«الإسكوا» تحيي «اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني» في بيروت
حجم الخط
أحيت لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا «اسكوا» أمس، بمقرها في بيروت، «اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني»، بحضور: وكيل الأمين العام للأمم المتحدة، الأمين التنفيذي للاسكوا محمد علي الحكيم، سفير دولة فلسطين لدى الجمهورية اللبنانية أشرف دبور، رئيس لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني حسن منيمنة، الفنان اللبناني مارسيل خليفة، الفنانة الفلسطينية مي المصري، وعدد من السفراء العرب والاجانب.
وأكد وزير الخارجية والمغتربين في فلسطين رياض المالكي، في كلمة بلاده، «أن وعد بلفور أسس للمعاناة الفلسطينية، وأن قرار التقسيم (181)، الذي أنشأ إسرائيل سلطة الاحتلال والمحاولات الإسرائيلية المستمرة لتهجير واضطهاد شعبنا، لم يثنِ شعبنا من اجتراح اسطورة صموده والحفاظ على هويته الوطنية، مستمدا ذلك من ارتباطه التاريخي بأرض آبائه واجداده ومن عدالة قضيته».
وأضاف: «ما زالت الأمم المتحدة ومنذ نشأتها، الذي ترافق مع مأساة فلسطين تواكب نضال شعبنا وتخفف من معاناته بسبب الاحتلال الاسرائيلي البغيض، وقدمت وكالاتها الدعم الواجب لصمود شعبنا».
وطالب المالكي «الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بتحمل مسؤولياتهم في عدم الاعتراف او الاقرار بما تقوم به سلطات الاحتلال لفرض امر واقع على الارض، عبر منظومة الاستيطان غير الشرعي القائم على القتل والاستيلاء على الاراضي، وحذر «من التصعيد الاسرائيلي الخطير في مدينة القدس المحتلة لعزلها عن محيطها العربي الفلسطيني وتغيير معالمها وطابعها التاريخي والديمغرافي، وفرض واقع جديد من خلال التقسيم المكاني والزماني للمسجد الاقصى والحرم الشريف».
وإذ دعا «الى تنفيذ القرار 2334، والعمل على انهاء الاحتلال الاسرائيلي، وتوفير الحماية لشعبنا الفلسطيني ليمارس حقوقه غير القابلة للتصرف»، أشار «الى صمت مجلس الامن الدولي ومؤسسات القانون الدولي عن جرائم اسرائيل»، معتبرا «ان قضية فلسطين تبقى الاختبار الاقوى لمنظومة العدالة الدولية، ومدى التزام الدول بمبادئها تجاه القانون الدولي».
كما دعا المالكي «المجتمع الدولي إلى ألا يترك شعبنا الفلسطيني خلف الركب، وان يدعمه في مسيرته نحو انهاء الاحتلال وتحقيق الاستقلال»، مطالبا «دول العالم بالتعبير عن تضامنها مع الشعب الفلسطيني من خلال الاعتراف بدولة فلسطين، ودعم السلام القائم على حل الدولتين والدفاع عنه وحمايته امام الصلف الاسرائيلي، ودعم استقلال فلسطين وسيادتها وشعبها على مواردها وتحكمها في مصيرها وبناء مستقبلها».
*ونظّمت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين لقاء لبنانيا فلسطينيا وأمميا أمام الإسكوا للمناسبة، بمشاركة ممثلي الأحزاب والقوى اللبنانية والفصائل الفلسطينية، وحشد من أبناء مخيمات بيروت.
قدّم الخطباء عضو قيادة الجبهة في بيروت أحمد سخنيني مستنكرا قرار التقسيم الجائر، ثم تحدّث عبدالله كامل عضو اللجنة المركزية الذي دعا إلى تطبيق قرارات الشرعية الدولية لتمكين الشعب الفلسطيني من إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدا على ضرورة تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية واستكمال جلسات الحوار.
الشيخ عطالله حمود نائب مسؤول العلاقات الفلسطينية في «حزب الله» أكد وقوف المقاومة في لبنان إلى جانب الشعب الفلسطيني ومقاومته.
وطالب المحامي عمر زين الأمين العام السابق لاتحاد المحامين العرب بإسم «الحملة الأهلية لنصرة فلسطين» المجتمع الدولي بضرورة التحرّك لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي والتدخل العاجل لإطلاق سراح المعتقلين ومحاسبة إسرائيل على جرائمها بحق الشعب الفلسطيني وشعوب الأمة العربية وأحرار العالم..
وكلمة التيار الوطني الحر ألقاها المحامي رمزي دسوم الذي أكد دعم الشعب اللبناني لنضال الشعب الفلسطيني وحقه في العودة والدولة المستقلة.
كلمة كوبا وحركات التحرّر ألقاها القائم بأعمال سفارة كوبا في لبنان راؤول، أكد فيها وقوف بلاده إلى جانب مقاومة الشعب الفلسطيني، مشدّدا على أن «كوبا معكم وستبقى معكم حتى إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة المستقلة والعودة».
وتلا أبو النور عضو قيادة لبنان في الجبهة مذكّرة موجّهة للأمين العام للأمم المتحدة وتسلّمها كريم خليل.
وأكد وزير الخارجية والمغتربين في فلسطين رياض المالكي، في كلمة بلاده، «أن وعد بلفور أسس للمعاناة الفلسطينية، وأن قرار التقسيم (181)، الذي أنشأ إسرائيل سلطة الاحتلال والمحاولات الإسرائيلية المستمرة لتهجير واضطهاد شعبنا، لم يثنِ شعبنا من اجتراح اسطورة صموده والحفاظ على هويته الوطنية، مستمدا ذلك من ارتباطه التاريخي بأرض آبائه واجداده ومن عدالة قضيته».
وأضاف: «ما زالت الأمم المتحدة ومنذ نشأتها، الذي ترافق مع مأساة فلسطين تواكب نضال شعبنا وتخفف من معاناته بسبب الاحتلال الاسرائيلي البغيض، وقدمت وكالاتها الدعم الواجب لصمود شعبنا».
وطالب المالكي «الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بتحمل مسؤولياتهم في عدم الاعتراف او الاقرار بما تقوم به سلطات الاحتلال لفرض امر واقع على الارض، عبر منظومة الاستيطان غير الشرعي القائم على القتل والاستيلاء على الاراضي، وحذر «من التصعيد الاسرائيلي الخطير في مدينة القدس المحتلة لعزلها عن محيطها العربي الفلسطيني وتغيير معالمها وطابعها التاريخي والديمغرافي، وفرض واقع جديد من خلال التقسيم المكاني والزماني للمسجد الاقصى والحرم الشريف».
وإذ دعا «الى تنفيذ القرار 2334، والعمل على انهاء الاحتلال الاسرائيلي، وتوفير الحماية لشعبنا الفلسطيني ليمارس حقوقه غير القابلة للتصرف»، أشار «الى صمت مجلس الامن الدولي ومؤسسات القانون الدولي عن جرائم اسرائيل»، معتبرا «ان قضية فلسطين تبقى الاختبار الاقوى لمنظومة العدالة الدولية، ومدى التزام الدول بمبادئها تجاه القانون الدولي».
كما دعا المالكي «المجتمع الدولي إلى ألا يترك شعبنا الفلسطيني خلف الركب، وان يدعمه في مسيرته نحو انهاء الاحتلال وتحقيق الاستقلال»، مطالبا «دول العالم بالتعبير عن تضامنها مع الشعب الفلسطيني من خلال الاعتراف بدولة فلسطين، ودعم السلام القائم على حل الدولتين والدفاع عنه وحمايته امام الصلف الاسرائيلي، ودعم استقلال فلسطين وسيادتها وشعبها على مواردها وتحكمها في مصيرها وبناء مستقبلها».
*ونظّمت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين لقاء لبنانيا فلسطينيا وأمميا أمام الإسكوا للمناسبة، بمشاركة ممثلي الأحزاب والقوى اللبنانية والفصائل الفلسطينية، وحشد من أبناء مخيمات بيروت.
قدّم الخطباء عضو قيادة الجبهة في بيروت أحمد سخنيني مستنكرا قرار التقسيم الجائر، ثم تحدّث عبدالله كامل عضو اللجنة المركزية الذي دعا إلى تطبيق قرارات الشرعية الدولية لتمكين الشعب الفلسطيني من إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدا على ضرورة تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية واستكمال جلسات الحوار.
الشيخ عطالله حمود نائب مسؤول العلاقات الفلسطينية في «حزب الله» أكد وقوف المقاومة في لبنان إلى جانب الشعب الفلسطيني ومقاومته.
وطالب المحامي عمر زين الأمين العام السابق لاتحاد المحامين العرب بإسم «الحملة الأهلية لنصرة فلسطين» المجتمع الدولي بضرورة التحرّك لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي والتدخل العاجل لإطلاق سراح المعتقلين ومحاسبة إسرائيل على جرائمها بحق الشعب الفلسطيني وشعوب الأمة العربية وأحرار العالم..
وكلمة التيار الوطني الحر ألقاها المحامي رمزي دسوم الذي أكد دعم الشعب اللبناني لنضال الشعب الفلسطيني وحقه في العودة والدولة المستقلة.
كلمة كوبا وحركات التحرّر ألقاها القائم بأعمال سفارة كوبا في لبنان راؤول، أكد فيها وقوف بلاده إلى جانب مقاومة الشعب الفلسطيني، مشدّدا على أن «كوبا معكم وستبقى معكم حتى إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة المستقلة والعودة».
وتلا أبو النور عضو قيادة لبنان في الجبهة مذكّرة موجّهة للأمين العام للأمم المتحدة وتسلّمها كريم خليل.






