احتارت وما اختارت..
مشى قلبها الهوينا …ساكتاً مثقلاً بمشاعر الاحساس..
يا عمر الايام…
لملم
قلق الزمان..
هي ليست وحدها…
هي وحدها عندما تدخل خلسة إلى ذاتها
معترفة..
والاعتراف ..لمعان الحقيقة..
نادتها ثواني الساعات…
تكتبين فوضى وانت رايقة..
تكتبين هدوء وانت في حيرة..
تقوقعت داخل عالمها الجميل..
نظرت إلى ما وراء البحار…
فتشت عن معنى كلمة نووي..
ما بين قنبلة وسلاح
وزر…
حملت وزر التفكير…
وحاملات الطائرات تكزدر في شرق اوسطي
وانتظروا ما ليس في الحسبان..
ولبنان ناطر وعارف ومش عارف..
ساند وغير مسنود..
اسم على غير مسمى فهو بعيد
عن الوسط فكيف الحياد..
والبعض يتوقع و ناطر حرب ..كأنها حلوى لها زمانها ومكانهاوهي حتماً ستجر الخراب..
فهي البحصة والخابية..
هي القشة والبعير…
حاولت ان تفهم…
سألت ذاتها ولما التفكير…
فما سيصير بدو يصير…
نادتها دقات القلب المحتار
خطوات القلق المنثور..
تصريح وزير الخارجية..
والمطار بوابة العبور.
ربما … وربما عنوان الحيرة .... مشوارها وسفرها عند الاهل ناطر…
تحذير الدول لرعاياها…
طاحش..
صعود الذهب بتصريح…
مريب..
قافز..
ناداها عالم بريء يدور حول الاحباب
حول الاحفاد…
عالم يدور حتى حول عتبة الباب
وإزاحة الستائر
والابتسام لورود الصباح والناس نيام..
لتفاصيل دقيقة لا يدري بها سوى الاحساس..
لرفض متمرد …لداخل دايخ بين مين بيده القرار..
وبين بلد تابع لكل القرارات ما عدا قراره..
والإسناد واقف كالمعتاد ناطر إشارة..
أومأت لها الايام..
لا خطوط حمر نافعة ولا محاولة تقرب تحضن..
والعقل في مهب النووي…
المختبىء بين مفاوضات ورفض وتهديد…
وشعب لبنان صفر خوف
وصفر ثقة..
تعودنا ايه تعودنا…
وثقنا لا ما وثقنا…
ناطرين ايه ناطرين..
فمن اجل منع دولة من امتلاك سلاح نووي..
ربما ستبتدأ حرب نووية او ببساطة حرب ساحقة ماحقة
ونحن اول الداخلين …غصباً عنا …والعيون تراقبنا .. وقرارنا اعمى…
لينقسم الداخل..
ونحن بدون دف نرقص
ولتسقط مقولة المسؤول :نحن بيدنا قرار الحرب والسلم..
سلام على قلوبنا الناطرة المحتارة…
سلام على قلوبنا الرافضة كلمات خادعة…
سلام على ذاتنا النقية…
المندهشة من اقاويل وأكاذيب..
وشو بينفع العمر..
عندما يحتوي مرور ناس ضرر
وليسوا خياراً..
ناس أقنعة .. تمسك بالقرار..
شو بينفع العمر عندما يكزدر داخل صدى الذكريات
وذاكرة الجسد…
يمسك الشعاع..
ينثر نقاط المطر…
يهرب إلى لا مكان..
والعمر ناطر في كل مكان..
قالت لها ريسة..
وهي تهاتفها…
يا ريت الزمن الجميل الذهبي يعود للقضاء…
رد الدستور: القانون :اخلاق…
والسياسة تربية…
ويا ريت وراثة النيابة تربية..
إذا كان ولا بد…
قال لها .. من مدة وانا اقرأ لك
تدمجين عدة مواضيع…
ولا نضيع..
اجابه صدى الواقع…
في هذا البلد كل شيء مرتبط بلا شيء
كصرة الساحر…
وأرنب المفاجآت…
فقط ثواني جسد تبحث عن امان…
تزيح عتمة التخبيصات…
فقط الثواني بامكانها ان تقتحم بوابة العبور فتفصل…
مابين واقع وسقوط..
يمكن بكرة..
يمكن اليوم…
ويمكن ولا لحظة سنكون اسياد القرار…
في هذا البلد المتهالك..
حيث المسؤول يقف على ارث متهالك يعطيه ذريعة…
اما نجاح او فشل..
وفي كلتا الحالتين…
سيطل بعض الشعب من نوافذ الفقر والقهر وعدم الارتباط
بسبب التهميش…
ويلي اجى رح يروح…
ويبقى الوطن الحقيقة الواضحة…
مسكت فانوس رمضان…
تمسكت بنور القمر…
صدح آذان الفجر في ارجاء قلبها..
كم جميل ذاك الخيط الابيض
الفاصل ما بين سواد ليل مبهم
وبزوغ شعاع نور صباح راكض هرولة…
استيقظ يا نايم
وحد الدايم…
رمضان يجمعنا..
هنا تصبح حرف ناقص امام
حنية اهلها في قارة اخرى..
رمضان يجمعنا
صح على الخير
وكمان على قلق الزمان…
والبيكار واسع..
كنا بلبنان صرنا بالمحيط…
والكل راكض على الشرق الأوسط
والبعض هارب من الرعايا…
وحاملات الطائرات…
الناطرة قرار واحد…
واحد…
يكزدر بين نووي…
وما حدا عارف شو ناوي صاحب القرار…
كلما اكتب..
لا اقرأ ما اكتب لمرة ثانية..
احب ان يكون لدي اخطاء..
خرابيش افكار..
هروب اوهام…
حدا قارىء يشبهني اعبر عنه….
واحياناً احب ان اكرر كلماتي
ليس لان بحر الأحرف ..استكان..
فقط ببساطة لان الواقع مثل دب الشتاء
في سبات…
هارب من كل التحركات…
رافض لكل التوقعات…
والغريب
ان الشعب في لبنان
صفر خوف…
سلمت كلماتي واحساس جملي …وعطر ثباتي…
لقارىء لا يعرفني…
فكلنا في هذا الوطن…
ناطرين…