بيروت - لبنان

اخر الأخبار

3 حزيران 2025 12:00ص أشعار صارت أمثالاً وحكماً

حجم الخط
كثيراً ما نردّد عبارات دون أن نعرف أن مصدرها هي أبيات شعر (أو شطر من بيت شعر)، وصارت من فرط شهرتها أمثالاً وحكماً مأثورة، ومنها:
ما أشبه الليلة بالبارحة (الشاعر الجاهلى طرفة بن العبد).
ما حك جلدك مثل ظفرك، فتولّ أنت جميع أمرك (الإمام الشافعي).
نعيب زماننا والعيب فينا، وما لزماننا عيب سوانا (الإمام الشافعي).
فى الليلة الظلماء يفتقد البدر (أبو فراس الحمداني).
ولكنْ إذا حُمَّ القَضاءُ على امرئٍ فليْسَ لَهُ بَرٌّ يَقيهِ ولا بَحْرُ (أبو فراس الحمداني).
هما أمرانِ، أحْلاهُما مُرُّ (أبو فراس الحمداني).
تعب كلها الحياة فما أعجب، إلّا من راغب فى ازدياد (أبو العلاء المعري).
مشيناها خُطى كُتِبت علينا، ومن كُتِبت عليه خُطى مشاها (أبو العلاء المعري).
وما نيل المطالب بالتمنّي، ولكن تؤخذ الدنيا غلابا (أحمد شوقي).
إنما الأمم الأخلاق ما بقيت، فإن هُمُ ذهبت أخلاقهم ذهبوا (أحمد شوقي).
قفْ للمعلّم وفّه التبجيلا، كاد المعلم أن يكون رسولا (أحمد شوقي).
وللحرية الحمراء باب، بكل يد مضرجة يدق (أحمد شوقي).
الأم مدرسة إذا أعددتها، أعددت شعباً طيب الأعراق (حافظ إبراهيم).
لقـد أَسمعتَ لو ناديتَ حيًّا، ولكن لا حياةَ لمن تُنادي (عمرو بن معدي كرب بن ربيعة الزبيدي).
فيا ليت الشباب يعود يوماً، فأخبره بما فعل المشيب (أبو العتاهية).
ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل (مؤيد الدين الطغرائي الأصبهاني).
عيّرتني بالشيب وهو وقار، ليتها عيّرت بما هو عار (الخليفة العباسي المستنجد بالله).
إذا كنت ذا رأي فكنْ ذا عزيمة، فان فساد الرأي أن تترددا (الخليفة العباسي أبي جعفر المنصور).
إنَّ غّداً لناظِرهِ قّريبُ (قراد الطائي).
نّقِّلْ فُؤادكَ حَيثُ شِئتَ مِن الهَوى ما الحُبُّ إلّا للحَبيبِ الأَولِ (أبو تمام).
دعْ عنك لومي فإن اللوم إغراء، وداوني بالتي كانت هي الداء (أبو نواس).
حفظت شيئاً وغابت عنك أشياء (أبو نواس).
وهل يخفى القمر (عمر بن أبي ربيعة).
كالمُستَجيرِ مِن الرَّمضاءِ بالنارِ (التكلام الضبعي).
إذا الشعب يوماً أراد الحياة، فلا بد أن يستجيب القدر (أبو القاسم الشابي).
والأذن تعشق قبل العين أحيانا (بشار بن برد).
• والحصة الأكبر هي لأبو الطيب المتنبي:
وأذا أتتك مذمّتي من ناقص، فهي الشهادة لي بأني كامل.
لا يسلم الشرف الرفيع من الأذى، حتى يُراق على جوانبه الدم.
إذا أنت أكرمت الكريم ملكته، وان أنت أكرمت اللئيم تمرّدا.
ما كل ما يتمنّى المرء يدركه، تجري الرياح بما لا تشتهي السفن.
على قدر أهل العزم تأتي العزائم، وتأتي على قدر الكرام المكارم.
إذا رأيت نيوب الليث بارزة، فلا تظن ان الليث يبتسم.
وإذا كانت النفوس كباراً، تعبت في مرادها الأجسام.
ذو العقل يشقى في النعيم بعقله، وأخو الجهالة في الشقاوة ينعم.
ولم أرَ في عيوب الناس عيباً، كنقص القادرين على التمام.
إذا غامرت في شرف مروم، فلا تقنع بما دون النجوم.
من يهن يسهل الهوان عليه، ما الجرح بميت ايلام.
وإذا لم يكن من الموت بدّ، فمن العجز أن تموت جبانا.
عيد بأية حال عدت يا عيد، بما مضى أم لأمر فيه تجديد.
لا خيل عندك تهديها ولا مال، فليسعد النطق ان لم يسعد الحال.
ومن نكد الدنيا على الحر أن يرى، عدواً له ما من صداقته بدّ.
يهون علينا أن تصاب جسومنا، وتسلم أعراض لنا وعقول.
لا تشترِ العبد إلّا والعصا معه، إن العبيد لأنجاس مناكيد.
أنا الذي نظر الأعمى إلى أدبي، وأسمعت كلماتي من به صمم.
الخيل والليل والبيداء تعرفني، والسيف والرمح والقرطاس والقلم.
لكل داء دواء يستطاب به إلّا الحماقة أعيت من يداويها.
يا أمة ضحكت من جهلها الأمم.
وخير جليس في الزمان كتاب.
أنا الغريق فما خوفي من البلل.
مصائب قوم عند قوم فوائد.