المصالحة الفلسطينية محور لقاء الرئيس بري مع السفيرين المصري والفلسطيني في المصيلح
حجم الخط
الجنوب – مكتب «اللـواء»:
استقبل رئيس مجلس النوّاب نبيه بري في دارته بالمصيلح، السفيرين المصري نزيه النجاري والفلسطيني أشرف دبور، وكانت الزيارة مناسبة وضع فيها السفيرين النجاري ودبور رئيس المجلس النيابي في أجواء المصالحة الفلسطينية - الفلسطينية والتي تمّت برعاية مصرية.
وأثنى السفير الفلسطيني دبور على «الجهد الكبير الذي بذله الرئيس بري في التأسيس لهذه المصالحة، إلى جانب الدور المحوري الذي لعبته الشقيقة الكبرى مصر».
وللغاية نفسها، تلقّى الرئيس بري اتصالاً هاتفياً من عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» مسؤول لجنة المصالحة في الحركة عزام اﻻحمد، الذي أشاد «بالمساعي التي بذلها وﻻ يزال رئيس المجلس النيابي من اجل تصليب الوحدة الوطنية الفلسطينية، وإعادة توجيه بوصلة الأمة باتجاه القضية الفلسطينية باعتبارها قضية الأمة جمعاء .
كما نوّه السفير المصري النجاري بدور الرئيس بري وأهمية ومركزية القضية الفلسطينية.
*وكان السفير دبور تابع أمس تمتين المصالحة، والتقى «قيادة الفصائل الفلسطينية والقوى الوطنية والإسلامية في لبنان برئاسة آمين سر الفصائل فتحي ابو العردات.
وتم خلال اللقاء إطلاع السفير دبور على «أجواء الاجتماع الايجابي والقرارات التي تم اتخاذها والآلية التي اعتمدت في عمل اللجان المشتركة الثلاثة ودورها ومهامها وصلاحياتها للحفاظ على الامن والاستقرار في مخيم عين الحلوة».
وأشادت قيادة الفصائل «بالجهود التي تبذل من قبل السفير دبور والسفارة في دعم العمل الفلسطيني المشترك، استناداً للوثيقة الموقعة في السفارة من قبل كافة الفصائل الفلسطينية والقوى الوطنية والاسلامية».
كما التقى السفير دبور للغاية نفسها، وفداً من «حماس» برئاسة الدكتور إسماعيل رضوان، وبحضور ممثل الحركة في لبنان علي بركة، ونائب المسؤول السياسي جهاد طه ومسؤول العلاقات السياسية زياد حسن.
وتمّ استعراض آخر مستجدات القضية الفلسطينية بشكلٍ عام وبخاصة «التقدم الإيجابي في ملّف المصالحة الوطنية ونجاح الجهود المصرية في إنهاء الانقسام وتعزيز الوحدة الوطنية».
وأكد المجتمعون أنّ «الإجراءات العملية لإنجاز الوحدة الوطنية الفلسطينية على الأرض بدأت بوصول الحكومة الفلسطينية إلى المحافظات الجنوبية ومباشرة مهامها الطبيعية».
وجدّد المجتمعون »الحرص والعمل والتنسيق على تعزيز وتطوير العلاقات الأخوية اللبنانية - الفلسطينية ووضع إستراتيجية مشتركة تحافظ على حقّ العودة للاجئين الفلسطينيين».






