بيروت - لبنان

اخر الأخبار

3 أيار 2023 12:00ص تحرُّك للسائقين العموميِّين لملاحقة المتعدِّين على المهنة

قطع طرق وتوتر في شارل حلو وزحمة سير ومناشدات

جانب من المشاركين في اعتصام السائقين (محمود يوسف) جانب من المشاركين في اعتصام السائقين (محمود يوسف)
حجم الخط
نفذ السائقون العموميون اعتصامات في عدد من المناطق اللبنانية، تلبية لدعوة اطلقتها نقابة السائقين امس الاحد ووصفتها بـ «التحرك غير المسبوق»، لمطالبة الدولة تنفيذ مطالب السائقين من ضمنها منع سيارات الاجرة الخصوصية من العمل واغلاق التطبيقات الخاصة بسيارة الاجرة والنقل وغيرها من المطالب المعيشية التي تهمهم، وهم كانوا انهوا بيانهم بالاعتذار مسبقا من المواطنين الذين سيعلقون في سياراتهم نتيجة اقفال السائقين لبعض الطرقات.
وفي بيروت اقفل عدد من السائقين بسياراتهم التي ركنوها في وسط الطريق، طريق الحمرا عند تقاطع مصرف لبنان الى جانب ساحة الشهداء واوتوستراد شارل حلو مقابل مبنى مؤسسة كهرباء لبنان، حيث جرى قطع الطريق في الاتجاهين بواسطة عشرات السيارات. ثم عمدوا الى اغلاق المنفذ الوحيد الذي بقي مفتوحا عند الطريق البحرية قرب تمثال المغترب، ما تسبب بزحمة سير في كل الاتجاهات.
كما حصل تلاسن واشكالات بين المواطنين العالقين وبين السائقين، كذلك وقع اشكال بين السائقين انفسهم اثر محاولة عدد منهم السماح بمرور سيارة فيها حالة انسانية، ما دفع بباقي السيارات لمحاولة المرور ما ادى الى توتر الاجواء.
ولم يسجل حضور للجيش والقوى الامنية، في وقت انضم عدد من اصحاب سيارات الاجرة بآلياتهم الى زملائهم عند نقطة شارل حلو تأكيدا على استمرار تحركهم، وسط مطالبتهم رئيس الحكومة ووزير الاشغال بتنفيذ كامل مطالبهم، الى جانب دعوتهم بأن لا تقل تعرفة الاجرة عن 2$ للسرفيس و4$ للتاكسي، معللين هذا الامر بالمصاريف المرتفعة التي يدفعونها خصوصا في مجال التأمين وقطع الغيار والوقود.
كما تجمع عدد من السائقين العموميين لبعض الوقت على مسلكي أوتوستراد جونية في صربا إحتجاجا على التعديات على القطاع وقمع المخالفات.
وشهدت شوارع منطقة الأشرفية زحمة سير خانقة من كل الاتجاهات، واحتجز المواطنون في سياراتهم، مناشدين المعنيين العمل على فتح الطرقات.
وطالبوا المسؤولين المعنيّين بملاحقة المُتعدّين على المهنة في قطاع النّقل وأصحاب اللوحات المزوّرة وأصحاب الدّراجات الذين يعملون على نقل الركاب، الأمر الّذي يُؤثّر على لقمة عيش عائلات السّائقين، كما ووَقْف السّائقين السوريّين عن العمل في هذا القطاع وملاحقة العاملين عبر «المنصات».
وأوضحوا أنّها «ليست المرّة الأولى الّتي يتحرّكون فيها، ولكن من دون جدوى»، ولوّحوا بـ «تصعيد تحرُّكهم وإقفال الطّرق، في حال لم تتمّ الاستجابة للمطالب».
وأقدم المعتصمون على قطعِ الطّريق في رياض الصلح، وهدّدوا بتوسيع تحرُّكِهم بقطع أكثر من طريقٍ في العاصمة.