تتواصل المبادرات الإنسانية والإغاثية في الجنوب اللبناني لمساندة الأهالي والنازحين في ظل الظروف الأمنية والمعيشية الصعبة، عبر توزيع المساعدات الغذائية واللوجستية وتعزيز قدرات مراكز الإيواء والخدمات الأساسية. وفي هذا الإطار، شهدت مدينتا النبطية وصيدا سلسلة نشاطات إغاثية وميدانية بإشراف هيئات إنسانية وبلدية ومحلية، وسط استمرار الجهود لتأمين احتياجات العائلات المتضررة ومواكبة تزايد أعداد النازحين.
النبطية
استقبل إسعاف النبطية دفعة من المساعدات الإغاثية شملت حصصاً غذائية ومواد نظافة شخصية ومنظفات، بمبادرة من Caritas Lebanon وC.R.S Lebanon، وذلك بحضور سكرتير السفير البابوي في لبنان المطران جاكوب توماس زويسكي، وممثل عن البطريركية ونائبة رئيس منظمة كاريتاس لبنان.
تخللت الزيارة جولة في أقسام النادي الحسيني لمدينة النبطية شملت القاعة الأُم، ومكتب الخدمات الاجتماعية، والمكتبة العامة، ومركز سكينة لرعاية الأيتام، ثم المطبخ المركزي في بيت الزمن الجميل الذي يُعدّ الوجبات اليومية الساخنة للصامدين.
كما شملت الجولة السرايا الحكومية في النبطية ومحيط مدرسة الراهبات للاطلاع على الأضرار الناتجة من الغارات الأخيرة، قبل أن يضطر الوفد للمغادرة قبل اتمام النشاط الإغاثي على اثر حادثة استهداف سيارة على مدخل مركز التوزيع في النادي الحسيني.
صيدا
واستكملت في «مدينة رفيق الحريري الرياضية» (الملعب البلدي)، عملية توزيع الدفعة الثالثة من المساعدات المخصصة لأهالي مدينة صيدا من قبل «جمعية التعاون الانساني»، وذلك بإشراف الهيئة العليا للإغاثة ومحافظة لبنان الجنوبي (غرفة إدارة الكوارث والأزمات).
واكب عملية التوزيع عن بلدية صيدا رئيسها المهندس مصطفى حجازي.
شملت هذه المرحلة توزيع 1000 سلة غذائية، وهي الدفعة الثالثة من أصل 4000 حصة مخصصة لابناء مدينة صيدا من خلال «جمعية التعاون الانساني»، وقد أشرف على التنظيم ميدانياً عضو المجلس البلدي المهندس مصطفى البزري، بمشاركة شرطة البلدية صيدا وجهاز المتطوعين وطلاب الجامعة اللبنانية وكشافة لبنان المستقبل.
وفي إطار دعم مراكز الإيواء وتعزيز الخدمات الأساسية فيها، جرى توزيع 479 مروحة و15 براداً على 15 مركز إيواء، إضافة إلى توزيع 26 غسالة على 14 مركز إيواء ضمن مدينة صيدا، وذلك بالتنسيق مع خلية إدارة الكوارث والأزمات في بلدية صيدا. وقد قُدّمت المراوح والبرادات بمبادرة من إسعاف النبطية، فيما قدّم نادي السلام صور الغسالات، في خطوة تهدف إلى المساهمة في تحسين الظروف المعيشية للنازحين المقيمين في مراكز الإيواء وتأمين احتياجاتهم الأساسية.
وأشرفت خلية إدارة الكوارث والأزمات في البلدية على عملية التوزيع وفق تقييم الاحتياجات والأولويات داخل المراكز، بما يضمن حسن الاستفادة من المساعدات المقدّمة وعدالة توزيعها.