ما حكم المصافحة وقول كلمة (حرماً) بعد الصلاة؟
وفيق السيد - بيروت
- حثَّ الشرع الشريف على السلام والمصافحة، فعن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه، عن النبي صلى االله عليه وسلم قال: «إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا لَقِيَ الْمُؤْمِنَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، وَأَخَذَ بِيَدِهِ فَصَافَحَهُ، تَنَاثَرَتْ خَطَايَاهُمَا كَمَا يَتَنَاثَرُ وَرَقُ الشَّجَرِ»، وعن البراءِ بن عازبٍ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى االله عليه وسلم: «مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَلْتَقِيَانِ فَيَتَصَافَحَانِ، إِلَّا غُفِرَ لَهُمَا قَبْلَ أَنْ يَتَفَرَّقَا»، وبالتالي مصافحة الناس بعضهم بعضاً وقول كلمة (حرماً) بعد الصلاة - جائزة شرعاً؛ لما فيها من معاني الألفة والمودّة بين المسلمين.