إحتفل مستشفى الزهراء – مركزاً طبياً جامعياً بالذكرى الخمسين لتأسيسه عام 1976 برعاية رئيس مجلس النواب نبيه بري، ممثلا بوزير الصحة العامة الدكتور ركان ناصر الدين، مفتتحاً قسمين حديثين: قسم التنظير والجهاز الهضمي وقسم أمراض الدم والأورام، وذلك في احتفال في المستشفى حضره الوزير الأسبق الدكتور عدنان منصور ممثلا نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى العلامة الشيخ علي الخطيب ووزير العمل الدكتور محمد حيدر ونقيب أصحاب المستشفيات الخاصة البروفسور بيار يارد.
وكانت كلمة لرئيس مجلس إدارة المستشفى البروفسور يوسف فارس لفت فيها إلى «وجود أماكن لا تختصرها العناوين ولا تُعرّف بتاريخ إنشائها، بل بما تحمله من أمل»، مضيفا أن «مستشفى الزهراء واحد من تلك الأماكن التي تعلمت أن تكبر بصمت وأن تستمر حين كان الإستمرار تحديًا بحد ذاته».
وتناول وزير الصحة العامة التطور الذي حصل في الخدمات الصحية بدءًا من توسيع البروتوكولات العلاجية والتغطية الدوائية بنسبة 400 في المئة فضلا عن الإستقرار الحاصل في سوق الدواء، وتوسيع الخدمات الإستشفائية بإضافة حوالى أربعين عملية استشفائية.
ولفت إلى أن وزارة الصحة العامة وبحسب ما أكده وزير المالية، تتقدم الوزارات من حيث إنفاق ميزانيتها بنسبة فاقت خمسة أضعاف السنوات الماضية وهذا ما يعكس ارتفاع عدد المرضى الذين يعالجون على حساب الوزارة». وأكد أن «توسعة الخدمات ستستمر معلنًا عن إطلاق حملة التشخيص المبكر ضد سرطان القولون في شهر آذار المقبل، بحيث تتم تغطية منظار القولون على نفقة الوزارة مجانًا لكل شخص يحتاج إليه في لبنان، على غرار ما حصل بالنسبة إلى حملة التشخيص المبكر لسرطان الثدي».