منذ عدة أسابيع كتبنا في هذه الزاوية عن (جورة) وسط طلعة حوض الولايات في محلة برج أبو حيدر لا يستطيع السائق الهروب منها إلا بعد عدة مناورات مما يسبب عجقة سير نهارية، أما ليلاً والطريق غير مضار فالله أعلم.
ومرت الأيام ودارت وقلنا ان من يعنيهم الأمر لا بد وأنهم قد قاموا بما يلزم لمنع الضرر عن الناس التي يكفيها ضررٌ على مدار الساعة..
ما استجد في الأمر أنه منذ يومين وعند وجودي في محل لبيع قطع السيارات في محلة وطى المصيطبة حضر سائق سيارة عمومية لشراء (تربيعة) لسيارته وفي الحوار الجاري على مسمعي بينه وبين البائع يتبين أن سيارته قد سقطت في الجورة المذكورة مما سبب كسر ما يريد شراء بدلاً عنه ومما دفع البائع لأن يقول:
-الله يلعن هالجورة ما في غير تكسير ترابيع ما كانو يعرفو يصلحونها!
يتبين أن الجورة ما زالت تغفرفاها على الرغم من كثرة الحكي وبعد السؤال يتبين أن محاولة قد جرت لطمرها ولكن هذا الطمر البلدي نجح لساعات فقط، أحد ظرفاء المحلة يقول:
- ان محاولة الطمر لم تنجح لأن للجورة ارادة حديدية بالاستمرار.
كل هذا يحدث ويطلع علينا في وسائل الاعلام المرئية اعلان مشغول عن تضافر عدة مؤسسات لطمر جور طرقات لبنان وان هذا التضافر قد قام بانجازات.
يعني المهم في الأمر..
إذا كانت (جورة) قد استعصت على الطمر على الرغم من تضافر مؤسسات، فكيف سيكون الحل لبنايات متصدعة سكانها في أماكن إيواء مؤقتة أو في العراء..
والله المستعان.