..فتحت نوافذ الايام…
لفحتها الريح شعرت بدفء القلب…
طلت افكارهاالمبعثرة بدون وئام…
هاربة ..بدون مظلة ..من اخبار متناثرة
من هنا وهناك..
والبلد شاشة مفتوحة وإعلانات…
ومقولة أزلية منذ ما قبل الاجداد..
باقون لخدمة البلد……
فالحون ويفلحون
وصمت الشعب ..يطمس وهج الحقيقة…..
طريقهم مفتوحة..
قوتهم تنادي فائض..
وفائض القوة موسوعة…
كل حسب موقعه وحسب مركزه..
حتى موضعه.
فائض قوة
موروثة ام مكتسبة …والبلد باق واقف على شفير مهوار
تعودنا ايه تعودنا……
وفائض القوة غول الزمان… …
في مواجهة غير عادلة..
نقنع انفسنا ان الغلط صح…
وان المركز حامي المسؤول
وشو وقفت عليه..
هو وغيره..
لتصبح قاعدة .. لا هو ولا غيره…
وتبقى كذبة الحياة
ستارة المحاسبة…
وفي هذا البلد..
الصمت فيه غنيمة..
تعودنا ايه تعودنا على فائض قوة بشكل سلاح ومستودعات
او فائض قوة على شكل سوء تربية وعنف منزلي..
او تنمر
او فساد
وهو سيد الأسياد..
لما اتكلم اليوم عن فائض القوة
لانني ببساطة لفت نظري جريمة حصلت في وطن اسمه لبنان..
وفاة شخص او بالأحرى مقتل شاب مواليد ٢٠٠٥
والوسيلة: نزيف بالرأس بضربه
بجرة غاز ونبرايج مياه
نعم جرة غاز..
فائض قوة ام فائض اجرام
ام لا خوف من عدالة وعدل قضاء…
وفي علم النفس الجريمة..
بنت بيئتها او وليدة التربية..
كم مخيف ما نعيش
..قوة من الخارج
إقليمية ودولية..
قوة من بيئة واسعة…
قوة من اهل السياسة…
وماذا نسمي الفساد
اهو سيد القوة …؟؟؟
ام استخفاف ونوم ضمير…
مسكت زخات المطر…
متسائلة اهو تنويم شعب
غير مبال
يفرح بمقابلة
ويصدق ما يقال..
ويكذب حاله..
يصفق لقرار وهو حق له
يسكت عن مقاضاة استعمال امواله لمدة سنوات
يشهق لتعميم يأخذ من امواله…
ينحني امام استعلاء
…
ينتظر القدر
وينسى السعي للتحرر..
نظرت حواليها… انه بلد مغموس
بفائض القوة..
واغتنام الفرص …بعد وقع المحظور
بلد بلا خيمة ولا ستر ولا غطاء..
وطن يفكر فيه زعيم !!بترشيح ابناء نواب…
ولما الاستغراب
شو تغير
لا شيء
شو صار…
كل شيء
شو رح يصير
أوراق تكتب ولا تقرأ
قرارت حرة فجأة تصبح تابعة وليست متبوعة..
كيف فينا نتفاءل ؟؟؟
بالتقوقع داخل عائلتنا
نعم..
بتلقي القرارات كما هي
معلوم..
بنسيان الحق…
او عذراً بقبول ما هو متوفر …بقانون الفجوة// اسم على مسمى..
فمن الصعب ردم الفجوة
وإعادة الاموال
قانون فيه لغم اعادة…
اموال مفقودة
مؤتمر يحاول استعادة اموال للدفع!!!
اذن لا اموال حالية…
في بلد العتمة..
المواطن المخدوع فيه
كان يؤخذ من امواله بدون علمه لدعم الكهرباء
ليعيش هو بالعتمة..
احتراف سرقة وفساد..
بلد إذا نادانا التفاؤل وحسن الظن
نصاب بالدهشة..
بلد يعيش فيه المواطن خاضعاً لقانون الصمت..
شاهد ولا تسمع..
اسمع ولا تتكلم…
خبيء ونحن نصرف..
فالفجوة ليست مالية
انما هي فجوة اخلاقية..
يوم ينادي يوم.
والبلد مريض وهم التعافي بادوات الماضي..
وشو صعب السؤال امام قساوة الجواب..
فائض قوة…
في بلد ضعيف
صامت…
طيب تفاءلنا وصدقنا
وسمعنا وما تكلمنا…
ونظرنا والعمر عم يعد الايام..
وشو بدنا بعشرين سنة بعد..
فبعد دقيقة المؤمن لا يعرف شو بدو يصير…
مسكني المطر من شريان وجع..
مسكني القلق من يقين تفكير
مسكني الحق من مستنقع اكاذيب…
تدار..
وبرجع بقول..
ندور في ذات المكان
في ذات المستنقع
فما يعمل الآن..
غيره سيحتل المكان…
وربما يكمل ..وربما يخرب
وربما يهندس ..كالعادة على ذوقه..
هوينا هوينا
طالما قانون الصمت سائد..
يلفحها برد كانون حرارة..
تمسك الثلج بقلبها الدافىء
تناديها طرقات مقطوعة..
يغريها موج متلاطم
كم تعشق غضب البحر..
و…فكرة هاربة لا تريد الإعلان…
تنتظر في زاوية الايام..
مشكلة هذا البلد التكرار..
مع رشة بهار..
ان كل مسؤول هو الافضل..
فرق تسد..
مشكلة هذا البلد فقدان المطالبة..
وصمت مريب..
غريب
ليش عم اكتب اليوم…
باحرف ناطة من .. إلى
لان البلد هيك
..
مسحت غشاوة الايام
وضعت خطاً أعوجاً لتمشي عليه
تفركشت..
بحثت عن صوت الناس
المختبىء داخل الخضوع…
المتعلق بقانون دوار..
بين حكومة ومجلس نواب وطعن امام القضاء…
مسكت نسمة هواء اختبأت داخل الريح..
أعلنت الصمت فالكل ساكت
نيالك يا بلد مخدوع..
ما في شي تغير ولا رح يتغير…
الصمت فيه تغطية
للعب الكبار..
مشت الهوينا إلى الوراء
وضعت زيحاً
ضحكت الريح..
وينهم وين وجوههم…
رن قانون الصمت
لا كلام…