بيروت - لبنان

اخر الأخبار

صحافة أجنبية

1 آب 2025 12:05ص من إعلام العدو: نتنياهو لهدم كامل لغزة ولو تعرض الأسرى للخطر

حجم الخط
يانيف كوكوفيتش

أوضح الجيش للحكومة أن توسيع القتال في قطاع غزة- الذي تدفع به- سيجبره على العمل في مناطق يُحتمل، بدرجة كبيرة، وجود أسرى فيها، وهو ما سيعرّض حياتهم للخطر، وذلك في الأساس بسبب الفترة الزمنية المطلوبة لإتمام العملية. وخلال اجتماع المجلس الوزاري المصغّر (الكابينيت)، طالب الوزيران بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير الجيش بتقديم خطة لاحتلال مدينة غزة بالكامل وتدميرها، حيث يعيش نحو 1.2 مليون نسمة، وكذلك تدمير الأنفاق تحتها. وقال ممثلو الجيش إن هذه العملية ستستغرق شهوراً على الأقل، وستتطلب زيادة كبيرة في حجم القوات، إمّا من خلال تمديد الخدمة الإلزامية، وإمّا بتجنيد واسع لقوات الاحتياط. ووفقاً لمصادر مطّلعة على النقاش، لم يستبعد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الخطوة التي يروّجها الوزيران.
أمّا رئيس الأركان إيال زمير، فقال خلال اجتماع إن الجيش الإسرائيلي احتل ودمّر 75% من مساحة القطاع، وبذلك أنهى عملية «مركبات جدعون». وفي الأيام المقبلة، من المتوقع أن يعلن الجيش انتهاء العملية على الرغم من أن أهدافها، وهي حسم المعركة مع حركة «حماس» وخلق ظروف مريحة لصفقة تبادُل الأسرى، لم تتحقق. وبحسب زامير، فإن الطريقة الوحيدة التي يمكن للجيش العمل وفقها الآن، من دون الإضرار بالأسرى، هي فتح محاور تمنحه سيطرة عملية على الأرض، مثلما فعل مؤخراً. وأضاف أنه إذا اتُّخذ قرار بشأن المناورة في مدينة غزة، أو في مخيمات اللاجئين في وسط القطاع، فعلى المستوى السياسي التوضيح أن إعادة الأسرى هدف ثانوي فقط في الحرب. حتى الآن، لا تريد الحكومة إعطاء تعليمات واضحة بهذا الشأن.
قبل نحو أسبوعين، دعت وزيرة الاستيطان والمهمات الوطنية أوريت ستروك إلى توسيع القتال، ليشمل جميع حدود قطاع غزة، حتى لو مات فيه أسرى ما زالوا في قيد الحياة. وقالت ستروك في مقابلة مع إذاعة «كول برماه» ما يلي: «هناك منطقة كاملة حددها الجيش الإسرائيلي بأنها منطقة لا يُسمح المساس بها، لأنه يوجد فيها أسرى. بهذه الطريقة، لا يمكن حسم الحرب.» وأضافت: «هذا غير منطقي وغير مقبول، نحن لا نعمل في هذه المنطقة، وهي في الواقع تجمّع ’للإرهاب’، فوق الأرض وتحتها.» وعندما سُئلت عمّا إذا كان هذا لا يعرّض الأسرى للخطر، أجابت: «عندما يطلقون النار على مستوطناتنا الآن، هل هذا يعرّض أحداً للخطر، أم لا؟ لا أعرف كيف أقوم بحساب كهذا للدماء، حيث تكون حياة شخص ما أكثر أهميةً من حياة شخص آخر. سنحاول كثيراً ألّا يتضرروا، لكن قد يحدث ذلك».
هذا الأسبوع، نُشر في صحيفة «هآرتس» أن نتنياهو ينوي تقديم خطة للكابينيت بشأن ضم أراضٍ في قطاع غزة، في محاولة لإبقاء سموتريتش في حكومته. وبحسب الخطة، ستعلن إسرائيل أنها تمنح «حماس» بضعة أيام للموافقة على وقف إطلاق النار، وإلّا ستبدأ بضم أراضي القطاع.

المصدر: هآرتس
اعداد: مؤسسة الدراسات الفلسطينية