التحالف الدولي: استهدفنا قوات النظام دفاعاً عن النفس وبتنسيق مع الروس
حجم الخط
أكد التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية، أنّ "قواتنا تعرّضت لهجوم لا مبرّر له من قوات النظام السوري"، مشيراً إلى "أنّنا نسّقنا مع الروس قبل وأثناء وبعد استهداف القوات الموالية للنظام".
وكشف المتحدث باسم التحالف الدولي لمحاربة داعش رايان ديلونأنه "خلال الأسبوع الماضي أخبرنا الروس بتعزيز النظام السوري لقواته في المنطقة".
وأوضح "أنّنا استخدمنا خطّ منع الإشتباك مع الروس خلال الهجوم"، مؤكّداً "أنّنا لا نرغب بالتصعيد ولكن ما حدث كان دفاعاً عن النفس وعن حلفائنا، ونحن سنردّ على أي هجمات مهما كان مصدرها".
وشدّد على "أنّنا سنحمي أنفسنا من أي هجوم سواء من "داعش" أو غيره، وخطّ التنسيق مع الروس هام للغاية لتفادي أي اشتباك"، مبيّناً "أنّنا لا ننتظر ضوءاً أخضر من الروس للدفاع عن أنفسنا".
وأشار إلى أنّ "2 بالمئة من الأراضي في سوريا خاضعة لـ"داعش" ومازالت تشكّل تهديداً"، موضحاً أنّ ""داعش" يتواجد في محيط البوكمال والميادين وعلى الحدود الشمالية الشرقية".
وأضاف"عملية عفرين تشتّت الجهود عن محاربة التنظيم"، مشيراً إلى "أنّنا موجودون في منبج منذ 6 أشهر وسنمنع دخول أي قوات إليها".
وأوضح مسؤولون أميركيون في وقت سابق، أن طائرات أميركية نفذت ضربات انتقامية نادرة في محافظة دير الزور السورية ليل أمس، ضد ميليشيات موالية لبشار الأسد، رداً على هجوم شنته تلك القوات على مقر قيادة "سوريا الديمقراطية".
وكشف مقتل 100 من مقاتلين على ارتباط بالنظام السوري بما أسماه مواجهات، بعد أن أحبط التحالف بقيادة الولايات المتحدة وقوات محلية مدعومة منه هجوما كبيرا ومنسقا على ما يبدو في وقت متأخر أمس الأربعاء وصباح الخميس.
وقال المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه مقدما تفاصيل جديدة عن الهجوم "كانت القوات الموالية للنظام السوري تضم نحو 500 فرد في تشكيل كبير مترجل تدعمهم مدفعية ودبابات وأنظمة صواريخ متعددة الفوهات وقذائف مورتر".
وذكر المسؤولون، الذين طلبوا عدم الكشف عن هويتهم، أنه ليس من المعتقد أن أحداً من الجنود الأميركيين الذين كانوا برفقة المقاتلين المحليين في مقر قيادتهم أُصيب أو قُتل في الهجوم.
و لم يوضح التحاف من هي القوات "الموالية" للنظام السوري التي قصفها، والتي يمكن أن تكون وحدات تابعة للنظام أو حتى وحدات من الجيش الروسي الذي كثرت في الآونة الأخيرة الحوادث بينه وبين قوات التحالف، بسبب انحسار رقعة القتال والناجم عن الهزائم المتتالية التي يتكبدها تنظيم داعش، أو أي من الميليشيات الأخرى المدعومة من إيران.
وشدد بيان التحالف على أن "التحالف يبقى مصمماً على تركيز جهوده على قتال تنظيم داعش في وادي الفرات، ويؤكد أن حقه في الدفاع عن النفس غير قابل للمساومة".






