ارتدت كل افكارها …
المفركشة ..
دخلت في دوران الارض ..
فتحت نافذة الوطن ..
والوطن غير البلد …
سر قلبها بعجقة المشاوير …
ابتسم له .. ايه …
عبس فيه .. ايه …
دعي على العشاء .. محظوظ ..
والشعب يراقب …
ومن يهتم … يهم …
دارت حوالي افكارها ..
عبثاً … تغريها السطحيات ..
تحاول ومع هذا ترى فورة … وليس استقرار ..
كأن الزمن سيتوقف ولنعمل كل شيء قبل … القرار ..
تريث يا زمن …
فتحت هوة التفكير ..
مسرحيات الحياة …
تبتسم لها من بعيد ..
ما ضرك يا أمراة الواقع ..
من اوهام وخيالات ..
زيارات مكوكية وتحيات مخفية
وابتسامات علنية
ومواقف تطلب راحة والتضامن
واقف على الباب …وأفتح يا سمسم
وتعى تفرج يا سلام …
فلنحاول
.. اعطي فرصة …
فالوطن شبع لطم ..
والساسة يا سلام في وئام ..
وحركة الرايح رايح
والجايي جاي …
وكله تمام …
مع كمشة عطر وذوبان ..
لحظة ..
قرارتنا ثابتة ..
قوية …
نابعة من الداخل مع إصغاء
للخارج …
بيدنا قرار الحرب والسلام ..
تلصلصت المسيرات ..
وسكتت الكلمات …
في النيبال ..
هجم الشعب
والسبب الفساد ودلع ابناء المسؤولين ..كما يقال وشوية مشاكل … تنادي ..
وركض الشعب ..
وكمش المسؤولين
لا حقهم في الأنهر ..
ومن هرب هرب ..
ومن بقي انضرب …
وفي لبنان …
ثورة … فيها اغلقت المصارف وهربت الاموال ..
واغلقت الطرقات مع شعارات رنانة ..
وكلن يعني كلن ..
بقيوا كلن يعني كلن …
ثورة هلل لها الشعب ..
وكما اتت .. رحلت …
وأبطالها سيروون القصص والحكايات ..
عجب يا ربي عجب …
ونسي العالم الثورة …
وتعود الشعب …
فالانتظار يا سادة ليسى صبراً جميلاً …
تغيرت الاحوال وبقي ذاك الشعب
اللبناني ناطر …
وحواليه …
وفي العالم …
ضربة بدون انذار
وهمست لها دولة اخرى ..
وسمع من سمع ..
والسمع خطة …
وليس خطيئه ..
نظرت اليها وهي تضحك بالفيديو
سألتها ماذا تفعلين …
قالت اركض في الحديقة
اقطف الحامض
والرعد يلاحقني …
قلت لها انت في امان ..
فخوفك طبيعي …
اما هنا في بلد الاجداد …
الخوف مستورد …
وما حدا راضي يرمي
ابتسامة سلام …
اختي … في اوستراليا لك
وطناً
وهنا لهم
اوطان …
تحن إلى لحظة دفء
اعتراف …
انها …
شو بدها تحكي لتحكي ..
تفتح صندوق الفرجة
تعى تفرج …يا سلام ..
فقاعات …
تبحث عن حدود تنادي احلام شعبها المكسور ..الذي …….
ومع هذا يعرج في زواريب الحياة
يبني بدون خطة اعادة إعمار ..
ممنوع بدنا مفاوضات سلام …
دخلت في دوران …
أشاحت نظرها عن الشاشة ..
ففي لبنان يكرم القتيل والبعض يسميه شهيد الوطن
..
باحتفالات وكلمات ..
والكل ناطر
ويا عمر خبي القمر الأحمر
فنحن بدون دف منرقص ..
والمرآة البلورية ..
تنادي داخلنا الشفاف ..
اكتشفت ان السؤال نادى دهشة مختبئة داخل توتر
والتوتر صفة لبنانية بامتياز
شعارها الخبر العاجل ..
نحن بلد يطبل لذاته ..
يفتخر بلا إنجازاته …
نرمي قوة فائض ..
ومن ثم نسند الحيط ..
خوفاً من ان يقع من ضخامة التصريحات ..
تسرح شعرها المبعثر
فيه الف حكاية وحكاية …
تتناثر منه نجمات ..نجمات ..
تدور حول احساس واحد ..
تدور حول اهتزاز واقع ..
مش راضية …
ولا مرة كانت راضية
يلاحقها الغيم ..،
فتصبح امرأة غير مرئية ..
تبتسم لها الشمس …
تختبىء ..
وهي جامدة كلوح شمس حار ..
تدخل في دوران الارض …
نقطة هي تبحث عن إصغاء ..
صمتها يدوي داخل يدها
تلتقط كلمات هاربة ..
من يقرأ لها لا يجدها ..
تخشى وجع النسيان
ومن قال ان الزمن ينسينا ..
مهتمة هي حتى التجاهل ..
ما همها من خطابات ..
ما همها من لم شمل السلطات ..
مصيبة تعود الوطن على كان يا ما كان …
وما يحصل الآن
وفي كل زمان …
مدد يا زمن مدد …ففائض القوة في كل مكان …
تتراءى لها لعبة خشبية طالعة يا نازلة …
ومن ينظر من فوق ليس كما ينظر من تحت ..
وخلصت الصيفية …
وفلوا السواح ..
والياسمين بلش يضبضب أزهاره …
وردة تنادي عطر الليل …
نظراتها تعرفها ..
تعرف داخلها قبل ان تتكلم ..
تحاول ان ترضى على واقع ..
واقف على احلام مرمية ..
دائما شعورها ان هناك ركن مخفي في زاوية …
لا تجروء …
أخذت نفساً ونادت ..
من بامكانه إنقاذ الوطن
ودب الفرح والامن والامان ..
رفعت يدها ..
لوحت لخريف آت ..
لسكون زاحف …
وعجقة افكار
لوطن متحرك …
والأرض تدور حول ذاتها …
في شي ساكن ومش ساكن
هادي ومش رايق ..
موجود ومسروق …
اعتقد اننا سنبقى هكذا مليون سنة ..
ما حدا بكمل حدا …
حدا بحاول يعمل ..
يثبت لذاته انه ماسك النجاح بيده وهو ماسك الاهتزاز ..
اما قرار الحرب وقرار السلم
ليس بيدنا …
فجأة تبتدأ الحرب
وفجأة هدنة هشة تسخر من سلام …
وسلاح مخفي يلوح بالأفق …
يحفر انفاق …
اننا شعب ادمن الانتظار ..
….همست :
اعتراف لا بد منه ..
حاولت وحاولت ان تدخل في لعبة الاطمئنان ..
ان يفرح عقلها …
ان ترى الظاهر وليس المخفي ..
ان تمسح اوجاع الشعب ..
يطل احساسها … عقلها يسخر من قلبها ..
يا أمرأة التغيير
ما في شي تغير بهل البلد …
تلملم وجع الاحرف
فلنحاول ..
لما لا …