تسبب الطقس الحار والرياح بانلاع حرائق في مختلف المناطق اللبنانية حيث تسببت بالقضاء على اشجار السنديان والزيتون والاحراج.
وساهمت طوافة الجيش اللبناني بعملية إخماد نيران الحريق الهائل الذي التهم حرج السنديان في بلدة شدرا العكارية، شمالي لبنان، بالتعاون مع فرق الدفاع المدني من مختلف المراكز المحيطة وفريقي جمعيتَي "تدبير” و”درب عكار” وعشرات المتطوعين من أبناء البلدة والجوار.
واستغرقت جهود عمليات الإطفاء أكثر من 14 ساعة، وقد أتت النيران على آلاف الأشجار السنديان والصنوبر الحرجية بمساحة تقارب الـ6 هكتارات من الأراضي، أي ما يعادل 60 ألف متر مربع، وفق تقرير أولي لجمعية "درب عكار”.
وكانت فرق الإطفاء في الدفاع المدني وجمعية "درب عكار” وفريق التدخل السريع لإطفاء الحرائق في جمعية "تدبير”، وبمساهمة من رئيس الجمعية ورئيس بلدية عندقت طوني حنا وعدد كبير من المتطوعيين، قد تابعت طيلة ليل أمس ووسط ظروف صعبة للغاية بلغت حرارة النيران ما فوق الـ1400 درجة، إثر خروج الحريق عن السيطرة مع توسّع رقعتها بسرعة بفعل الرياح. وأعاق عُمق الغابة عمليات الإخماد، حيث لا طرقات تسمح بوصول سيارات الاطفاء.
وأخمدت عناصر الدفاع المدني في مراكز بيت الفقس والسفيرة وسير وبخعون وطرابلس الحريق الذي اندلع في خراج بلدة عين التينة ـ الضنية، والذي امتد إلى خراج بلدة الحازمية المجاورة، حيث قضى على مساحة واسعة من الأشجار الحرجية، ومنعوا إتساع رقعته قبل أن يصل إلى الأراضي الزراعية والمناطق السكنية، التي اضطر قسم من الأهالي بإخلاء بيوتهم مع اقتراب نيران الحريق منها.
وتوجهت بلدية عين التينة بالمناسبة في بيان بالشكر إلى اتحاد بلديات الضنية والدفاع المدني والقوى الأمنية وفرع المعلومات «على جهودهم الكبيرة وتفانيهم في إخماد الحريق الذي اندلع في البلدة وأدّى إلى إخلاء عدد من السكان من منازلهم، مما ساهم في حماية الأرواح والممتلكات».
و اندلع حريق كبير في أحراج بلدة شحيم – منطقة حرايف الهوا، حيث تعمل فرق الدفاع المدني على إخماده وسط مناشدات الاهالي للمساعدة في اطفاء النيران التي تتوسع بفعل حركة الرياح.
شاركت طوافة للجيش في إخماد حريق اندلع في أحراج منطقة «حرايف الهوا» في أعالي بلدة شحيم، وسط استنفار أمني وبلدي وشبابي.
وقامت الطوافة بتأمين المياه من حرم جامعة بيروت العربية في الدبية، حيث تم إعداد بركة اصطناعية من قبل الدفاع المدني لتزويد الطوافة بالمياه اللازمة لإخماد النيران.
بالتوازي، عملت عناصر الدفاع المدني من مختلف المراكز على مكافحة الحريق وتطويقه منعا لامتداده.
واندلع حريق كبير في احراج بلدة المطلة (الشوف). وقد ناشد الاهالي الدفاع المدني والقوى الأمنية المساعدة لاخماد النيران التي بدأت تهدد المنازل .
كما اندلع حريق كبير بين بلدتي انصار والزرارية اتى على مساحة واسعة من الاراضيواستمر لوقت طويلب قبل ان يتمكن الدفاع المدني من اخماده
وكتب النائب السابق محمد الحجار على منصة «اكس» :»تحية عرفان وتقدير للدفاع المدني قيادة وعناصر من الإقليم وخارجه، وللمؤسسة العسكرية قيادة و أفرادا الذين لبوا النداء لإغاثة الأهالي المحاصرين في منازلهم فشاركت طائرتي هيليكوبتر،وللبلديات والعاملين فيها لسرعة وفعالية تدخلهم في الحرائق التي يشهدها اليوم خراج بلدات عدة في الإقليم . والشكر موصول للأهالي والشبان ذوي النخوة وكذلك أصحاب صهاريج المياه الذين تحرّكوا جميعا ًمن تلقاء أنفسهم للمشاركة في عمليات الإطفاء والتبريد».