القيادة المركزية تتحدَّث عن أسبوع صعب.. وفانس: لن نرسل قوات لتغيير النظام
قالت الولايات المتحدة إنها أكملت أمس موجة هجمات جديدة على إيران استهدفت أنظمة دفاع ساحلية ومواقع تخزين وإطلاق صواريخ كروز بعد أن أعادت فرض الحصار البحري على موانئ الجمهورية الإسلامية، في حين هددت طهران بعرقلة المزيد من صادرات الطاقة بالمنطقة وقال الجيش الأميركي «في تمام الساعة السادسة صباحا بتوقيت شرق الولايات المتحدة اليوم، بدأت قوات القيادة المركزية الأميركية في شن موجة من الهجمات على إيران».
وأضاف:«تهدف هذه الهجمات إلى تقويض قدرة إيران على مهاجمة السفن التجارية في مضيق هرمز».
وأفادت وكالة مهر الإيرانية للأنباء بأن قذائف أميركية أصابت موقعا في جزيرة هنجام الإيرانية في مضيق هرمز.
وقالت القيادة المركزية الأميركية في بيان بعد ذلك إن وابل الضربات على إيران استهدف أنظمة دفاع ساحلية ومواقع تخزين وإطلاق صواريخ كروز في جزيرة طنب الكبرى، وإنها أكملت موجة الضربات في غضون 90 دقيقة.
وجاء ذلك بعد ضربات استمرت سبع ساعات أمس الأول، وقال الجيش الأميركي إنه قصف خلالها عشرات الأهداف العسكرية بالقرب من مضيق هرمز ومناطق ساحلية إيرانية في غارات استمرت سبع ساعات.
في المقابل ذكر الحرس الثوري الإيراني أمس أنه قصف أهدافا عسكرية أميركية في المنطقة، منها مواقع في البحرين والكويت والأردن، ردا على الغارات الأميركية.
وتوعد الحرس الإيراني أمس أيضا بإغلاق ممرات أخرى لتصدير الطاقة في المنطقة، قائلا إن على الولايات المتحدة «أن تكون مستعدة لإغلاق جميع ممرات التصدير الأخرى التي تنتفع منها هي وحلفاؤها».
وأضاف: «إما أن تستمر صادرات النفط والغاز من المنطقة للجميع، أو لن تستمر لأحد».
ونقلت وكالة تسنيم للأنباء عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، قوله «ليس لدينا أي خطط للمفاوضات في الوقت الراهن، ونركز على الدفاع».
وأضاف أن وقف إطلاق النار المؤقت عبارة عن مجموعة من الالتزامات المتبادلة، وأنه طالما أخلّت الولايات المتحدة بالتزاماتها بموجب الاتفاقية، فإن إيران ستمتنع عن الوفاء بالتزاماتها.
وارتفعت أسعار النفط أمس بعد أن سجلت أعلى مستوى في شهر عند التسوية أمس الأول.
وقال بيان الحرس الثوري أمس إن مضيق هرمز سيظل مغلقا حتى «تنتهي شرور أميركا».
وأظهرت بيانات شحن زيادة في عدد السفن المرتبطة بإيران التي تعبر مضيق باب المندب قبل بدء سريان الحصار الجديد الذي فرضته الولايات المتحدة على الموانئ الإيرانية.
وقالت الولايات المتحدة أمس إنها أعادت توجيه سفينتين تجاريتين كانتا تحاولان اختراق الحصار.
وحذّر الرئيس الأميركي أمس إيران من مواصلة التصعيد، رافضاً الكشف عن مهلة محددة قبل احتمال استهداف جسورها.
ورداً على سؤال عما إذا كان يمنح إيران مهلة قبل بدء قصف الجسور، قال ترمب للصحافيين: «لا أحب تحديد المواعيد النهائية، لكنهم يعرفون إلى حد كبير ما ينتظرهم». وأضاف: «من الأفضل لهم أن يحسنوا التصرف».
وأضاف: «في الأسبوع المقبل، سيصبح الأمر سيئا للغاية بالنسبة لهم. سوف ندمر جميع محطات توليد الكهرباء الخاصة بهم. وسوف ندمر جميع جسورهم إذا لم يعودوا إلى الطاولة ويتفاوضوا».
وكان ترامب قال أمس الأول في مقابلة مع قناة فوكس نيوز «سأحتفظ بأهداف قطاع الطاقة للنهاية، لكننا سنستهدفها في نهاية المطاف».
وأضاف أن المفاوضين الأميركيين على اتصال بنظرائهم الإيرانيين لإبلاغهم بأنه «من الأفضل لهم التوصل إلى اتفاق».
من جانبه قال نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس، أمس إن إدارة ترامب لن ترسل قوات برية لتغيير النظام في إيران.
وأضاف خلال مقابلة تلفزيونية أن واشنطن تسعى إلى الجمع بين الضغط العسكري والتفاوض لتحقيق هدفين رئيسيين، هما منع طهران من امتلاك سلاح نووي وضمان استمرار تدفق النفط والغاز عبر مضيق هرمز.
ميدانيا نقلت وسائل إعلام رسمية عن فاطمة مهاجراني المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية قولها أمس إن 30 مدنيا على الأقل قتلوا خلال الأيام القليلة الماضية في الغارات الأميركية على جنوب البلاد.
وذكر الجيش الإيراني أن سبعة جنود على الأقل قتلوا في غارات أميركية خلال الليل استهدفت قاعدة بمبور العسكرية جنوب شرق البلاد.
بدوره قال الحرس الثوري الإيراني إنه أسقط طائرة مسيّرة أميركية في بندر عباس بجنوب البلاد.
ونقل تلفزيون (العالم) الإيراني الرسمي عن الحرس الثوري قوله إن المسيرة الأميركية التي أسقطتها الدفاعات الجوية من طراز «لوكاس»، دون ذكر مزيد من التفاصيل.
إلى ذلك أفادت وكالة الأنباء العراقية الرسمية «واع»، أمس بسقوط طائرة مسيرة «مجهولة المصدر» في ميناء الفاو بمحافظة البصرة جنوبي العراق، دون وقوع أضرار.
وفي أربيل أفادت مصادر أمنية عراقية بسماع دوي انفجارات متتالية تبين لاحقا أنها ناتجة عن تصدي الدفاعات الجوية لهدف معاد في سماء المنطقة.
ونقلت وكالة «رويترز» عن مصادر أمنية عراقية تأكيدها أن منظومات الدفاع الجوي تمكنت من إسقاط طائرة مسيرة مفخخة فوق مدينة أربيل قبل وصولها إلى هدفها.
(الوكالات)






