بعد 238 يوماً على الشغور الرئاسي وتفاقم الأزمات على اللبنانيين: ارتفاع حالات الانتحار من أول 2023 حتى 9 حزيران بنسبة 65%
حجم الخط
238 يوماً مرّوا على الشغور الرئاسي في لبنان، من دون أن تلوح في الأفق أي بوادر بإنجاز هذا الاستحقاق، وبعد 12 جلسة انتخابية لم تسفر عن أي نتيجة، في وقت يواصل يواصل الدولار ألاعيبه وتحليقه، مترافقا مع ارتفاع جنوني في الأسعار وتدهور حياة الناس الاقتصادية والمعيشية والصحية والتربوية، وهو ما دعا «المرصد الأوروبي للنزاهة في لبنان لأن يشير في بيان له «الى أن الانهيار الذي تشهده الليرة مقابل الدولار الأميركي في بيروت كبير جداً ويستدعي التوقّف عنده»، مشددا على أن «المسؤولية الكبرى تقع على الحكومة وعلى حاكم مصرف لبنان رياض سلامة الملاحق في العديد من دول العالم بتهم الاختلاس وتبييض الأموال والإثراء غير المشروع والتزوير واستعمال المزوّر».
بشكل عام يتواصل الشغور الرئاسي ويستمر عداد فراغ الكرسي الأولى بالتصاعد، بانتظار إشارة مرور خارجية، عبر توافق دولي، وإقليمي وتحديدا عربي، كان يطلق عليه فيما مضى «الوحي» الذي يحوّله النواب في صندوقة الاقتراع باسم الرئيس العتيد، ولأن «كلمة السر» الحاسمة بشأن الانتخابات الرئاسية لم تصدر بعد، ليحوّلها نواب «الأمة» الى حقيقة في صندوقة الاقتراع الزجاجية، سيتواصل توجيه النصائح للسياسيين والنواب من الأقربين والأبعدين، إضافة الى الموفدين وآخرهم الموفد الرئاسي الفرنسي إيف لودريان الذين سيعود الى لبنان في الشهر المقبل، وقت يتواصل عداد أيام الشغور في الكرسي الأولى بالتصاعد، ومع مزيد من الأزمات الاقتصادية والمالية والاجتماعية، والمعيشية، والإدارية. المترافقة مع ازدياد حوادث السرقة والنهب والانتحار، وتدهور حياة المواطنين وازدياد الفقر والبطالة، وتدهور التعليم.
ويلاحظ على مستوى حالات الانتحار، انه سجل منذ أول العام 2022 حتى التاسع من حزيران، 40 حالة انتحار، يوازي حسب «الدولية للمعلومات» في نفس المدة من العام 2023 تسجيل 66 حالة انتحار، أي بزيادة بلغت بنسبة 65%.
