بيروت - لبنان

اخر الأخبار

13 حزيران 2026 12:00ص ترحيب بقرار المملكة باستئناف الصادرات اللبنانية

ستريدا جعجع:خطوة تشكّل رسالة دعم وثقة بلبنان

حجم الخط
تفاعل قرار قيادة المملكة العربية السعودية بإعادة استقبال الصادرات اللبنانية الى السعودية، بالمزيد من المواقف المرحبة والشاكرة لوقوف المملكة الدائم الى جانب لبنان، بالسراء والضراء، منوهة بالإيادي البيضاء للقيادة السعودية على مدى الازمان، واحتضانها لبنان وشعبه في كل الملمات.

جعجع

وبعد الترحيب الرئاسي والسياسي العارم امس، تواصلت الردود المرحبة، وكتبت النائب ستريدا جعجع عبر حسابها على منصّة «أكس»:  «أتوجّه بالشكر والتقدير إلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، على القرار الأخوي القاضي بإعادة فتح أبواب المملكة أمام الصادرات اللبنانية.
إن هذه الخطوة تشكّل رسالة دعم وثقة بلبنان وشعبه، وتؤكد مجدداً عمق العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع بين المملكة العربية السعودية ولبنان، كما تعكس حرص القيادة السعودية على مؤازرة اللبنانيين ودعم الاقتصاد اللبناني في هذه المرحلة الدقيقة.
وإذ نثمّن عالياً هذه المبادرة الكريمة، فإننا نعتبرها فرصة مهمة أمام المزارعين والصناعيين والمنتجين اللبنانيين لاستعادة حضورهم في الأسواق السعودية والخليجية، بما يساهم في تحريك عجلة الاقتصاد الوطني، وتنشيط القطاعات الإنتاجية، وخلق فرص عمل جديدة للبنانيين.

نجم

 من جهته وجه النائب السابق نزيه نجم تحية شكر للمملكة العربية السعودية ولسمو الامير محمد بن سلمان على المباردة القيممة بإعادة استقبال الصادرات اللبنانية، معتبرا انها « خطوة تعطي الامل لكل صناعي ومنتج لبناني، وتشكل أملا كبيرا في هذه الظروف الصعبة.
وختم:«هذه الخطوة ليست مجرد اجراء اقتصادي، بل رسالة ثقة بلبنان ودعم لدولته وشعبه واقتصاده، وتاكيد على عمق العلاقات الاخوية بين المملكة ولبنان.

«منتدى سكاف»

ورحب «منتدى غسان سكاف الوطني» في بيان، بـ«قرار ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان باستئناف صادرات لبنان إلى المملكة تجاوباً مع طلب رئيس الجمهورية جوزاف عون».
واعتبر المنتدى «ان أهمية هذا القرار تشكل دفعاً للاقتصاد الوطني في أحلك الظروف التي يمر بها لبنان، ودعماً للجهود التي تبذلها الحكومة اللبنانية لاستعادة دور الدولة وقراراتها السيادية لمصلحة الشرعية الوطنية».
وتقدم «المنتدى» بالشكر والتقدير من «سمو ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان»، مثنياً على هذا القرار «الذي يفتح الباب امام المزيد من الدعم السياسي والاقتصادي، ويعزز عودة الثقة بلبنان ودوره في المنطقة «، متمنيا «ان تكون المبادرة التالية من سمو الأمير محمد بن سلمان هي عودة الأشقاء السعوديين إلى لبنان».

خيرالله

بدوره، اعتبر مؤسس «دار الحوار» بشارة خيرالله، في بيان، أن «القرار الذي اتخذته المملكة العربية السعودية باستئناف استقبال الصادرات اللبنانية لا يُعدّ مجرد إجراء اقتصادي أو تجاري، بل هو شهادة ثقة عربية بلبنان الدولة، ورسالة واضحة بأن الدول تُحترم عندما تحترم مؤسساتها وتفرض سيادتها وتلتزم مسؤولياتها».
وقال: «من هنا، نتوجه بالشكر والتقدير إلى سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان على هذه الخطوة التي تؤكد مجددًا أن المملكة لم تكن يومًا في موقع التخلي عن لبنان، بل كانت دائمًا إلى جانب الشعب اللبناني، لكنها في المقابل كانت تطالب بحقها الطبيعي في التعامل مع دولة قادرة على حماية حدودها ومنع تحويل أراضيها إلى منصات للتهريب والعبث بمصالح الأشقاء».
أضاف: «لقد دفعت العلاقات اللبنانية-السعودية ثمنًا باهظًا نتيجة ممارسات ميليشياوية أضرّت بسمعة لبنان وبمصالح اللبنانيين، وجعلت من الأسواق العربية هدفًا لمحاولات تهريب الممنوعات والكبتاغون. واليوم، فإن استعادة هذا المسار الطبيعي تؤكد أن معالجة الأخطاء ممكنة عندما تتوافر الإرادة السياسية الجدية وتعود الدولة إلى ممارسة دورها الكامل».
واذ وجَّه «التحية إلى الحكومة اللبنانية برئاسة الرئيس نواف سلام، وإلى كل الأجهزة الأمنية والإدارية المعنية، على الجهد الكبير الذي بُذل لإعادة بناء الثقة، رأى ان «ما تحقق اليوم يجب أن يكون درسًا وطنيًا للجميع، فالعالم لا يثق بالشعارات، بل بالدول الفاعلة. وقال: «إننا نعتبر هذا القرار انتصارًا للبنان المنتج على لبنان العصابات، 
وختم: «شكرًا للمملكة العربية السعودية على ثقتها المتجددة بلبنان. وشكرًا لكل من ساهم في إعادة فتح هذا الباب العربي الكبير أمام الاقتصاد اللبناني».