراً ..

من تلاعب بالدولار.. والسوق السوداء ..وراء الف قناع ..لتكوع داخل تقلب العملات

تحت غطاء هندسة مالية وهندسات حياتية انتهت بسجن وكفالة مالية ودعوة للعشاء …

والتخمة وباء ..

كنا بأسياد الدولار .. ارتفع .. هبط ..

اركضوا صرفوا سواء للبناني او للدولار

فاللعب كان مستوراً على المكشوف ..والآن كل من دخل صيرفة وصدق وخاف عليه ان يدفع ضريبة …

من يحاسب من … السارق ام المسروق …

وكم هناك ابرياء فقط النظرة لهم والنطرة وصمة …

بدون بصمة ..

كنا بالدولار الذي استقر على سعر غير آبه لا بتقلبات ولا حروب ..

ومن السخرية ان تصريحاً واحداً كان يرفعه بجنون!! بينما الآن لا حرب ولا حروب تهزه

ولا اغتيال سيد ولا موت مسؤول يجعله يجن ..

حكم يا دنيا حكم ..

كنا بأسياد الدولار اصبحنا بأسياد الذهب ..

والارتفاع عالمي والتقلبات في كل الدول ..

هبطت الاسعار .. صدق الناس ..

امتنع التجار عن البيع بقرار احتكاري ..

فالليرة الذهبية خبأت …

فقط يشتري الصايغ ولا يبيع …

والبعض طوابير مخفية في بلد صنف في اضطراب اقتصادي مريب وقريب !!ان لم يتخطى خط الفقر ..والفقر له ستار …

والبعض اشترى بالكيلو الذهب ..

كما قيل ..والبلد فوق وتحت ..

رحلت احلام الفقراء ..وخبت لمعة الاماني ..

وتجهم التفاؤل ..

لوين رايح العالم والتاجر شاطر ..

صحيح الارتفاع عالمي ناطر الفوائد وتقلباتها ..

وضربة ايران واميركا ..

وكلمة السر والاحتكار

او تخوف من مستقبل مجهول والذهب دائماً ملاذ ..

انما صحيح اكثر ان الأسياد في لبنان كثر ..

كل يسيطر ويمتلك حاشية وأقارب ومحسوبين ..

والآخرون على هامش يمشون …

اسياد الذهب واللعب على المكشوف .

كما يوجد اسياد لكل شيء في هذا البلد المطفي بلا لمعان ..

خفت بريق الحب …

لمعت اسعار الذهب ..

والشباب واقف على باب مغلق مخيف ..

..ارتفاع اسعار العقارات ..

ارتفاع اسعار الذهب وبداية الزواج شبكة ..

والفقر شبكات تنسج خيوط الصبر او الأجرام ..

قالت له :

هناك سيدة في منطقة القبة وهي في سيارتها سرق لها … سلسال في رقبتها ..

اجابها حرام انه محتاج ..

استغربت من هو الحرام السارق ام المسروقة …

اجابته الفقر لا يبرر الاجرام …

سألت عنه على طاولة الغداء ..

من هو ..

تفاجأت بانه رجل امن ..

هل اصبح الامن خيار ..

لمع الاحساس داخل القلب …

توهجت المشاعر ..

ناداها مشوار العمر

ضجرت من لا قرارات.. منذ زمن باهت وهي تسمع اشاعات ..

هلق وبكرا وبعدين والكل مصدق حاله ..

اشاعات ..

تسمى قرارات مؤجلة ..

ولا تصدق …وليش بدها تصدق ..

منذ زمن أغبر ..

والكل ناطر ..

منذ زمن فاشل والحلم يخبو ..

منذ زمن ..احتضن احساس توقعاتها ..فخبأت ذاتها ..

داخل خيوط تحيك الحكايات ..تنادي العمر .. المرشوش خيبات وطن ..

وهي تتأمل تريد ان تتلمس ..ان تحس ان هناك بلداً ضمن وطن ..

لا خديعة وطن الكل بدو يكون بريء وفتشوا عن غيري ..

نظر اليها الذهب شزراً ..

منذ جدود الاجداد

والذهب عنوان رقي الحياة …

وملاذ آمن وسر ينادي ..

نظر الفقراء اللاهثين وراء لقمة العيش ..

بعد ناقصنا …

سألت ذاتها شو ناقصنا بهل البلد ..

ذهب وعنا كتير بالمصرف المركزي ..

فجوة مالية وعنا كتير فجوات ما تسكرت …

شطار وعنا كتير فجار ..

تشريع وعنا كتير تكويع ..

غنى وعنا كتير فقر نتيجة سرقة العصر ..

مسؤولية وعنا كتير تطنيش ..

بلد وعنا كتير دويلات ..

قرارات وعنا كتير حرد …

دولارات وذهب ..

عنا كتير خيبات احلام وأماني …

عنا رؤية وعمى ضمير …

صمتت الكلمات ..

لمع الذهب ذهبت الأفكار ..

في بلد…لا صفة له ..

كل يقيسه حسب مقاسه ..

و..

كل واحد مجبور يفكر لحاله بحاله ..

في مافيا الإمبراطوريات ..

ما في شي رح يتغير

لكل زمن اسياده

ونحن في زمن اسياد الذهب …