بيروت - لبنان

اخر الأخبار

أخبار دولية

12 أيار 2026 12:25ص ملفات ملتهبة بين ترامب وشي في بكين غداً

حجم الخط
تأتي القمة الصينية – الأميركية غداً في وقت شديد الحساسية حيث من المرجح عودة الحرب على إيران وسط جمود المفاوضات والمقترحات والمقترحات المضادة. ومن المتوقع أن يصل  الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الصين غدا حيث ستركز القمة على الحرب على إيران والتنافس التجاري إضافة إلى قضية تايوان وآلية التواصل بين القيادتين. ويشمل التنافس المعادن النادرة والتكنولوجيا، مع تحذيرات صينية من تجاوز «الخط الأحمر» في تايوان. كما تسعى القمة لإعادة رسم العلاقات الصينية الأميركية وتحقيق استقرار وتعاون محدود.
وتعد زيارة ترامب إلى الصين أول زيارة لرئيس أميركي في منصبه إلى الصين منذ نحو عقد، إذ كانت آخر زيارة مماثلة قد جرت أيضاً خلال الولاية الأولى لترمب في عام 2017.
تحولت العلاقات الاقتصادية التي شكلت إحدى ركائز العلاقات بين الصين والولايات المتحدة، إلى ساحة تنافس استراتيجي، يسعى فيها الطرفان إلى إعادة صياغة قواعد التعامل وإرساء توازن جديد لـ»الردع التجاري».
وقبيل وصول ترامب سيقود نائب رئيس الوزراء الصيني هي ليفينج وفداً إلى كوريا الجنوبية اليوم لإجراء مشاورات اقتصادية وتجارية مع فريق أميركي يقوده وزير الخزانة، سكوت بيسنت، تمهيداً للمحادثات الرئاسية.
ومن المتوقع أن تهيمن ثلاثة ملفات اقتصادية رئيسية على جدول الأعمال. أولها، سعي الولايات المتحدة إلى إطار تجاري أكثر تنظيماً عبر إنشاء «مجلس تجارة»، وهو مقترح طُرح خلال المحادثات الاقتصادية والتجارية الصينية الأميركية في باريس، بهدف تنظيم تدفقات التجارة الثنائية وتحديد السلع ذات الأولوية في التصدير والاستيراد، والانتقال من الرسوم الجمركية المتفرقة إلى نهج مؤسساتي أكثر استقراراً لمعالجة الاختلالات التجارية.
أما الملف الثاني، فيتمثل في سعي واشنطن إلى ضمان استمرار الوصول إلى الموارد الحيوية، خصوصاً المعادن النادرة، إلى جانب إبرام صفقات تجارية واسعة. وفي المقابل، تضع بكين حماية شركاتها من القيود التنظيمية والاستثمارية الأميركية المتصاعدة، خاصة في مجالات التكنولوجيا المتقدمة مثل الذكاء الاصطناعي، على رأس أولوياتها.
ورغم تصدر القضايا الاقتصادية جدول الأعمال، شددت بكين مراراً على أن قضية تايوان تظل أخطر نقطة خلاف في العلاقات الصينية الأميركية، ووصفتها بأنها مصلحة جوهرية و«الخط الأحمر الأول الذي لا يجوز تجاوزه».
(الوكالات)