أثنت عقيلة رئيس الجمهورية ناديا الشامي عون، مع حلول شهر الاعياد على الروابط العائلية، على «ما تقوم به الجمعيات الاهلية وما يبذله الافراد من مبادرات شخصية في هذا الاطار»، معتبرة أن «دورهم أساسي في توطيد هذه القيم الانسانية التي طالما ميزت المجتمع اللبناني».
وفي هذا السياق، استقبلت عون وفدا من «الجمعية اللبنانية للهيموفيليا» برئاسة سولانج صقر التي عرضت لها عمل الجمعية وأهدافها، لافتة الى ان الجمعية «انشأت المركز الوحيد لعلاج الهيموفيليا سنة 2000 في لبنان»، مؤكدة ان «العلاج الفوري يسمح بالوقاية من الاعاقات الدائمة ويحد من الغياب عن المدرسة والعمل».
وكشفت عن أنّ الجمعية «تعمل على تحقيق اهداف عدة»، داعية الجميع الى أن يكونوا «جزءا من مشروع التطوير الذي تسعى اليه، عبر تسهيل دمج الاطفال المصابين في المدارس، وخلق فرص عمل مؤاتية للمصابين، كما المساهمة في خدمات الرعاية المتكاملة للاطفال ورفع مستوى الوعي في المجتمع حول الامراض النزفية وكل حاجات المصابين».
بدورها، رحبت عون بالوفد، مثنية على «جهود الجمعية وما تقوم به لمساعدة المصابين بالهيموفيليا في لبنان»، مؤكدة أن عملها «ضروري ليأتي مكملا لما تقوم به وزارة الصحة في هذا الاطار»، لافتة الى أنها ورئيس الجمهورية العماد ميشال عون يوليان «اهتماما كبيرا بهذه الحالات»، مشيرة الى أن الرئيس عون «استقبل العام الماضي اعضاء ومرضى من الجمعية عرضوا له إنجازاتهم».
واستقبلت عون وفدا من جمعية «Charity Donation» برئاسة تيري بيطار، التي تحدثت بإسم الوفد، شارحة «المبادرة الشبابية التي اطلقتها الجمعية لتقديم المساعدات للأكثر احتياجا، وذلك منذ العام 2014. وقد توسع عمل الجمعية ليضم الكثير من المتطوعين، لا سيما من تلامذة المدارس في مختلف المناطق اللبنانية».
من جهتها، أعربت عون عن تقديرها «لعمل الجمعية الذي ينطلق من أهمية المحافظة على روح العطاء والتطوع، ونشر هذه القيم بين التلامذة والشباب».
وفي سياق آخر، استقبلت عون عائلة عضم، المؤلفة من زياد عضم وزوجته زينة صوايا والطفلين كارل وكايت الذين عرضوا للسيدة عون مشروع العائلة، «القائم على احياء سلسلة ريسيتالات دينية يشاركون مجتمعين فيها لبث الروح العائلية مضافة الى بهجة الاعياد».