بو عاصي يرفض ربط الفقر في لبنان بالنزوح السوري: لرفع عدد المستفيدين من البطاقة الغذائية إلى 15 الف عائلة
حجم الخط
رفض وزير الشؤون الاجتماعية بيار بو عاصي «ربط الفقر في لبنان بالنزوح السوري فقط»، لكنه شدد على «الاثر السلبي لهذا النزوح على الاقتصاد ما زاد من نسبة الفقر»، مشيرا إلى أن «الفقر لا ينتقص من القيمة الانسانية للفرد»، ومؤكدا ان «القرار السياسي اتخذته الدولة بضرورة تحمل المسؤولية والوقوف الى جانب الانسان الضعيف من هنا اقيم برنامج «استهداف الاسر الاكثر فقرا» بدعم مع البنك الدولي وبرنامج التغدية الدولي والمانحين».
كلام الوزير بو عاصي جاء خلال لقاء طويل عقده مع ممثلي الدول المانحة للبحث في تعزيز دعم مشروع «استهداف الاسر الاكثر فقرا» التابع للوزارة، في فندق smallville - بدارو، وحضره سفير فنلندا ماتي لاسيلا، سفير النمسا ماريان ويربا، القائم بالأعمال الفرنسي ارنو بيشو. وتوقف بو عاصي عند المشروع الجديد الذي «تسعى الوزارة الى تنفيذه بالتعاون مع شركائها وهو مشروع «التخريج».
وجدّد شكر الدول المانحة والشركاء، طالبا منهم «نقل مقاربة الوزارة بكل شفافية وصدق لحكومات بلادهم»، شارحا الطلب الآتي: «ان بطاقة التغذية التي وزعت للمواطن الفقير تتضمن 27 دولارا للاكل فقط، وهي وزعت لـ10000 عائلة بلغت كلفتها نحو 19 مليون دولار، طموحنا للسنة المقبلة مساعدة 15000 عائلة مؤلفة من 6 اشخاص. لذا، نحن في حاجة الى 30 مليون دولار سنويا».
وركز على ان «التمويل لن يذهب للحكومة اللبنانية ولا للوزارة بل لبرنالمج التغذية العالمي الذي يتولى مهمة ادارة الاكل وتوزيع البطاقات وفق اللوائح الصادرة عن الوزارة».
بدوره، رأى مدير الحماية الإجتماعية في البنك الدولي ميكايل روتكوفسكي ان «المشروع الوطني للحد من الفقر واستهداف الأسر الأكثر فقرا هو برنامج ناجح بكل ما للكلمة من معنى».
واشار المدير الإقليمي لبرنامج الأغذية العالمي دومينيك هنريك الى ان الوزير بو عاصي «وصف بشكل واضح المساعدة التي تقدم الى الأشخاص الأكثر فقرا».
وأعلنت رئيسة قسم التعاون في السفارة الألمانية ستيفي تشاف عن ان «المانيا تهدف الى مساعدة اللبنانيين وتقديم الفرص لكل الفقراء في لبنان للخروج من حال الفقر من طرق تقديم الدعم وتحمل المسؤوليات المشتركة. وقد قدمت المانيا نحو 15 مليون دولار بالتعاون مع برنامج الأغذية العالمي لمكافحة الفقر واعطت البطاقة الإلكترونية فرصة للأشخاص للذهاب الى المتاجر واختيار الطعام الذي يريدون، وهذا تقدم ملحوظ يهدف الى دعم الإقتصاد اللبناني والمتاجر اللبنانية».






