سعت عشرات الدول إلى إيجاد سُبل لاستئناف شحن إمدادات الطاقة الحيوية عبر مضيق هرمز .
وقالت دول أوروبية ودول أخرى إنها ستساعد في تأمين مضيق هرمز إذا تسنى التوصل لوقف لإطلاق النار. ومع تزايد الضغوط، تبحث نحو 40 دولة سبل استعادة حرية الملاحة في محادثات عبر الإنترنت اليوم الخميس.
وقالت بريطانيا إن المحادثات تركز على الوسائل الدبلوماسية والاقتصادية. وذكرت فرنسا أن العملية ستكون متعددة المراحل ولا يمكن أن تبدأ قبل تراحع الأعمال القتالية أو انتهائها.
قالت وزيرة خارجية بريطانيا إيفيت كوبر، مساء ، إن أكثر من 40 دولة تدرس فرض عقوبات على إيران إذا استمر إغلاق مضيق هرمز.
وقالت الوزيرة البريطانية، إن «إغلاق مضيق هرمز يضغط على سلاسل الإمداد وأسعار الطاقة»، مشيرة إلى أن هناك «جهودًا لـ40 دولة تتضافر لإعادة فتحه».
وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال زيارة لكوريا الجنوبية «لا يمكن تنفيذ الأمر إلا بالتشاور مع إيران».
وتتزايد المخاوف من أن الحرب قد تفضي إلى إحكام قبضة إيران على إمدادات الطاقة من الشرق الأوسط بعد أن أظهرت أنها قادرة على إغلاق المضيق الحيوي من خلال استهداف ناقلات نفط ومهاجمة دول الخليج العربية التي تستضيف قوات أمريكية.
وتقول دول الخليج إنها تحتفظ بحق الدفاع عن النفس، لكنها امتنعت عن الرد عسكرياً على هجمات إيران المتكررة على مدى الشهر المنصرم لتجنب تصعيد الموقف إلى حرب أكثر شمولا وتدميرا في الشرق الأوسط.
وقال عباس كودرزي المتحدث باسم هيئة رئاسة مجلس الشورى الإسلامي (البرلمان الإيراني) إن المجلس ينظر في مشروع قانون سيقنن رسميا منع عبور سفن من دول معادية للمضيق وسيفرض رسوما على من يريدون العبور من باقي الجهات.
وتسبب نقص الوقود بالفعل في ضغوط اقتصادية في أنحاء آسيا ومن المتوقع أن يظهر أثره السلبي في أوروبا قريبا. وقال وزير الخارجية الإيطالي إن تدفق المهاجرين سيزيد إذا طال أمد الحرب.
وقفزت أسعار خام برنت بنحو سبعة بالمئة إلى نحو 108 دولارات للبرميل، مع عدم ورود أي طمأنة تذكر في خطاب ترامب بشأن كيفية إعادة فتح مضيق هرمز.
وقال راسل تشيسلر رئيس قسم الاستثمارات وأسواق رأس المال في فانيك أستراليا «السؤال الرئيسي الذي يدور في أذهان جميع المستثمرين هو: «متى ينتهي هذا»؟.
وحذر صندوق النقد الدولي والبنك الدولي ووكالة الطاقة الدولية أمس الأربعاء من أن الحرب لها تداعيات «جسيمة وعالمية وغير متكافئة إلى حد بعيد»، وقالوا إنهم سينسقون تعاملهم مع الأزمة عبر أمور منها تقديم دعم مالي محتمل لأكثر البلدان تضررا.