بعلبك- محمد أبو إسبر:
افتتحت بلدية بعلبك والجمعية اللبنانية للتعايش والإنماء مشروع تأهيل وترميم موقع «مغر الطحين» الأثري في بعلبك، المنفذ من قبل برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية UN_Habitat، بتمويل من الوكالة الإيطالية للتنمية والتعاون، برعاية وزير الثقافة محمد داوود ممثلاً بمدير عام الآثار سركيس خوري.
حضر الاحتفال النائب بكر الحجيري، النائب السابق إميل رحمة، راعي أبرشية بعلبك للروم الملكيين الكاثوليك المطران الياس رحال، مفتي بعلبك الهرمل الشيخ خالد الصلح، رئيس بلدية بعلبك فؤاد بلوق، ممثل الوكالة الإيطالية للتنمية والتعاون حسين فقيه، ممثلةUN_Habitat ليدي حبشي، وشخصيات.
ولفت بلوق إلى «إننا في المجلس البلدي وهيئات المجتمع المدني والجمعيات الأهلية، ننظر بعين الاهتمام إلى هذا الإرث الثقافي الذي تركه لنا الاجداد، فهو يعيش في وجداننا تراثاً يحتم علينا إظهاره وتحسينه ليواكب عظمة مدينة بعلبك الأثرية والسياحية».
وأشارت حبشي إلى أن «هذا المشروع يأتي في سياق تركيز برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية على تمكين السلطات المحليّة، ورفع الضرر عن الأحياء الأكثر تهميشاً في لبنان، ويأتي هذا المشروع بفائدة إجتماعية واقتصادية وسياحية، ويعيد قيمة هذا الموقع الأثري إلى الواجهة من جديد، لتضيف مدينة بعلبك بذلك نجمة إضافية في فضاء تميزها الثقافي والحضاري».
وتحدّث بإسم الجمعية اللبنانية للتعايش والإنماء الدكتور حسين حسن، فقال: «مجموعة من الشباب اجتمعوا تحت لواء الجمعية، رفضوا أجواء السلبية والحرمان والاستسلام، وقرّروا إضاءة الشموع بدل الاكتفاء بلعن الظلام، وكانت البداية مع تمثال السيدة العذراء، بمثابة رسالة تعبر عن العيش الواحد بين أبناء بعلبك الهرمل والبقاع، وتلاها الكثير من الإنجازات».
ثم ألقى خوري كلمة نقل في مستهلها تحيات الوزير داود، مشيداً بـ»إنجاز هذا العمل بالتعاون مع البلدية والجهات المانحة والجمعيات وكل المجتمع المحلي، لتأهيل وترميم ومقع مغر الطحين، وتعاوننا مع الوكالة الإيطالية للتنمية والتعاون ليس الأول فقد تعاونا في المتحف الوطني وبعدة مشاريع ومحطات».
وعلى هامش الاحتفال كرّمت الجمعية اللبنانية للتعايش والإنماء النائب السابق إميل رحمة، ومنحته درعاً تقديراً لخدماته ودعمه.
وختاماً رفع خوري وبلوق وحبشي وفقيه وحسن وصلح الستارة عن اللوحة التذكارية.