بيروت - لبنان

اخر الأخبار

6 أيلول 2025 12:00ص المفتي دريان رعى احتفال المولد النبوي الشريف

المفتي إمام: قوة لبنان في وحدته الوطنية

المفتي دريان والرئيس سلام والوزير الحجار والمفتي إمام في مقدمة الاحتفال المفتي دريان والرئيس سلام والوزير الحجار والمفتي إمام في مقدمة الاحتفال
حجم الخط
رعى مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان، الاحتفال الديني الكبير الذي أقيم بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف، بدعوة من المديرية العامة للأوقاف الإسلامية في لبنان، في حضور رئيس مجلس الوزراء القاضي نواف سلام ووزير الداخلية العميد احمد الحجار ونواب بيروت: فؤاد مخزومي، نبيل بدر، عدنان طرابلسي، وضاح الصادق، عماد الحوت وإبراهيم منيمنة، ووزراء ونواب سابقين، رئيس المحاكم الشرعية السنية الشيخ محمد عساف، الأمين العام لمجلس الوزراء القاضي محمود مكية، رئيس بلدية بيروت إبراهيم زيدان، مفتي المناطق اللبنانية وأعضاء من المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى وقضاة شرع والمدير العام للأوقاف الدكتور الشيخ محمد أنيس الاروادي وعلماء وإعلاميين وشخصيات، وذلك في قاعة الرئيس الشهيد رفيق الحريري في مسجد محمد الأمين وسط بيروت.
استهل الحفل بتلاوة عشر من القرآن الكريم للقارئ الدكتور الشيخ محمد البيلي، ثم قدم عريف الاحتفال الدكتور الشيخ مازن قوزي، وألقى مفتي طرابلس والشمال الشيخ محمد إمام كلمة تحدث فيها عن معاني الذكرى والأخلاق السامية التي كان يتحلى بها نبي الأمة الإسلامية محمد في نشر الدعوة الإسلامية، وقال: «ما أحوجنا اليوم الى العودة الى تلك الشرائع التي انزلها الله والرسالات والتعاليم والاقتداء بمحمد، والتطلع من سيرته وتوجيهاته».
أضاف: «في لبنان نعيش حالة متسلسلة من الأزمات، أعان الله رئيس الحكومة ووفقه في مهامه، ونتأمل ونستبشر كل خير في العهد الجديد، وأن تبدأ الحلول وتعاد الأمور تدريجيا وشيئا فشيئا الى منطق الدولة والمؤسسات، وأن تُبنى دولة قوية بجيشها وقواها الأمنية وباقتصادها وبنيتها المالية وبتعليمها وفي علاقاتها وامتدادها العربي وفي العالم، وقوية بعيشها الموحد المشترك في وحدتها الوطنية».
تابع: «ان قوة لبنان في وحدته الوطنية هو امضى سلاح، والتماسك والألفة والمحبة والتعاون تبنى المؤسسات وتتسم بالشفافية والإدارة السليمة وبالتساوي في التعامل مع المواطنين بكل شيء، لبنان يتمتع بصلابة وحدة مجتمعه الداخلي وهي الأنفع لمقاومة العدو الصهيوني القابع على حدودنا والذي لا يختلف اثنان انه متوحش وانه لا يراعي دينا ولا ذمة».
وقال: «أوصيكم بوحدة الصف ولمّ الشمل لبناء دولة قوية وقادرة كاملة الأوصاف خالية من الفساد والمحسوبيات وأن يكون السلاح بيد الدولة والجيش هو حامي الوطن ويمثل الجميع وينتمي اليه، هذا هو الصواب والطريق الصحيح».
ختم: «لبنان اليوم مشرذم مبعثر وضعيف ومنخور بالفساد والفوضى من وراء امتلاك السلاح من قبل فئة أو حزب ولا أقول طائفة».
تخلل الاحتفال أناشيد نبوية لفرقتي «المادحين» و«المحبة».