يا أحبة يا كرام أحييكم بتحية الإسلام:
السلام عليكم ورحمة لله وبركاته،
تابعنا الحدث في الصحافة وفي وسائل الإعلام كانوا يقولون في كانون سيزور البابا لاوون لبنان آتياً من الفاتيكان.
كانت الحرب مشتعلة، والناس ببعضها منشغلة، قلقين وخائفين من مستقبل قاتم، فجاء البابا حاملاً راية السلام، فبدأ بالسلام على كل الأنام، بدءاً من أعلى مقام عون وبري وسلام وأحلّ الهدوء والسلام في ثلاثة أيام.
تنقّل في كثير من المناطق فمُهّدت له الطرقات وزُيّنت الساحات كما لم نشهد مثلها منذ أعوام وأعوام.
وفي نصف دائرة، التقت الخصوم وتبدّلت التوجهات، فأصبحت «كأنه ولي حميم»، فغاب الخصام وساد الوئام بعد أن كان حلماً من الأحلام، فتساوت الأحجام ونطقوا بعذب الكلام.
موكب البابا والسيارات البيضاء تشق طريقها بين الجموع، فإذا بسرب من الحمام ينطلق بانسجام، وما أدراك ما بياض الحمام، شعار السلام.
امتلأت الساحات بالكراسي والخيام، منهم في صفوف الأمام وخلفهم جميع جمهور الأنام.
انتهت المراسم بسلام، والكل مسرور وبسّام.
غادر البابا بسلام، وعادت الدرون كسوالف الأيام.
إلى أين ستذهبون بنا؟ إلى الحرب أم إلى السلام؟
عزام حوري