بيروت - لبنان

اخر الأخبار

22 أيار 2026 12:00ص حروب الحشرات وما شابه

حجم الخط
من آخر ما تم تناقله من أنباء ان حشرة برية سامة خطيرة تغزو الولايات المتحدة الأميركية مما أحدث هلعاً وتحسّباً لدى الجهات المعنية.
واللافت في الأمر أن مصدر هذه الحشرة وهي عبارة عن نمل سام هو الصين وإذا أضفنا الى ذلك ما أعلن ان مصدر (كورونا) هو الصين أيضاً بالإضافة الى فيروسات وحشرات أخرى نقف أمام حالة شبيهة بحالة حرب غير معلنة قوامها وسلاحها الحشرات والفيروسات.
وفوق ذلك تأتي بعض التحليلات السياسية المؤسسة على تحليل اقتصادي (د. طلال أبو غزالة) مثلاً التي تقول ان الحرب العالمية الثالثة ستكون ما بين الولايات المتحدة الأميركية والصين..
فهل ما نشهده هو مقدمات ذلك؟!..
ولكن إذا عدنا الى تاريخ الحروب فهل هذا جديد؟؟.. أي استعمال ما ذكرنا في الحروب؟..
بالطبع لا.. فالتاريخ يتحدث مثلاً في مرحلة ما عن استعمال (الطاعون) سلاحاً في الحروب بأن يزرع مصاباً حيّاً أو ميتاً به في تجمع بشري للعدو وبالتالي انتشاره كالنار في الهشيم وبه توفي الصحابي القائد أبو عبيدة بن الجراح (طاعون عمواس)..
إذن الحرب الوبائية ليست سلاحاً جديداً في الحروب بل هي ربما منذ تغلبت نزعة الشر في عقل وتصرف الإنسان على نزعة الخير.
والأمر يشبه الى حد ما ما كتبناه في مقالة سابقة عن ألفرد نوبل واكتشافه للديناميت وكيف كان هدفه من ذلك استعماله في شق الطرقات والمناجم ثم تم تحويله الى أداة قتل جماعي.
وذلك يعيدنا الى النزعة إياها..
والتي وجدت مع وجود الإنسان على سطح الأرض.. (قايين وهابيل)..